05‏/06‏/2011

وأخيراً رحل


علمنا ان افراداً من القوات الخاصة الموجودة في المجمع الرئاسي وجهوا صاروخين مباشرين إلى المسجد الذي كان الرئيس به داخل مجمع القصر الجمهوري ومعه من تبقى من أركان حزبه وحكمه فأصابوا الرئيس والمحيطين به إصابات مباشرة.

ميدل ايست أونلاين


بقلم: سليمان نمر


لا شك ان وصول الرئيس علي عبد الله صالح الى الرياض للعلاج بعد اصاباته البالغه يوم الجمعة الماضي، يعني ان الرئيس اليمن غادر صنعاء الى غير رجعة وانه سيصبح الرئيس السابق و لن يعود الى بلاده الا اذا طلب للمحاكمة.

لم يقبل الرئيس صالح ان يرحل عن السلطة بـ"كرامة" وبضمانات كانت ستوفرها له خطة المبادرة الخليجية واولها ضمانات بعدم محاكمته او ملاحقته اذا ما ترك الحكم ووفر انتقالاً سلمياً للسلطة، وبقي الرئيس يماطل ويراوغ الى ان عدل عن توقيع الاتفاقية التي وضعتها الوساطة الخليجيه في اللحظة الاخيرة، الامر الذي اثار استياء السعودية واخواتها دول مجلس التعاون الذين قرروا تعليق مبادرتهم لانقاذ اليمن من مخاطر حرب اهلية وانقاذ الرئيس من ثورة كانت ستطيح به وتحاكمه.

ولا شك ان جنون السلطة افقد الرئيس دهاءه السياسي المعهود وجعله يعتقد انه سيبقى مخلداً على كرسي الحكم وان مايجري هو "محاولة انقلابية" سينتصر عليها، ولم يستطيع ان يفهم انها ثورة شعب تطالبه بالرحيل.

جنون السلطة جعل الرئيس يرفض الاستماع الى نصائح الحكماء من مستشاريه مثل الدكتور عبدالكريم الارياني الذين دعوه لتوقيع الاتفاقيه والتنازل عن الحكم، صدق الرئيس ابنه احمد، وابناء اخيه يحيى وعمار، مسؤولي الحرس الجمهوري والقوات الخاصة والامن المركزي الذين ورطوه بما جرى من قتال مع قوات اللواء علي محسن الاحمر وقبائل حاشد، والذين ورطوا الشعب اليمني بحرب شوارع كانت من الممكن ان تؤدي الى حرب اهليه لولا حرص القوى السياسية المعارضة (اللقاء المشترك) وشباب ثورة التغيير على الابتعاد عن اللجوء للسلاح للدفاع عن انفسهم امام هجمات قوات النظام ومسلحيه من "البلاطجة".

جنون السلطة جعل الرئيس علي عبد الله صالح يصدق ان عشرات الآلاف من اليمنيين الذين كان يدفع لهم صهره وزوج ابنته محافظ صنعاء للاحتشاد في ساحة السبعين كل يوم جمعة ليرفعوا صوره ويهتفوا له هم شعبه الذي يحبه، وان بقية شعبه متامرين.

لأنه تعود التآمر على الاخرين طوال سنين حكمه، اعتقد ان الذين كانوا اعوانه في يوم من الايام مثل اللواء علي محسن الاحمر ووزير الدفاع السابق علي عليوه ووزير خارجيته السابق محمد باسندوه، الذين كانوا معه ايام حربه على الحزب الاشتراكي وجنوب اليمن عام 1994، متآمرون ويريدون الانقلاب عليه كما انقلب عليهم.

جنون السلطة جعل الرئيس اليمني لا يختلف عن سفاح ليبيا معمر القذافي الذي قتل شعبه وقصف مدن بلاده بالصواريخ والطائرات من اجل ان يبقى القائد.

جنون السلطة جعل الرئيس متمسكاً بالحكم حتى اللحظة الاخيرة ومعه "جوقة من الكذابين المنافقين" الذين لا أعرف كيف سيواجهون الناس وقد انكشف كذبهم ودجلهم.

الم يردد احدهم وهو نائب وزير الاعلام عبده الجندي طوال يوم الجمعة للفضائيات التلفازية "ان الرئيس بخير ولم يتعرض لأي اذى وانه سيظهر على التلفزيون خلال ساعة او ساعتين"، ارجو ان اسمع صوته الآن بعد ان انكشفت الحقيقة وتبين ان الرئيس اصيب اصابات بالغة جعلته مضطراً لان يترك صنعاء ويرحل الرحيل الاخير الى الرياض التي رحل اليها من قبله الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي.

واخيراً رحل الرئيس بالقوة، ـ وكما علمنا ان افراداً من القوات الخاصة الموجودة في المجمع الرئاسي وجهوا صاروخين مباشرين الى المسجد الذي كان الرئيس به داخل مجمع القصر الجمهوري ومعه من تبقى من اركان حزبه وحكمه فاصابوا الرئيس والمحيطين به اصابات مباشرة ـ وبرحيله سيرحل نظامه وياتي الى اليمن نظام جديد نرجو ان يخرج من رحم "ثورة التغيير" وليس من رحم توازانات القوى القبلية والسياسية والعسكرية لان هذه التوازنات لن تعيش كثيراً بل نخشى ان ينقلب اصحابها على بعضهم البعض.

قبل نحو شهرين كتبنا للرئيس اليمني "السابق" الذي نرجو له الشفاء علي عبد الله صالح وسألناه الرحيل، واخيراً رحل.

والآن اريد ان اكتب لديكتاتور ليبيا اسأله الرحيل، وبالطبع سيرحل قريباً ولكن لا شك ان رحيله سيكون اكثر قسوة وايلاماً من غيره.

سليمان نمر

sunimer@hotmail.com


تفاصيل...

من يونيو 1967 إلى يناير 2011!


ظلَّ يُعِدُّ لإسرائيل ما استطاع من قوَّة، ويتلو على أسماعنا 'سورة الصبر'، ويُبشِّرنا بِدُنُوِّ ساعة 'التوازن الإستراتيجي'، حتى خِلْناه قاب قوسين أو أدنى من دخول التاريخ بصفة كونه مُخْرِج النهار من ليل العرب الطويل؛ لكنَّه أبى إلاَّ أنْ يَدْخُل التاريخ بصفة كونه مُعذِّب وقاتل الطفل حمزة.

ميدل ايست أونلاين


بقلم: جواد البشيتي


لقد حار المسؤولون عمَّا حدث في "وصفه"؛ ثمَّ حاروا في "تسميته"؛ ثمَّ تواضعوا على أن يُسمُّونه "نكسة"، وكأنَّ ما حدث، وعلى هوله، ليس فيه ما يجعل كلمة "هزيمة" مؤدِّيةً معناها الحقيقي، أو معناها الوافي..وكأنَّهم أرادوا أن يقولوا: لن نعترف بـ "الهزيمة" ولو عِشْناها، واقعاً وإرادةً وفكراً وشعوراً؛ لأنَّ "الهزيمة"، وعلى ما زعموا، لن تكتمل معنىً، وتَثْبُت وتتأكَّد، إلا إذا اعترفنا بأننا قد هُزِمْنا "في هذا الذي حدث" في الخامس من حزيران 1967، والذي إنْ وَصَفْناه بأنَّه "حرب" نُشوِّه "الحرب، معنىً ومنطقاً.

كان ممكنا أن نَنْظُر إليهم، وهُم في الصدمة، على أنَّهم كمثل ذوي ميِّت أبوا الاعتراف بموته قبل دفنه؛ أمَّا أن يظلوا على إبائهم هذا حتى بعد 44 سنة من موته ودفنه فهذا ما يَسْتَغِلق علينا فهمه، ويصعب احتماله.

لا أعرف لِمَ وَقَع اختيارهم على كلمة "نكسة"، وصفاً وتسميةً، فأنتَ تقول، مثلا، إنَّ البرد "نكس مرض المريض"، أي أعاده إلى المرض.وتقول "نُكِس المريض"، أي عاوده المرض بعد الشفاء.وهذا إنَّما يعني أن لا وجود لـ "النَكْس (أو النكسة)" من غير وجود "المريض" الذي نَقِه من مرضه، أي الذي برىء؛ لكن ظل ضعيفاً؛ فهل كُنَّا عشية حرب 1967 أُمَّةً قد بَرِئت من مرضها، أو أمراضها، حتى نصف هزيمتها الكبرى بأنَّها "نكسة"؟

وتقول "نكس رأسه"، أي طأطأه من ذُلٍّ وخزيٍ وإهانةٍ.وأحسبُ أنَّ "النكسة"، في معناها هذا، تَصْلُح وصفاً وتسميةً لحال العرب، ولحال "رؤوسهم" على وجه الخصوص، بعد تلك "الحرب"، التي ليست بحرب.

وكنتُ سأفهم "النكسة" في جزء من معناها الحقيقي لو أنَّ "المنكوسين" أحْيوا الذكرى، أي هذا الشيء الذي لم يَمُتْ، والذي ليس بذكرى؛ لأنَّه واقع لم نغادره ولم يغادرنا بعد، بـ "تنكيس الأعلام"، فإنِّي لم أرَ عَلَمَا من أعلامهم "الخفَّاقة" يُنَكَّس، على كثرة تنكيسه حِداداً على ميِّت أقل شأنا من ذاك الذي مات سنة 1967 وهو "خير أمَّة أُخْرِجت للناس"!

نحن لم نُهْزَم؛ بل دَخَلْنا الحرب بكل ما أوتينا من مواهب الخطابة؛ فإنَّها 44 سنة اسْتَنْفَدْناها ونحن نشحذ النصر على الجيش الذي لا يُقْهَر من عنده تعالى؛ نُعْلَف في زرائب السلاطين، ونركع، ونركع، حتى ملَّنا الركوع، لا عقل لنا، ولا رأي، ولا أقدام.كل جُمْعَة نُجْلَد بخطبة غرَّاء، تتوعَّد اليهود ودولتهم بالويل والثبور وعظائم الأمور؛ نُغنِّي، كل يوم، "إلى فلسطين راجعون"، وكأنَّنا نقول "إنَّا لله وإنَّا إليه راجعون".

الخامس من حزيران 1967 هو يوم (أو ليلٌ) عربي لم ينتهِ بَعْد؛ لكنَّه شرع ينتهي إذ ثارت شعوبنا على جلاَّديها الذين لم يمارسوا الحكم إلاَّ بما جَعَلَهم الصُّنَّاع الحقيقيين لأسطورة جيش الدفاع الإسرائيلي الذي لا يُقْهَر؛ فهؤلاء الحُكَّام، وليس الولايات المتحدة بتحالفها الإستراتيجي مع إسرائيل، وبانحيازها الأعمى إليها، هُمْ الذين هيَّئوا لعدوِّنا القومي الأوَّل أسباب النصر علينا، وأعدُّوا لهزيمتنا ما استطاعوا من ضَعْفٍ.

كان ينبغي لهم أنْ يستعيذوا من شرِّ هذا العدو بشعوبهم؛ فَيَهْدِموا "الدولة الأمنية" لِيَبْتَنوا "الأمن القومي العربي (ضدَّ إسرائيل)"، ويُحرِّروا شعوبهم ومجتمعاتهم من نير الاستبداد، ويُطبِّعوا العلاقة معها، قبل، ومن أجل، تحرير الأرض العربية من الاحتلال الإسرائيلي؛ لكنَّهم ظلُّوا أسرى مصالحهم الشخصية والفئوية الضيِّقة (والتي كلَّما أزمنوا في الحكم شسع البون بينها وبين المصالح العامة لشوبهم وأُمَّتِهم) ففضَّلوا السلام مع إسرائيل على السلام مع شعوبهم، والحرب على شعوبهم على الحرب على إسرائيل؛ ولقد تواضَع ثلاثة منهم (هُمْ المصري والليبي والسوري) إذ أصبحوا قاب قوسين أو أدنى من السقوط على الاستعاذة بإسرائيل (ونفوذها في الولايات المتحدة وسائر الغرب) مجتهدين في إقناعها بمخاطر سقوطهم عليها، وبضرورة أنْ تدرأ تلك المخاطر عنها من خلال بَذْلِها ما يكفي من الجهد لِحَمْل الغرب على مدِّ يد العون والمساعدة إليهم في صراعهم (ضدَّ شعوبهم) من أجل البقاء؛ وكأنَّ شعوبهم الثائرة عليهم (من أجل نَيْل حرِّيتها وحقوقها السياسية والديمقراطية والإنسانية) هي "النار"، وإسرائيل هي "الرمضاء"، إنْ لم تكن "الماء" المُطْفِئة لهذه "النار"!

إنَّهم حُرَّاس الليل العربي الطويل، ليل الخامس من حزيران 1967، يَنْطقون، عن اضطِّرار، بـ "الحقيقة"، التي طالما سعوا في حجبها عن أبصار وبصائر شعوبهم بالأوهام والأضاليل؛ فإنْ هُمْ ذهبوا ذَهَب أمن إسرائيل واستقرارها، فبقاؤهم، الذي لا يُبْقي على شعوبهم وأُمَّتِهم، يُبْقي على أمن واستقرار عدوِّنا القومي الأوَّل، فسبحان الثورة التي ألْهَمَت نفوسهم فجورها!

بلسانهم الأوَّل، قالوا، أو قاءوا، هذا القول الذي لا يقوله إلاَّ كل حاكمٍ وَسِعَ كُرْسيِّه سماوات الوطن وأرضه، وعَزَم على الاحتفاظ به ولو من طريق الزَّجِ بقوى العدو الخارجي في حربه على "العدو الداخلي"، أي على شعبه الذي خرج من الأجداث إلى الحياة إذ نُفِخ في الصور.

أمَّا بلسانهم الثاني فظلَّ بعضهم يقول بما يعادي "الحقيقة" في "قولهم الإسرائيلي"؛ فثورة شعبهم عليهم إنَّما هي إسرائيل التي مع حلفائها في الغرب، تتربَّص بهم الدوائر؛ وكأنَّ "الرَّاية الحمراء" ترفعها شعوبهم ضدَّهم هي الطريق إلى "رايةٍ بيضاء" ترفعها الشعوب نفسها لإسرائيل!

ولقد "اكْتَشَفْتُ" حلاًّ "لغوياً" لهذا التناقض في قولهم وخطابهم؛ فإنَّ لـ "الممانَعَة" معنىً آخر، فممانَعَة نظام حكمٍ عربي لإسرائيل إنَّما تعني (لغوياً) محاماته ودفاعه عنها؛ وليس، من ثمَّ، من تناقُض بين قول حاكِمٍ عربي إنَّه ممانِع لإسرائيل، وقوله إنَّ ذهابه يَذْهَب بأمن إسرائيل واستقرارها!

ظلَّ يُعِدُّ لإسرائيل ما استطاع من قوَّة، ويتلو على أسماعنا "سورة الصبر"، ويُبشِّرنا بِدُنُوِّ ساعة "التوازن الإستراتيجي"، حتى خِلْناه قاب قوسين أو أدنى من دخول التاريخ بصفة كونه مُخْرِج النهار من ليل العرب الطويل؛ لكنَّه أبى إلاَّ أنْ يَدْخُل التاريخ بصفة كونه مُعذِّب وقاتل الطفل حمزة.

إنَّه الخامس من يونيو 1967 وقد شرع ينتهي بدءاً من الخامس والعشرين من يناير 2011؛ فرَأيْنا "الربيع العربي" يَخْرُج من "الخريف العربي" الذي طال؛ ولقد زال العَجَب إذ عُرِف وبَطُلَ السبب!

جواد البشيتي


تفاصيل...

مصر بين الثورة والدولة والشريعة


لا مفر من احترام الإرادة الشعبية التي تجلت في استفتاء مارس وإلا دخلنا نفقاً مظلماً أحلك سواداً من فترة مبارك الذي كان يدعى دائماً الشرعية والدستورية ودولة القانون!

ميدل ايست أونلاين


بقلم: محمد السروجي


ما زالت الثورة المصرية التي ولدت عملاقة بحاجة ملحة للحماية والحراسة والاستكمال، الثورة هبة الله لهذا الشعب الصامد الصابر الذي تحمل وعانى كثيراً، الثورة وديعة بحاجة لحماية من التهديدات المحدقة من كل حدب وصوب، تهديدات من فلول النظام وبعض المخلصين وبعض النخبة سواء بسواء.

الإخلاص وحده لا يكفي بل ربما يكون أكثر ضرراً، الإخلاص والحب والوطنية بحاجة لوعي وفقه وفهم ودراية وتقدير موقف.

المطالبون بدستور جديد وطنيون يحبون مصر والمطالبون بمجلس حكم مدني هم أيضاً كذلك والرافضون لهؤلاء وهؤلاء هم أيضاً وطنيون يحبون مصر، لكن الإشكالية الكبرى هل من الممكن تحقيق كل الرغبات المتضادة والمتضاربة في آن معاً؟

مستحيل! إذ لا بد من مرجعية أو معيار للتفضيل حتى نخرج من هذه الدوامة التي فرضت علينا وبقصد.

المرجعية كانت استفتاء مارس 2011 عندما قالت الغالبية ـ بغض النظر عن النسبة التي تسبب للبعض حالة نفسية ومزاجية غير مرضية ـ نعم للتعديلات وبالتالي نعم لخارطة الطريق التي طرحها المجلس العسكري الذي ارتضيناه حاكماً لهذه الفترة.

إذن ديمقراطياً لا مفر من احترام هذه الإرادة الشعبية وإلا دخلنا نفقاً مظلماً أحلك سواداً من فترة مبارك الذي كان يدعى دائماً الشرعية والدستورية ودولة القانون!

نعم قد تكون استحقاقات الفترة القادمة لصالح تيار دون غيره وهذا طبيعي في كل ديمقراطيات العالم، نحن في فترة ما بعد الثورة فترة نقاهة للدولة بكل مكوناتها وما هو قائم اليوم ربما لن يكون غداً المهم أن نرسخ منظومة حكم ديمقراطي في ظل دولة مدنية تكفل الحقوق ثم يكون التنافس أو السجال لاحقاً، بمعنى الديمقراطية الآن والتنافس لاحقاً.

نريد أن نخرج من حالة الارتباك والاشتباك بأقل قدر من الجراح والخسائر، حفاظاً على جسد وعافية الوطن ومكوناته، نريد الانتقال الآمن إلى دولة المؤسسات والدستور والقانون وهو بناء يضمن المنافسة النبيلة بين من يجد نفسه أهلاً لأي موقع المهم المنافسة في مناخ يحفظ حقوق الجميع، هذا المناخ المنشود مهدد بفعل الألغام التي تزرع وبقصد في كل الطرق، نريد التوافق والتعاون لنزع الألغام وزرع الورود، كفانا شوكاً!

الدولة

رغم الاشتباك السائد بين مكونات المشهد المصري هناك توافق عام عن طبيعة الدولة المصرية في عهدها الجديد، دولة مدنية تحترم سيادة القانون والمواطنة والشرعية الدستورية تعتمد المساواة وتكافؤ الفرص والحريات العامة والعدالة الاجتماعية دولة تسعي للتنمية الشاملة فضلاً عن الريادة الإقليمية واستعادة مصر لمكانها ومكانتها الطبيعية المفقودة منذ عقود، دولة الشفافية وإتاحة المعلومات وحسن غدارة الموارد الوفيرة ومحاربة الفساد، دولة يكون فيها المواطن المصري هو القيمة الكبرى في مصر 25 يناير.

الشريعة الإسلامية

رغم خلط الأوراق حول الشريعة كمادة دستورية أو فوق دستورية كما يرى البعض إلا أن الشريعة كانت ومازالت وستبقى خطاب ضمان لكل المصريين لأنها:

• تؤكد على حفظ "النفس، المال، الدم، العرض، الدين" ليس للمسلمين بل لكل المصريين

• ترسخ منظومة القيم الحضارية "العلم و الإيمان، العمل، الحرية والعدالة، المساواة و الشورى، وأخيراً الإنسان كقيمة بل قيمة عظمى من اجلها خُلق الكون"

• تضمن منظومة الحقوق والحريات المنصوص عليها في المواثيق الدولية والإقليمية والمحلية "المواطنة، حرية الاعتقاد، حرية التعبير السلمي، التنقل، السكن، التعليم والصحة، العمل...إلخ.

• تدعم الرؤية الشاملة في الإصلاح والنهضة بل وتعتبرها فريضة شرعية ومسئولية وطنية، إصلاح التعليم والبحث العلمي، العدالة الاجتماعية، الطفولة والشباب والمرأة، السياسة والاقتصاد والإعلام، الثقافة والرياضة والفن.

• تصون النسيج الوطني ووحدة الأمة وتعتبرها عمود فقري لقوام الدولة القائمة على الحرية والعدالة والتنمية والريادة.

• تعلن مدنية الدولة فلا قداسة لأشخاص ولا هيئات

وفي الأخير....تدعو في مبادئها العامة وأصولها الكلية إلى ما تدعو إليه كل الرسالات السماوية من الأخلاق الحميدة والقيم الرشيدة وعموم الخير لكل البشر.

محمد السروجي: كاتب مصري


تفاصيل...

المصريون لأول مرة، صيف بلا اصطياف


الأسر المصرية تتناسى المصيف السنوي المعتاد في ظل حالة الانفلات الأمني وارتفاع الأسعار والتخوف من نقص المواد الغذائية.

ميدل ايست أونلاين


القاهرة - من محمد الحمامصي


'إحنا في ايه ولا ايه'

كل عام قبل خمسة عشرة يوما من يومنا هذا كانت حملة الإعلان عن حجوزات المصايف تجتاح الهيئات والمصالح والمؤسسات والأندية والبنوك والمدارس الحكومية والخاصة فضلا عن النقابات والاتحادات المهنية وغيرها، ولا تمر سوى أيام قلائل حتى تكون تلك الحجوزات التي تغطي أفواجها شهور يونيو/حزيران ويوليو/تموز وأغسطس/آب وسبتمبر/ايلول قد انتهت، هذا بخلاف هؤلاء وأولئك الذين يفضلون السفر مستقلين بعيدا عن ضجيج الاختلاط بزملاء العمل بحثا عن الاستجمام والراحة وخصوصية أسرهم.

هذا العام لا شيء من هذا القبيل وحين تبادر بالسؤال عن المصيف سواء داخل أماكن العمل أو في الأندية أو حتى في الجلسات الأسرية العادية، تتراءى لك في الوجوه علامات الدهشة والاستفهام والاستنكار، كأنه سقط من الذاكرة، كأنه صار شيئا منكرا، كأن حالهم يقول "احنا في ايه ولا إيه"، في إشارة إلى ما يجري في مصر.

في ظل هموم المستقبل بعد ثورة 25 يناير/كانون الثاني، وما يجري في الواقع من حالات الانفلات الأمني وارتفاع الأسعار وتخوف من نقص السلع الغذائية الأساسية، يبدو أن المصريين نسوا أو يحاولون نسيان إجازة المصيف التي كانت تشكل جزءا أساسيا من حياتهم، فخلالها يتخلصون من عناء وشقاء العام.





الحجوزات لا تتجاوز 10 بالمئة

الزوج الذي يعمل طوال العام يرغب في الراحة، والزوجة التي تعمل وتتابع دروس أبنائها ترغب في الراحة وأيضا الخلو بزوجها الذي ربما تحول طاحونة العمل دون لقائهما كثيرا. باختصار كان المصيف نافذة تضيء حياة الأسرة المصرية وتجدد حيويتها.

المصيف أيضا مصدر عمل، يدعم الكثير من الصناعات والأنشطة والخدمات، فمعظم أدوات وألعاب البحر تقدمها مصانع البلاستيكيات، كذلك مصانع ملابس البحر والمياه الغازية، وتكاد مقاهي وملاهي المدن الساحلية كالإسكندرية لا تعمل بكامل طاقتها إلا في فترة وجود المصطافين.

شباب الجامعات المصرية سواء في الجنوب أو الشمال الذين انتهوا لتوهم من الامتحانات وبدأت أجازاتهم غالبا ما كانوا يتوجهون للمصايف للعمل في بيع المثلجات والملابس وأدوات البحر والتصوير وغيره.

سألنا أكثر من موظف في المؤسسات والهيئات الحكومية عن السبب وراء التأخر في الإعلان عن حجوزات المصايف، قالوا إن أحدا لم يتحرك في الأمر، فقد صادف توقيت وضع الميزانية الخاصة بالمصيف والسفر للتعاقد على المساكن في المصايف أن قامت ثورة 25 يناير، وأن ما جرى بعدها حال دون السؤال مخافة الوقوع في مساءلة.

وأوضح المحاسب رياض غانم مدير الحسابات بإحدى المؤسسات الحكومية أنه رفض هذا العام وضع ميزانية الدعم الخاصة بمصيف العاملين بالمؤسسة، وقال "تعرف ما يجري من مساءلات بشأن المسائل المادية في المؤسسات، وأن هناك أوامر بتخفيض النفقات، وأن توضع كل الحسابات موضع المراجعة بشكل دائم، بالطبع التقى أعضاء مجلس الإدارة وناقشوا الأمر وجميعهم فضل عدم التورط رغم أن المؤسسة تدعم فقط بنسبة بسيطة لا تتجاوز 30 بالمائة".

عضو مجلس إدارة إحدى المؤسسات الصحفية نظر بدهشة واستغراب، وكأن حاله يقول "هو حد فاضي للمصيف"، وأكد ممدوح خليفة أن أمر المصيف هذا العام لم يتم الترتيب له من أساسه فبعد الثورة تم "طرد رئيس المؤسسة ثم إقالته والتهجم على مدير الحسابات والمطالبة بفتح الملفات، كان هناك ارتباكا طبيعيا أن ننسى المصيف، فليس هناك من هو مستعد للتشكيك في ذمته أو اتهامه بالسرقة".

المواطن المصري العادي سواء كان موظفا أو عاملا يتمنى أن يسافر إلى المصيف ولو ليوم واحد يجدد فيه نشاطه ويبتعد عن زحمة الحياة ومشاكلها، لكن كيف؟

رجب عبد المجيد موظف بإحدى شركات الكهرباء أكد أن أولاده وزوجته يضغطون عليه صباح مساء لكنه لا يستطيع أن يأخذهم على نفقته كاملة، قائلا "كانت الشركة تتحمل الكثير من تكاليف المصيف، فضلا عن أنها توفر لنا إقامة آمنة في سكن آمن وتنقلنا في أتوبيسات مكيفة ذهابا وعودة، أي أنك لا تحمل هم الانتقال والحقائب وعجل الأولاد وغير ذلك، لذا قررت أن يكون هذا العام دون مصيف وليحدث ما يحدث".





المصيف كأنه سقط من الذاكرة

ويرى السيد محمود أنه إذا كانت المدن ـ يعيش بالقاهرة ـ غير آمنة والبلطجية والسرقة تجتاح الشوارع هل سيكون المصيف آمن؟ "اسكندرية الآن غير آمنة وكذلك شرم الشيخ وسيناء والعريش وحتى جمصة وبلطيم، أين تذهب؟ كيف تستطيع أن تحمي أسرتك ونفسك وأغراضك، مصايف البسطاء عادة لا يكون فيها أمن، يحرسها أهل المكان مثل جمصة وبلطيم، فإذا كان أهل المصايف اليوم مهددين فما بالك بنا نحن الضيوف، وبعدين يا سيدي بلاها مصيف هذه السنة".

لكن جمال عبد الرزق ـ تاجر خردوات- رأى أن الأمن قد يكون موجودا لكن الغلاء جعل الأسرة تعيد حساباتها، "لا تنسى أننا خرجنا للتو من المدارس والدروس الخصوصية ونهب المدرسين، أضف لذلك أن الأسعار ارتفعت خلال الشهرين الماضيين ارتفاعا جنونيا، لم يعد هناك ما يكفي للاستمرار فكيف نفكر في مصيف أو غيره، عن نفسي أفكر فقط في تأمين أكل وشرب الأسرة".

سماسرة الشقق في المصايف أكدوا أنه حتى الآن الحجوزات لا تشكل 10 في المائة، وقال طارق عبد الجابر من بلطيم "في مثل هذه الأيام من العام الماضي كان المصيف يزدحم بالمصطافين، ليسوا كثيرين كشهر يوليو وأغسطس، لكن كان هناك مصطافين، هذا العام لا أحد حتى الآن، لا حجوزات، موبايلي الذي كان لا يتوقف عن الرنين للحجز لا يعبره أحد هذا العام".

يعني هذا بالنسبة لطارق أن المصيف هذا العام "محروق"، وأضاف "المشكلة أن المصيف بالنسبة لأهالي كفر الشيخ والمنصورة ودمياط موسم ينتظرونه من العام للعام، ودخله يسهم في زواج الأبناء وتسديد الديون ومصاريف المدارس وغير ذلك من شؤون الحياة، الأمر الذي سوف يشكل أزمة كبيرة لكثير من الأسر والطلاب وحتى التجار".

الحاج أبو وليد سمسار بمنطقة العجمي بالإسكندرية يرى أن الاسكندرية الأكثر تأذيا هذا العام وأكد أن سعر الشقة وصل إلى 50 جنيها ومع ذلك ليس هناك زبائن، في حين العام الماضي وصل إيجار الشقة في اليوم 200 جنيها وكانت الدنيا زحام، وقال "هذا خطر لأن الكثيرين من العاطلين والطلاب والبسطاء يعملون ويترزقون من وراء المصطافين".

وأكد أبو وليد أن حالة الانفلات الأمنى هي السبب الرئيسي في غياب المصطافين "أنا لا أستطيع أن أنفي أو أؤكد وجود الأمن، لأن ما أراه وأسمعه عن انتشار البلطجة والحرامية يدعو للخوف والقلق".


تفاصيل...

رصاص الجيش الاسرائيلي ينهمر على مستذكري النكبة


الجيش الاسرائيلي يفتح النار على متظاهرين سوريين حاولوا عبور الحدود لاحياء ذكرى نكسة حزيران ويقتل ستة أشخاص.

ميدل ايست أونلاين


تجاوز المتظاهرون الاسلاك الشائكة

مجدل شمس (الجولان السوري المحتل) - اطلق الجيش الاسرائيلي النار الاحد على مئات من المتظاهرين حاولوا عبور الحدود مع اسرائيل في هضبة الجولان السورية المحتلة احياء لذكرى النكسة، ما ادى الى مقتل ستة اشخاص واصابة مئة اخرين وفق وكالة الانباء السورية الرسمية سانا.

وفتح الجيش الاسرائيلي النار بعدما تمكن المتظاهرون من تجاوز اول خط من الاسلاك الشائكة وضع لمنع وصول المتظاهرين الى خط وقف اطلاق النار بين البلدين.

ونقلت الوكالة السورية عن الطبيب علي كنعان مدير مستشفى في القنيطرة قوله ان المستشفى "استقبل حتى الان جثامين 6 شهداء واكثر من 100 جريح سقطوا برصاص جنود الاحتلال الاسرائيلي".

وقال الطبيب ان القتلى "تلقوا اصابات في الصدر والراس" بحسب الوكالة.

وشارك في التظاهرة شباب سوريون وفلسطينيون لاحياء ذكرى حرب 1967 التي احتلت خلالها اسرائيل هضبة الجولان، بحسب التلفزيون السوري الذي عرض صورا لجنود اسرائيليين يفتحون النار على المتظاهرين.

واكد الجيش الاسرائيلي ان الجنود اطلقوا عيارات تحذيرية في الهواء بينما اقترب المتظاهرون من الحدود حاملين اعلاما فلسطينية وسورية ومرددين شعارات مؤيدة للفلسطينيين محاولين عبور الاسلاك الشائكة.

وقال ناطق باسم الجيش الاسرائيلي لوكالة فرانس برس "على الرغم من العديد من التحذيرات الشفوية واطلاق عيارات تحذيرية في الهواء، استمر عشرات السوريين في الاقتراب من الحدود ولم يبق اي خيار للجيش الا اطلاق النار في اتجاه اقدام المتظاهرين في محاولة لردع اي تصرفات اخرى".

واستخدم الجيش الاسرائيلي مكبرات الصوت لتحذير المتظاهرين من الاقتراب من الحدود وخاطبهم باللغة العربية ان "من يقترب من السياج سيكون مسؤولا عن دمه".

ولم يتمكن اي متظاهر من عبور السياج الامني واكد المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي يواف مردخاي ان"الوضع اصبح تحت السيطرة".

ونقل التلفزيون السوري مشاهد تظهر مجموعة من الشباب يحاولون تسلق الاسلاك الشائكة ومشاهد اخرى يظهر فيها جنود اسرائيليون يعتلون دبابات وسيارة عسكرية ويطلقون النار على المتظاهرين.

وحمل الجيش الاسرائيلي دمشق مسؤولية ما حصل واكد المتحدث باسمه ان النظام السوري "مسؤول عن هذا الاستفزاز" بهدف تحويل الانتباه عن القمع الدموي الذي يمارسه بحق التظاهرات المناهضة له.

واعلنت حال التأهب في صفوف القوات الاسرائيلية منذ ايام ونشرت قوات على الحدود مع لبنان وسوريا والضفة الغربية وقطاع غزة تحسبا لتظاهرات مشابهة للتظاهرات التي نظمت في 15 ايار/مايو الفائت في ذكرى النكبة وتخللتها مواجهات دامية.

وكان مئات من المتظاهرين تمكنوا في 15 ايار/مايو من اجتياز السياج الحدودي بين اسرائيل وسوريا وتحديدا في بلدة مجدل شمس رغم نيران الجيش الاسرائيلي.

واسفرت هذه المواجهات عن اربعة قتلى فيما قتل ستة متظاهرين بالرصاص على الحدود مع لبنان.

وفي الضفة الغربية، اشتبك مئات من الشبان الفلسطينيين مع الجيش الاسرائيلي بالقرب من حاجز قلنديا العسكري الفاصل بين مدينتي رام الله والقدس.

وقالت مصادر طبية لوكالة الصحافة الفرنسية ان عشرة مصابين نقلوا الى مستشفيات رام الله بعد اصابتهم بالرصاص المطاطي الذي اطلقه الجنود الاسرائيليون، فيما اصيب عشرات المتظاهرين بحالات اختناق نتيجة تنشقهم للغاز المسيل للدموع.

واعتلى جنود اسرائيليون سطوح البنايات القريبة من منطقة المواجهات، واطلقوا كميات كبيرة من الغاز المسيل للدموع في اتجاه المتظاهرين.

وفي قطاع غزة،اعتقلت شرطة حركة حماس عشرات الشبان الذين حاولوا الوصول الى معبر ايريز الفاصل بين غزة واسرائيل بعد تظاهرة نظمت في بيت حانون لاحياء ذكرى النكسة.

وافاد شهود ان مشادات بالايدي وقعت بين عناصر شرطة حماس والشبان الذين تمكنوا من اختراق الحواجز التي وضعتها حماس في الطريق المؤدية الى معبر ايريز.

وفي لبنان، احيا اللاجئون الفلسطينيون الاحد الذكرى ال44 للنكسة، وكان نشطاء لبنانيون وفلسطينيون يعتزمون القيام باحتجاج عند الحدود مع اسرائيل، الا ان الجيش اللبناني حظر القيام باي تجمعات عند الحدود خشية تكرار اعمال العنف التي جرت الشهر الماضي في ذكرى النكبة والتي ادت الى ستة قتلى.

واحتلت اسرائيل خلال حرب 1967 سيناء واعادتها الى مصر في العام 1982، اضافة الى هضبة الجولان السورية والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة الذي انسحبت منه القوات الاسرائيلية والمستوطنون في 2005.


تفاصيل...

عبدالجليل لا ينفي نية ثوار ليبيا إقامة علاقات مع إسرائيل


رئيس المجلس الليبي الانتقالي: لم نكلف برنار-هنري ليفي بنقل رسالة الى نتانياهو واستقبلناه فقط كمبعوث من الرئيس الفرنسي.

ميدل ايست أونلاين


'نحن أعضاء في الجامعة العربية'

بنغازي (ليبيا) - نفى المجلس الوطني الانتقالي، الهيئة السياسية للثوار الليبيين، السبت ان يكون كلف الكاتب الفرنسي برنار-هنري ليفي نقل رسالة الى رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو تتطرق الى نيته اقامة علاقات مع اسرائيل.

وقال رئيس المجلس الوطني الانتقالي مصطفى عبد الجليل للصحافيين "استقبلنا ليفي بوصفه موفدا خاصا من الرئيس الفرنسي ولم نتحدث ابدا معه عن نيتنا اقامة علاقات مع اسرائيل".

واضاف "نحن اعضاء في الجامعة العربية وندعم الجهود التي يبذلها الفلسطينيون لاقامة دولتهم المستقلة".

وقال ليفي الخميس "خلال لقاء دام ساعة ونصف ابلغت رئيس الوزراء رسالة شفوية من المجلس مفادها ان النظام الليبي القادم سيكون معتدلا ومناهضا للارهاب، يهتم بالعدالة للفلسطينين وامن اسرائيل".

واوضح الكاتب ان الرسالة تقول ان "النظام الليبي المقبل سيقيم علاقات عادية مع بقية الدول الديمقراطية بما فيها اسرائيل".

وبعد هذه التصريحات التي ادلى بها ليفي، نفى نائب المجلس الوطني الانتقالي عبد الحفيظ غوقه الخميس ان يكون الثوار قد كلفوا الكاتب الفرنسي نقل رسالة الى نتانياهو.

وقد زار ليفي وهو من اشد داعمي حركة التمرد ضد نظام القذافي، مرارا ليبيا منذ اندلاع الانتفاضة في 15 شباط/فبراير.

وقام ليفي بدور كبير لدى الرئيس نيكولا ساركوزي في هذا الملف حتى ان فرنسا كانت اول دولة تعترف رسميا بالمجلس الوطني الانتقالي ومن الداعين الى التدخل العسكري الدولي هناك.

وسبق وان أعرب كل من الكاتب والأكاديمي برهان غليون، والناقد صبحي حديدي، والكاتب فاروق مردم، عن استهجانهم للتحرك الذي يقوم به المفكر والفليسوف الفرنسي برنار هنري ليفي، لجمع التواقيع لدعم ثورة الشعب السوري.

وقال المثقفون السوريون المعارضون للنظام في دمشق في بيان نشره موقع "ميديا بار" الألكتروني، إن ليفي الذي بادر الى نشر نصاً في صحيفة "لوموند" بتاريخ الخامس والعشرين من ايار/ مايو، بعنوان "لنجدة سوريا"، للتنديد بالجرائم التي يرتكبها نظام بشار الأسد والدعوة الى التضامن مع الشعب السوري في نضاله من أجل الحرية. لكنهم، من جانبهم، يرون أن من غير اللائق أن يسعى أشخاص مثل برنار هنري ليفي إلى استغلال تحرك الشعب السوري في الوقت الذي يواجه فيه، بشجاعة تستحق الاكبار، آلة القمع الفظيعة للسلطة المأزومة، ذلك أن ليفي، وأمثاله، اشتهر بمعارضته للمطالب المشروعة للشعب الفلسطيني وتعاطفه المدان للإستيطان في الأراضي المحتلة، بما فيها هضبة الجولان السورية.

وأعتبر الموقعون على البيان أن النص الذي نشره ليفي وكل المبادرات التي يمكن أن تأخذها، في المستقبل، جماعة "لنجدة سوريا"، ومهما كانت المسميات التي تتحرك تحتها الجماعة، هو بمثابة مناورة دنيئة تنوي حرف مسار المعارضة الديمقراطية السورية عن أهدافها، ومساس بصدقيتها أمام جماهيرها.

كما أبدى الموقعون استغرابهم لرؤية شخصيات مثل رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق ميشيل روكار، والقطب الاشتراكي فرانسوا هولوند، وعمدة باريس برترتن ديلانويه، يقرنون أسماءهم بأسماء مثقفين صفقوا للغزو الأميركي للعراق ولم يتراجعوا عن ذلك الموقف، حتى بعد تعرفهم على آثاره المأساوية.

وختم المثقفون الثلاثة بيانهم بالقول "نحن نعتقد بأننا نعبر عن رأي الغالبية العظمى من الديمقراطيين السوريين المنفيين، عندما ندعو أصدقاءنا السوريين والعرب والفرنسيين والأُوروبيين، إلى مقاطعة حركة "لنجدة سوريا" والنأي عنها، علناً.


تفاصيل...

شباب الثورة يحتفلون بـ 'هروب' صالح و 'سقوط ' النظام


غموض على رأس الدولة في اليمن والمعارضة ستعمل بكل قوتها لمنع عودة الرئيس الى صنعاء واجبار اولاده على تسليم السلطة.

ميدل ايست أونلاين


أحتفال مبكر أم في أوانه؟

صنعاء - يسود غموض على رأس الدولة اليمنية بعد نقل الرئيس علي عبدالله صالح الى السعودية للعلاج، فيما يحتفل الشباب الذين يقودون منذ اشهر انتفاضة واسعة بـ"هروب" صالح وبما يعتبرونه "سقوطا للنظام".

وفيما اكدت المعارضة اليمنية انها ستعمل "بكل قوتها" على منع صالح من العودة، اكد متحدث باسم الحزب الحاكم طارق الشامي لقناة العربية ان الرئيس "سيعود خلال ايام" الى اليمن.

واكدت مصادر قريبة من الرئاسة لوكالة الصحافة الفرنسية ان احمد نجل الرئيس اليمني وقائد الحرس الجمهوري، موجود في قصر الرئاسة بينما نائب الرئيس عبد ربه منصور الذي يفترض ان يدير شؤون البلاد في غياب الرئيس بموجب الدستور، موجود في منزله.

وقد التقى السفير الاميركي في صنعاء الاحد نائب رئيس الجمهورية حسبما افادت وكالة الانباء اليمنية.

وذكرت الوكالة ان هادي استقبل السفير جيرالد فيرستاين وناقش معه "العديد من القضايا والموضوعات المتصلة بالمستجدات الراهنة على الساحة الوطنية".

ولم يصدر اي بيان رسمي بشأن اجراءات ادارة شؤون البلاد في غياب صالح، فيما استمر التلفزيون اليمني ببث الاغاني المؤيدة للرئيس.

وكان اجتماع عقد الليلة الماضية ضم عبد ربه منصور مع ابناء واخوة وابناء اخوة الرئيس الذين يشغلون ارفع المناصب في المنظومة العسكرية والامنية في اليمن، دون ان يرشح اي شيء عن هذا الاجتماع، بحسب المصدر المقرب من الرئاسة.

وذكر المصدر ان الاجتماع ضم نائب الرئيس مع اخوي الرئيس علي صالح الاحمر مدير مكتب القائد الاعلى للقوات المسلحة وقائد العمليات العسكرية، ومحمد صالح قائد القوات الجوية.

كما ضم نجله احمد وابني اخيه طارق محمد عبد الله صالح قائد الحرس الخاص، وابن اخيه ويحيى محمد عبدالله صالح قائد الامن المركزي.

وفي الشارع، يحتفل الشباب بـ"هروب" صالح، وبـ"سقوط النظام".

وهتف عشرات الاف المتظاهرين المتحمسين في ساحة الاعتصام في صنعاء "حرية حرية اليوم عيد الحرية".

وهتف آخرون "خلاص، سقط النظام" واخرون "اليوم يمن جديدة".

وارتفعت اعداد المتظاهرين بشكل كبير اعتبارا من الظهر، وقام المحتجون بذبح المواشي وبتوزيع اللحوم احتفالا بمغادرة صالح.

اما في تعز (جنوب صنعاء)، فنظم الالاف مسيرة وصلت الى ساحة الاعتصام التي تمكن المحتجون من احتلالها مجددا بعد طردهم منها بالقوة الاسبوع الماضي.

وحاولت قوات الامن المتواجدة بشكل خفيف في المدينة، اطلاق قنابل صوتية لتفريق المتظاهرين الا انها فشلت.

وشارك في المسيرة الاف الرجال والنساء الذين يحتفلون بمغادرة صالح.

ويهتف المتظاهرون "حرية، حرية" و"يا شباب يا شباب علي عبدالله هرب".

وفي المدينة نفسها، قتل اربعة جنود من الحرس الجمهوري ومسلح مدني الاحد في اشتباكات عنيفة اندلعت في محيط القصر الجمهوري حسبما افاد شهود عيان ومشاركون في الاشتباكات لوكالة فرانس برس.

وقال الشهود ان القتلى الخمسة سقطوا خلال اشتباكات عنيفة بين الحرس الجمهوري ومسلحين مدنيين منظمين تحت اسم "صقور حماية الثورة في تعز" بالقرب من الحرس الجمهوري في المدينة.

من جهته، اكد المتحدث باسم المعارضة اليمنية الاحد ان هذه الاخيرة ستعمل بكل قوتها لمنع صالح من العودة.

وقال قحطان عبر الهاتف "نعتبر هذا بداية النهاية لهذا النظام المستبد الغاشم الفاسد" في اشارة الى مغادرة صالح الى السعودية.

وردا على سؤال حول ما اذا كان صالح سيعود الى اليمن برأيه، قال "بالنسبة لنا سنعمل بك قوتنا لعدم عودته" مشيرا الى ان "صفحته السياسية طويت منذ زمن".

الى ذلك، اكد قحطان ان المعارضة مستعدة للتعاون مع نائب الرئيس اليمني الا انه يجب على حد قوله اجبار ابناء الرئيس صالح على تسليم السلطة اليه.

كما اكد ان المعارضة ستلتقي "في الساعات المقبلة" مع السفير الاميركي الذي التقى صباحا نائب الرئيس اليمني، ومع سفير الاتحاد الاوروبي.

وقال قحطان "نحن على اهبة الاستعداد للتعاون مع عبد ربه منصور، ولكن الصعوبة تكمن في ما اذا كان (الاولاد) (ابناء صالح) مستعدين ليسلموا السلطة اليه".

وقال "لا بد ان يتم اجبار اولاد صالح على تسليم السلطة الى عبد ربه منصور".

واصيب صالح الجمعة في هجوم استهدف مسجد القصر الرئاسي ونقل ليل السبت الاحد الى السعودية لتلقي العلاج مع مسؤولين كبار اصيبوا في الهجوم نفسه.

وبعد الهجوم، اعلن مسؤول مقرب من صالح ان الرئيس "اصيب بحروق وخدوش في وجهه وصدره" وحالته لا تدعو الى القلق، قبل ان يؤكد صالح بنفسه في تسجيل صوتي بثه التلفزيون اليمني انه بخير.

واكد الديوان الملكي السعودي في بيان فجر الاحد ان "الرئيس صالح وصل برفقة اخرين من مسؤولين ومواطنين ممن تعرضوا لاصابات مختلفة لاستكمال علاجهم في المملكة جراء الاحداث التي جرت مؤخرا في اليمن".

ويعالج في السعودية ايضا مسؤولون يمنيون كبار اصيبوا في الهجوم نفسه ابرزهم رئيس الوزراء علي مجور ورئيس مجلس النواب يحيى الراعي ورئيس مجلس الشورى عبد العزيز عبد الغني ونائب رئيس الوزراء للشؤون الداخلية صادق امين ابو راس ونظيره لشؤون الدفاع والامن راشد محمد العليمي.

وكان صالح اتهم شيوخ آل الاحمر الذين خاضوا مع قواته مواجهات دامية في صنعاء خلال الاسبوعين الماضيين، باستهدافه وتوعد بمواجهتهم ومحاربتهم، الا انهم نفوا ان يكونوا خلف الهجوم.

وميدانيا، بدا الوضع هادئا نسبيا في صنعاء بعد ان سمعت طلقات نارية متقطعة خلال الليل، وتبدو الشوارع خالية تماما من حركة المرور.

وكانت مصادر قبلية اكدت السبت ان الشيخ صادق الاحمر زعيم قبائل حاشد مستعد لهدنة بعد جهود بذلتها السعودية للتهدئة.

وعلى صعيد آخر، قتل تسعة جنود يمنيين في كمينين نصبهما مساء السبت عناصر من القاعدة في محيط مدينة زنجبار الجنوبية التي يسطير عليها التنظيم، حسبما افاد مسؤول عسكري لوكالة فرانس برس الاحد.


تفاصيل...

اسم الباشا إيه؟



بقلم يسرى فودة ٥/ ٦/ ٢٠١١

«قولى اسم الباشا إيه؟» .. هكذا نطق مواطن مصرى بلهجة واثقة حاسمة مهذبة فى الوقت نفسه. لا نرى وجهه، فقد كان أيضاً من الشجاعة والتحدى بحيث إنه سدد بيده كاميرا هاتفه فى المحمول أثناء هذه المواجهة المثيرة نحو وجه مواطن آخر يجلس وراء عجلة قيادة إحدى سيارات الترحيل التابعة للشرطة.

«اللوا ... إمممم .. إممممم»، كاد السائق ينطق الاسم قبل أن يتراجع فى اللحظة الأخيرة، بينما كانت الكاميرا التى دخلت عبر النافذة اليمنى قد تراجعت قليلاً عن عمد كى تظهر فى المقدمة طفلاً يبدو فى حوالى العاشرة مرتدياً زيه المدرسى الأنيق، يجلس فى مقعد المسافر، مستغرباً المشهد ولا يدرى تماماً ماذا يفعل.

«تعال معايا ع القسم»، هكذا أسعفه الخيال قبل أن ينطق الاسم. رد المواطن الأول: «آجى معاك ع القسم أعمل إيه؟ أنا بس عايز أعرف هو الموضوع ده مش هينتهى؟»، رد السائق على السؤال بسؤال آخر جيد: «أنا يعنى عسكرى، أعمل إيه؟» وهنا زاد المواطن الشجاع شجاعة: «إنت دلوقتى بتوصل واحد فى غير أوقات العمل وبتستخدم عربية الحكومة اللى أنا بدفع فلوسها من الضرايب وضرايب الناس».

توقفت طويلاً أمام هذا المشهد وأنا لا أكاد أصدق ما أرى وما أسمع حتى قررت إذاعته على ملايين المشاهدين وقد استقر هذا الخاطر فى نفسى: والله لو لم تكن للثورة المصرية نتيجة سوى هذا المشهد لأدخلها الله فسيح جناته بعد عمر طويل. أما وأن هذه هى الحال، فلن يمر عمر طويل قبل أن تكتمل الثورة المصرية مادام بيننا مواطنون بهذا الوعى وبهذه الشجاعة.

كتب الذى نشر الفيديو على موقع «يوتيوب» هذه التفاصيل: «أمام مدرسة بورسعيد التجريبية فى طرح البحر أثناء خروج التلاميذ من امتحانات الصفين الرابع والخامس ما بين الساعة الثانية عشرة والثانية عشرة والنصف يوم الإثنين ١٦ مايو.. هذا الموقف يتكرر مع زوجات وأبناء الضباط ببورسعيد ولن نقبل بتكراره». (لمشاهدة الفيديو اضغط على هذا الرابط http://bit.ly/j٩TrXg).

ومن الواضح فعلاً أنه يتكرر كثيراً، فمنذ إذاعة الفيديو وصلتنا نماذج أخرى من مواطنين شرفاء شجعان أخذوا على عاتقهم مواجهة هذا الفساد. أحدها هذه المرة من الإسماعيلية، تظهر فيه طفلة (حوالى ١٢ سنة) وطفل (حوالى ١٠ سنوات) تبدو النعمة عليهما وهما يجلسان إلى جوار السائق فى سيارة من النوع نفسه. (لمشاهدة الفيديو اضغط على هذا الرابط http://bit.ly/kTI٥Oo). لا عذر لوزير الداخلية إن لم يفعل شيئاً، فالمعلومات التى يحتاجها كلها متاحة.

وأخيراً، يعيب البعض علينا أننا سمحنا لوجوه الأطفال بالظهور على الشاشة، ونحن نتفهم ذلك من الناحية المهنية الأخلاقية، لكن الأولى بالعيب هم الآباء الذين سمحوا لوجوه أبنائهم بالظهور فى صورة مخزية كهذه. لا تتوقعوا منا معايير لندن عندما تطلقون علينا البلطجية وأرباب السجون، وتنتزعون منا أمننا، بينما تحمون أنفسكم وأطفالكم بأموالنا. عندما تمنحوننا نصف معايير لندن سنمنحكم نحن ضعف معاييرها. شفاكم الله وألهمنا الصبر.

استقيموا يرحمكم الله.


تفاصيل...

مرشحة سابقة لمجلس الأمة الكويتى تطالب بعودة «زمن الجوارى».. والجارية بـ٢٥٠٠ دينار



كتب الكويت، واشنطن ــ (د.ب.أ)، (أ.ف.ب) ٥/ ٦/ ٢٠١١

فى الوقت الذى تتعالى فيه أصوات النساء فى العالم للمطالبة بالمزيد من الحقوق والمساواة بالرجل، دعت المرشحة السابقة لانتخابات مجلس الأمة الكويتى سلوى المطيرى، إلى «سن قانون للجوارى يحمى الرجال من الفساد، ويقى الأبناء من الضياع فى هاوية الزنى والقاذورات»، حسب قولها.

وقالت سلوى المطيرى لصحيفة «السياسة» الكويتية، أمس، إن «كويتيين كثيرين يلجأون إلى مصاحبة النساء ويضيعون دينهم ويتخذون البنات خليلات لهم من دون زواج، مما يؤدى إلى المعاصى ونقل الأمراض وإنجاب أطفال الزنى، وهذا أمر يحتاج إلى معالجة لا تخالف الدين وتؤمّن رغبات الرجال»، معتبرة أن «هذا الأمر لا يمكن تحقيقه إلا من خلال إحياء نظام الجوارى ووضع ضوابط قانونية له».

واقترحت المطيرى فى هذا السياق، أن يدفع الراغب فى امتلاك الجارية ٢٥٠٠ دينار ثمناً لها، وأن يدفع لمكاتب استقدام الجوارى، التى تُنشأ على غرار مكاتب استقدام الخدم، ٥٠٠ دينار، ويوضع فى حساب الجارية ٢٠٠٠ دينار لا تستحقها إلا بعد ٥ سنوات من وجودها فى عهدة مالكها.

وفى السعودية، دعت ناشطات فى رسالة وقعها أكثر من عشرة آلاف شخص، وزيرة الخارجية الأمريكية هيلارى كلينتون إلى دعم حق النساء السعوديات فى قيادة السيارة.


تفاصيل...

«الزراعة» تدرس تطوير حديقة الحيوان برفع سعر التذكرة من جنيهين إلى ثلاثة



كتب متولى سالم ٥/ ٦/ ٢٠١١

هل تدفع زيادة سعر التذكرة إلى تطوير الحديقة؟

الحكومة ممثلة فى وزارة الزراعة تدرس حالياً رفع أسعار رسوم دخول حديقة حيوان الجيزة وحدائق الحيوان فى المحافظات إلى ٣ جنيهات بدلاً من جنيهين، بهدف زيادة إيرادات الحدائق، للمساهمة فى خطة التطوير التى اعتمدها الدكتور أيمن فريد أبوحديد، وزير الزراعة، وفى الوقت نفسه، تمت دراسة إنشاء حديقة حيوان جديدة فى الطريق الدائرى.

وأكدت مصادر رفيعة المستوى فى وزارة الزراعة أن خطة تطوير حديقة الحيوان تعتمد على الحد من تكدس الحيوانات فى الحديقة وتحسين أوضاعها الصحية والغذائية، طبقاً للمعايير الدولية المعتمدة من الاتحادين الدولى والأفريقى لحدائق الحيوان.

وسبق لوزير الزراعة أن رفض المقترحات التى تقدمت بها الإدارة المركزية لحدائق الحيوان بأن تتم زيادة أسعار رسوم الدخول إلى ٤ جنيهات خلال أيام الجمعة والأحد والأعياد الرسمية، مراعاة للبعد الاجتماعى لمحدودى الدخل، رغم الضغوط التى تمارسها المنظمات الدولية المعنية بالرفق بالحيوان وتنظيم العمل فى حدائق الحيوان، والتى تقضى بضرورة الحد من تزايد أعداد الزائرين للحدائق لمنع إزعاج الحيوانات.

وتدرس وزارة الزراعة إقامة حديقة جديدة للحيوان على مساحة ٢٠٠ فدان فى طريق القاهرة ـ الإسكندرية الصحراوى، يتم تنفيذها طبقاً للمعايير الدولية المعنية بحدائق الحيوان، وتكون مهمتها الرئيسية تخفيض كثافة أعداد الحيوانات بحديقة حيوان الجيزة، ويستفيد منها مواطنو الدلتا، وتساهم فى الحد من الازدحام فى منطقة الجيزة.


تفاصيل...

«بن لادن» لم يكن شرا مطلقا: اخترع التسجيلات وقلده رؤساء دول.. مبارك ثم القذافى وعبدالله صالح



كتب عُلا عبدالله ٥/ ٦/ ٢٠١١

مبارك

عدوى «التسجيلات الصوتية» التى ابتدعها زعيم تنظيم القاعدة، أسامة بن لادن، منذ هجمات ١١ سبتمبر، يبدو أنها انتقلت للرؤساء العرب، الذين اجتاحت بلادهم الاضطرابات والاحتجاجات الشعبية واحدا تلو الآخر، وفى آخرهم الرئيس اليمنى على عبدالله صالح، الذى أدلى بكلمة صوتية بثها التليفزيون اليمنى، لأول مرة، بعد توارد الأنباء حول إصابته بجروح من الهجوم الذى استهدف القصر الجمهورى فى صنعاء، أمس الأول.

و يعد تسجيل «صالح» ثالث تسجيل لرئيس عربى، بعد التسجيل الصوتى للزعيم الليبى، معمر القذافى، الذى بثه التليفزيون الرسمى، فى مايو الماضى، الذى أكد من خلاله أنه لا يزال على قيد الحياة، مكذبا تصريحات وزير الخارجية الإيطالى، فرانكو فراتينى، الذى قال إن القذافى أصيب فى الغارة الجوية التى قتل فيها ابنه سيف العرب، وثلاثة من أحفاده قبل أسبوعين.

التسجيل الصوتى الرئاسى الأول كان للرئيس المصرى السابق حسنى مبارك، وبثته قناة «العربية» حصريا على شاشتها، فى ١٠ أبريل الماضى، وهو أول ظهور صوتى للرئيس منذ تنحيه عن السلطة، ولم يستغرق سوى ثلاث دقائق، نفى فيه امتلاكه أى أصول عقارية أو مالية خارج مصر، مكذبا ما أعلنته سويسرا والعديد من دول العالم عن ممتلكاته لديها، وانتظارها مراسلات رسمية من الخارجية لتجميد هذه الأصول.

وبالمقارنة بين لجوء كل من «بن لادن» أو الرؤساء الثلاثة إلى التسجيلات الصوتية كوسيلة لتوصيل رسائلهم نجد أن دافعهم إلى ذلك يتمثل فى أحد أمرين: إما خوفهم من إظهار أنفسهم لأسباب صحية أو نفسية رغبة منهم فى الحفاظ على صورتهم كأقوياء، وإما أنهم لا يريدون الكشف عن مكانهم لمطارديهم، ولاسيما فى حالة الرئيسين الليبى واليمنى فى ظل الاشتباكات الدائرة فى كلا البلدين.

المدقق فى التسجيلات الصوتية الثلاثة يجد أن قاسمين مشتركين بينها، يتمثل فى أنها دائما ما تأتى بعد توافد أنباء عن تدهور الحالة الصحية أو النفسية لهم سواء عبر وسائل الإعلام أو من جهات المعارضة السياسية فى بلادهم، أما القاسم الثانى فيتمثل فى تمتعهم بشخصية صلبة وعنيدة ترفض الظهور أمام شعبها فى حالة الانهزام أو الاستسلام.وبصرف النظر عن اختلاف حالة التسجيل الصوتى لمبارك عن الباقى، إذ إنه جاء بعد الثورة، إلا أنه تمت إذاعته عقب أقاويل كثيرة عن محاكمة الرئيس، وحالته الصحية والنفسية، ولعل ذلك بدا واضحاً فى قرار النائب العام بالتحقيق معه فور إذاعة التسجيل.


تفاصيل...

ليس نفاقاً للجيش



بقلم سليمان جودة ٥/ ٦/ ٢٠١١

كنا، ولانزال، نلاحظ وجود لوحات صغيرة على عدد من المبانى المتناثرة فى أنحاء العاصمة، وكانت كل لوحة تحمل عبارة قصيرة واحدة تقول: «ممنوع الاقتراب أو التصوير».

ومفهوم ضمناً، بالطبع، أن كل مبنى منها تابع للقوات المسلحة، وكنا، ولانزال أيضاً، نتفهم المبررات القوية التى تدعونا إلى الابتعاد عن هذه المبانى أو المعسكرات، وعدم الاقتراب منها، وتجنب تصويرها!

ولابد أن كل واحد بيننا سوف يتبين له، فى هذه اللحظة، أن مثل هذه العبارة التقليدية، التى كانت توضع على جدار معسكر هنا، أو باب مخزن هناك، أحق الآن بأن تكون معلقة على جبين القوات المسلحة كلها، ككيان واحد كبير، بحكم حجم العبء الذى يقع على كاهلها، منذ أن تخلى الرئيس السابق عن منصب رئيس الجمهورية، فى ١١ فبراير الماضى.

القوات المسلحة، فى وقتنا الحالى، هى العمود الفقرى، بالمعنى الحرفى، لهذا البلد، وهى حائط الصد الأخير بالنسبة لنا، وهى خلاصنا الوحيد، وهى.. وهى.. إلى آخر هذه المعانى التى من هذا النوع، وبالتالى فنحن مدعوون إلى مناصرتها بكل قوة، والوقوف إلى جوارها كاملاً، فى كل موقف، وأكاد أقول إننا يجب أن نناصرها، ليس فقط بالحق، وإنما كذلك بالباطل، إذا كان هناك باطل يمكن أن يعترض طريقنا فى اتجاه الوقوف بجانبها، لا لشىء إلا لأننا بدونها، لا قدر الله، لن نجد حائطاً قوياً نرتكن عليه!

وإذا كانت المطالب الفئوية التى تنطلق كل يوم فى مكان، من أجل تحسين مستوى دخل فئة هنا، أو رفع أجور طبقة هناك، تشبه موجات البحر التى تضرب الشاطئ فتنحره، يوماً بعد يوم، فإنها إذا وصلت إلى ما يمكن أن يؤثر على القوات المسلحة فيجب أن تتوقف على الفور، وتنتبه، وتأخذ حذرها، لأن النحر إذا كان جائزاً فى أى شاطئ فى مجتمعنا، فإنه لا يجوز مطلقاً فى أى شاطئ يستند إليه الجيش!

وبطبيعة الحال، فإن هناك فارقاً بين المجلس الأعلى للقوات المسلحة، والقوات المسلحة ذاتها، فالأول وجد نفسه فجأة فى عمق الأحداث، وأصبح عليه منذ ١١ فبراير أن يدير، وأن يحكم، وأن يصبر، وأن يطيل البال إلى حدود معينة، وأن يكون مرناً، وأن يتقبل النقد لأعضائه، وأن يستجيب لمطالب المصريين الموضوعية.. أما القوات المسلحة فهى بعيدة عن ذلك كله، وهى تتمتع بمكانة خاصة جداً، فى وجدان كل مصرى، وهى كانت، ولاتزال، الحصن الذى نحن على يقين من قدرته الكاملة على حماية البلد وتأمينه فى كل الأوقات وكل الظروف.

ولذلك كله، فإن كل واحد فينا مدعو إلى أن يتصرف بأكبر قدر ممكن من الإحساس بالمسؤولية، إذا كان طرفاً فى أى تعامل مع قواتنا المسلحة، أو لم يكن طرفاً، ومدعو أيضاً إلى أن يقدم ضميره الوطنى، فى حالة كهذه، على كل شىء آخر، وهو يتطلع إلى جيش بلده.

لا نقول هذا الكلام، على سبيل النفاق للمؤسسة العسكرية، كما قد يحاول البعض أن يفعل الآن، وإنما نقوله لأنه ضرورة، ولابد أن أى نفاق فى هذا السياق سوف يفسد هذه الضرورة، وسوف يهينها، وسوف يسىء إليها.

مدعوون جميعاً لمناصرة مؤسستنا العسكرية، بالحق وبالباطل أيضاً، إلى أن نعبر هذه المرحلة الانتقالية الصعبة بأمان، ويكون عندنا دستور محترم وبرلمان منتخب ورئيس منتخب، وعندها فقط يمكن أن يكون لنا حديث آخر فى هذه القضية!


تفاصيل...

٥ يونيو ٢٠١١



بقلم جلال عامر ٥/ ٦/ ٢٠١١

تحية عاطرة لقواتنا المسلحة التى ظلمناها فى يونيو ١٩٦٧، ومازلنا نظلمها فى يونيو ٢٠١١، ويعلم الله أننى أفكر فى التوجه إلى مكتب النائب العام، لأعترف أمامه أننى الذى قتلت «عبدالحكيم عامر» حتى أخلص البلد من هذا الصداع المزمن الذى تعانى منه منذ نصف قرن، فهو «صراع» بين أصدقاء تحول إلى «صداع» فى رأس أمة كلما دخل الوطن فى أزمة أخرجوا له قصة «عبدالحكيم عامر» للإلهاء، فالذى يستحق أن يُحاكم هم الذين جعلونا نتجرع الهزيمة قبل أن يتجرعوا السم،

فعندما يتزوج قائد الجيش من «ممثلة» ويتزوج مدير مكتبه من «مطربة»، تتحول أرض المعركة إلى قاعة أفراح ويكون إطلاق الرصاص فى الهواء احتفالاً وليس فى صدور الأعداء انتقاماً، ويموت الأبطال ظلماً وعدواناً دون أن يطلب أحد فتح التحقيق فى أسباب موتهم.. وكنت صبياً عندما خرجت إلى الشوارع أهتف (لا عامر ولا الغول، عبدالناصر المسؤول).. فالذى يستحق إعادة فتح التحقيق هو هذه النظم التى جعلت موظفاً اسمه «محمد حسنى السيد» يصبح رئيساً يوقع فى دفتر الحضور بعد «رصاص وقتلى ودم» فى المنصة، ويوقع فى دفتر الانصراف بعد «رصاص وقتلى ودم» فى ميدان التحرير.. من فترة لأخرى عندنا «أزمة» مثل مرضى «الربو» يعالجها الإعلام بفتح الثلاجة أم بابين ليخرج منها «بايب» محمد نجيب بدلاً من «جامعة» زويل، أو «نظارة» عبد الحكيم عامر بدلاً من «مشروع» الباز، لذلك يريدون أن يشغلونا بالتحقيق فى ضحايا النكسة عن التحقيق فى شهداء الثورة، يختفى الأرز فتظهر «السلعوة»، ويختفى لبن الأطفال فيظهر «رضاع الكبير».. دائماً فرح جنب طهور.. كلمنى عن بكرة وابعد عن امبارح بأخاف من الذكرى وسهمها الجارح.

galal_amer@hotmail.com


تفاصيل...

وقوع نكسة ٦٧



كتب ماهر حسن ٥/ ٦/ ٢٠١١

تظل نكسة ٥ يونيو ١٩٦٧ الحدث الأسوأ فى تاريخ مصر وبخاصة مع تداعياتها الخطيرة التى نعيش آثارها إلى اليوم فخلال ستة أيام فقط احتلت إسرائيل من الأراضى العربية ما لم تكن تحلم به، فضلا عما خلفته من آثار نفسية فى نفوس العرب والمصريين، ففى مثل هذا اليوم ٥ يونيو ١٩٦٧ شن سلاح الجو الإسرائيلى هجوما مباغتًا على جميع المرافق الجوية المصرية ودمرها خلال ٣ ساعات فضربت المطارات والقواعد الجوية وحطمت طائراتها وحدث ارتباك لدى القوات المصرية بسبب قرار الانسحاب العشوائى،

وهناك أكثر من شهادة مهمة حول النكسة لقادة عسكريين عاصروها، ومن هذه الشهادات، شهادة اللواء أركان حرب مصطفى ماهر أمين الذى قال إن الرئيس شارل ديجول أخطر الرئيس عبدالناصر بأن إسرائيل ستهجم على مصر فى الساعة التاسعة والنصف صباح الخامس من يونيو، أثناء تناول الطيارين إفطارهم وقال إن عبدالناصر رفض توجيه ضربة جوية استباقية، وهناك شهادة أخرى للفريق أنور القاضى، رئيس هيئة العمليات للقوات المسلحة، يقول فيها: «كان من المفترض أن يوجه الطيران المصرى ضربة جوية مفاجئة ضد مطارات إسرائيل ودفاعاتها الجوية وحشودها مع أول ضوء فى فجر ٢٧ مايو، وصدرت الأوامر بالفعل لكن فجأة وفى الساعة الثالثة صباحاً صدرت أوامر أخرى من القيادة العليا بإلغائها عقب مقابلة جرت بين عبد الناصر والسفير السوفيتى الذى أبلغه رسالة القادة السوفييت لمنع مصر من بدء أى عمليات عسكرية»، ويكمل ويقول القاضى «إنه فى يوم ٢٢ مايو أعلن الرئيس عبدالناصر بصفته القائد الأعلى إغلاق خليج العقبة أمام الملاحة الإسرائيلية دون الإعداد لتوابع لهذا القرار من استعدادات عسكرية وانسحبت قوات الطوارئ الدولية نزولا على رغبة مصر،

ورغم النكسة فإن المصريين ثأروا لكرامتهم عبر عمليات الاستنزاف ونجحت القوات المصرية فى إلحاق خسائر فادحة بالاحتلال فى حرب الاستنزاف فى معركتى رأس العش ورأس العين ودمروا المدمرة إيلات وفجروا الحفار الإسرائيلى فى المحيط الأطلنطى ونجحوا فى تدمير ميناء إيلات فضلا عن عمليات (المجموعة ٣٩ قتال) فى الجيش المصرى بقيادة العميد إبراهيم الرفاعى وقد أعادت هذه العمليات الثقة للجنود المصريين ومهدت لحرب ٦ أكتوبر ١٩٧٣، وكانت أمريكا فى نهاية حرب الاستنزاف قد سارعت لإنقاذ إسرائيل عبر مبادرة روجرز لوقف إطلاق النار».

المصدر : جريدة المصري اليوم

تفاصيل...

٢٠ مصاباً حصيلة «معركة الأزبكية».. ومصرع مسجل خطر فى مطاردة مع ضابط بالشرابية



كتب يسرى البدرى وأحمد شلبى و أشرف غيث وهشام عمر عبدالحليم وحسن أحمد حسين، والإسكندرية ــ نبيل أبوشال وناصر الشرقاوى ٥/ ٦/ ٢٠١١
تصوير ـ محمد حسام
عمليات البلطجة فى «التحرير» استدعت عودة مدرعات الجيش

أسفر اشتباك عشرات الأهالى مع ضباط وجنود من قسم شرطة الأزبكية، أمس الأول، عن سقوط ٢٠ مصاباً بينهم ٨ من أفراد الشرطة و١٢ من الأهالى، واحتراق سيارة تابعة للقسم، وتحطم واجهة مستشفى الهلال، الذى هاجمه أهالى بعض المصابين. قالت وزارة الداخلية، فى بيان، أمس، إن سائق ميكروباص اعتدى بالضرب على مأمور قسم الشرطة، وتدخل الأهالى واعتدوا بالضرب على السائق ولفظ أنفاسه، ونفت الوزارة تعرض السائق لتعذيب على يد الشرطة.

من جانبها، قالت أسرة الضحية إنها ستتخذ الإجراءات القانونية للحصول على حق ابنها، ونفت تواجدها أمام القسم وقت اندلاع المصادمات بين الشرطة والمتجمهرين، الذين تجمعوا أمام القسم، فيما دعا عدد من النشطاء للتظاهر غداً أمام وزارة الداخلية، ضد ما وصفوه بـ«عودة الوزارة لنظامها القديم فى التعامل».

وفى الشرابية، لقى شاب مصرعه فى مطاردة بينه وبين ضابط. وقال مصدر أمنى إن الضحية مسجل خطر وسقط فى المطاردة مصابا بهبوط حاد فى الدورة الدموية. وفى مدينة بدر، احتجز العشرات قوة شرطة، أثناء تدخلها لفض مشاجرة وإطلاق سراح محتجزين. ولقى شاب مصرعه بطلق نارى أثناء الاشتباكات. وتجرى تحقيقات حول ملابسات وفاته، وما إذا كان لفظ أنفاسه برصاص أجهزة الأمن أم لا.

وفى الإسكندرية، أحبط ضباط قسم شرطة محرم بك أمس، محاولة تهريب ١٩ متهماً، من سيارة ترحيلات، عقب عرضهم على محكمة جنح كرموز.

طالع المزيد
«المصري اليوم» ترصد ١٠ ساعات أمام « الأزبكية»: وفاة السائق و قطع الطريق واستخدام الغاز وإطلاق رصاص

تفاصيل...

٤٥ طياراً يقدمون بلاغاً يتهم «هيكل» بالافتراء على «الضربة الجوية»



كتب محمد غريب ٥/ ٦/ ٢٠١١
تصوير ـ فؤاد الجرنوسى
الطيارون عقب تقدمهم بالبلاغ أمس

قدّم ٤٥ طياراً ممن شاركوا فى حرب أكتوبر ١٩٧٣، بلاغاً إلى النائب العام، أمس، ضد الكاتب الصحفى محمد حسنين هيكل، اتهموه فيه بإهانة القوات المسلحة، بسبب تصريحات أدلى بها لجريدة «الأهرام»، وقال فيها إنه لم تكن هناك ضربة جوية فى الحرب، وإن ما حدث لا يخرج عن كونه مظاهرة جوية لإعادة الروح المعنوية للمقاتلين، واصفين التصريحات بأنها «كذب صريح ومحض افتراء»، وألحقت ضرراً بالمقاتلين وأسرهم وزملائهم وأبناء وأسر الشهداء وأدت إلى الحط من شأنهم.

قال الطيارون فى البلاغ إنه من غير المعقول إرسال ٢٢٠ طائرة إلى المجال الجوى للعدو المتفوق فنياً على مصر لتحقيق هدف نفسى يتمثل فى رفع الروح المعنوية للجنود، مستشهدين بآراء وشهادات خبراء عسكريين مصريين وإسرائيليين وأجانب حول دور القوات الجوية المصرية فى المعركة، مطالبين بالتحقيق مع «هيكل» وإلزامه بالتعويض المادى عما ترتب على تصريحاته من أضرار.

وقال اللواء طيار محمد عكاشة، أحد مقدمى البلاغ، إن «هيكل» حطم بكلامه تاريخاً مشرفاً للعسكرية المصرية، وفرّغ مصر من ماضيها، واصفاً كل كلام «هيكل» عن الحروب بين مصر وإسرائيل بأنه «غير حقيقى». وتساءل: «لمصلحة من يقوم «هيكل» بهذا الأمر الذى من شأنه أن يسبب إحباطاً للأجيال الجديدة؟»، مشيراً إلى أنه فى حالة حصولهم على تعويض مادى من «هيكل» سيوجهونه إلى أسر شهداء حرب أكتوبر، وشهداء ثورة ٢٥ يناير.

وقال اللواء طيار كامل الحكيم إن «هيكل» أهان ٣ أجيال وأظهرها كأنها لم تفعل شيئاً لمصر، معتبراً أن كلام «هيكل» يحرض على الانفلات والخيانة، مطالباً بمناظرة بين «هيكل» وطيارى أكتوبر ليثبتوا فيها عدم صدق تصريحاته.


تفاصيل...

3 روايات تحكى قصة مقتل (سائق ميكروباص) الأزبكية

آخر تحديث: الاحد 5 يونيو 2011 2:13 م بتوقيت القاهرة

هشام الميانى -

جانب من المواجهات أمام قسم شرطة الأزبكية مساء الجمعة


تصوير: علي هزاع

رصدت «الشروق» 3 روايات مختلفة عن مقتل سائق أتوبيس الرحلات الذى تسبب فى أزمة الهجوم على قسم شرطة الأزبكية طوال ليلة أمس الأول.

الرواية الأولى وهى رواية الشرطة والتى صدر بها بيان من الداخلية بناء على شهادة مأمور وضباط قسم الأزبكية وتفيد بأنه «أثناء تنظيم العميد محمد مدكور مأمور قسم شرطة الأزبكية وعدد من ضباط وأفراد القسم، حركة المرور بمنطقة شارع الجلاء، أمس الأول، شاهدوا سيارة رحلات متوقفة بوسط الطريق، ما تسبب فى تعطيل حركة المرور بالإضافة إلى تحميل قائدها للركاب بصورة عشوائية بما يخالف شروط ترخيص السيارة».

«توجه مأمور القسم إلى سائق السيارة للتنبيه عليه بالالتزام بقواعد المرور والانصراف لتسيير الحركة المرورية، رفض السائق، وامتنع عن إبراز ترخيص السيارة أو النزول منها وتعدى على مأمور القسم بالسب والضرب، الأمر الذى أثار مشاعر المواطنين بتلك المنطقة ــ حسب رواية الداخلية ــ وقاموا بمنع السيارة من الهرب وأنزلوا السائق منها بالقوة واعتدوا عليه بالضرب المبرح».

وبحسب بيان الداخلية: «بالكشف الجنائى على السائق تبين أن اسمه محمد صباح سعيد نصر، سائق، مقيم بالقليوبية، وسبق اتهامه فى 8 قضايا آخرها القضية رقم 20023 لسنة 2009 مركز شرطة قويسنا بالمنوفية».

وأوضح البيان أن «تعدى المواطنين على السائق تسبب فى إصابته بسحجات وكدمات متفرقة بالجسم، وبعد القبض عليه وخلال اصطحابه للنيابة شعر بإعياء شديد فتم نقله لمستشفى الدمرداش وتوفى خلال محاولة إسعافه، فحرر محضر بالواقعة وأخطرت النيابة لمباشرة التحقيقات، وسألت شهود الواقعة وأمرت بانتداب الطبيب الشرعى لمعرفة سبب الوفاة».

وينتقد سائقو الميكروباص الذين شاركوا فى التجمهر أمام القسم تلك الرواية، مفيدين بأنه «لو صح أن السائق اعتدى على مأمور القسم وتم القبض عليه فالمفترض ألا يترك فريسة للناس لضربه بهذا الشكل الذى يؤدى لوفاته وكان لزاما على الشرطة أن تفعّل القانون وتقدم السائق للمحاكمة بتهمة الاعتداء على ضابط خلال تأدية عمله»، وروى سائقون كلاما مفاده بأن «ضباط الشرطة حاليا يستعينون بمسجلين خطر لمصاحبتهم خلال عملهم، بحيث يمارسون الاعتداءات على المواطنين بدلا من الشرطة لإعادة الخوف من رجال الشرطة مرة أخرى، وفى الوقت ذاته لا تقع المسئولية على الضباط ولا أمناء وأفراد الشرطة، وتخرج الصورة على أن الجماهير هى التى تدافع عن الشرطة وتقتل من يعتدى عليها».

شهادات السائقين، علَّق عليها أحد الضباط بمديرية أمن القاهرة، فى تصريحات لـ«الشروق»، بقوله: «الناس هى العين الحارسة حاليا على أقسام الشرطة، والمواطنون مستعدون للوقوف ضد من يعتدى على ضباط وأفراد الشرطة»، وأرجع ذلك لرغبة الناس فى «عودة الإحساس بالأمان مرة أخرى، حتى إن رجال الشرطة هم الذين يخلصون المعتدين عليهم من أيادى المواطنين بأعجوبة».

وأكد الضابط أن مديرية الأمن «أرسلت قوة لتخليص السائق من يد المواطنين الذين كانوا يضربونه بشدة، وكانت الشرطة حينها حريصة على حياة السائق جدا، ولذلك تم نقله للمستشفى سريعا حينما شعر بإعياء فى الطريق للنيابة، رغم أن الإصابات التى نتجت عن ضربه من قبل المواطنين لا تؤدى لوفاته ولكن ربما كانت لديه أمراض أخرى وهذا ما ستحدده التقارير الطبية التى طلبتها النيابة من الطب الشرعى»، وأضاف: «مدون فى محضر وفاة السائق أن الطبيبة المعالجة بمستشفى الدمرداش سألت السائق مباشرة عن المتسبب فى إصاباته فأكد اعتداء المواطنين عليه».

الرواية الثانية عن وفاة السائق رواها بعض شهود العيان، ومفادها بأن السائق «كان يقف بالفعل بالأتوبيس أمام قسم الأزبكية ويحمل ركابا للإسكندرية وعندما خرج مأمور القسم لركوب البوكس من أمام القسم طلب من السائق الابتعاد عن القسم والتحميل بعيدا فرفض السائق وقال له إنه هذا هو المكان الذى يقف فيه دائما ويحمل الركاب، وسبه المأمور بألفاظ نابية وصفعه على وجهه فرد السائق الشتم والصفع للمأمور وهنا تدخل أمناء الشرطة والضباط وانهالوا ضربا على السائق وطلبوا من الناس معاونتهم فى الضرب بدعوى أن أمثال هذا السائق هم الذين يكدرون السلم والأمن العام».

ويضيف أصحاب الرواية أن الشرطة «تركت السائق للمواطنين فريسة لتعفى نفسها من المسئولية، وحينما وجدوه قارب على الموت نقلوه للمستشفى القبطى برمسيس إلا أن الأطباء هناك اخبروهم بأن حالته خطيرة وتستدعى نقله لمستشفى عام مجهز لاستقبال الطوارئ فتم نقله لمستشفى الدمرداش وهناك فارق الحياة قبل إسعافه».

الرواية الثالثة ساقها بعض السائقين، وتفيد بأنه «بعد أن رد السائق الصفعة لمأمور القسم تم القبض عليه وإدخاله إلى ديوان القسم وبعد ذلك أخرجه أمناء الشرطة فى حالة إعياء وألقوه فى الشارع وحينما تجمهر الناس حوله جاء رجال الشرطة بدعوى تخليصه من يد المواطنين ونقله للمستشفى».

وبعيدا عن الجدل بشأن حقيقة مقتل السائق فإن حالة من الهدوء الحذر عادت لمنطقة قسم الأزبكية بعدما سيطرت قوات الجيش والشرطة على الموقف وحالت دون اقتحام القسم من قبل بعض المتظاهرين الذين حضروا من التحرير وعاونهم فى ذلك عدد كبير من السائقين.

وفرضت قوات الجيش والشرطة طوقا أمنيا حول القسم خوفا من تجدد محاولات اقتحامه، والمثير أنه رغم أحداث الشغب والرعب التى تسبب فيها من حاولوا اقتحام القسم طوال ليلة كاملة فإن المفاجأة أن الشرطة لم تلق القبض على أى متهم فى الأحداث ــ حسب تأكيد مديرية أمن القاهرة ــ رغم إصابة ضابط و6 جنود و25 شخصا من أهالى المنطقة نتيجة إلقاء زجاجات المولوتوف والحجارة عليهم من قبل المهاجمين، زوقال مصدر أمنى إنه «ليس فى مصلحتنا القبض على أحد فالدنيا مشتعلة.. ومش ناقصين وجع دماغ».

وظل اللواء محسن مراد، مدير أمن القاهرة، حتى فجر أمس أمام القسم للإشراف على متابعة عمليات السيطرة على الأحداث وطلب من المواطنين والسكان وأصحاب المحال حول القسم حمايته ومعاونة رجال الشرطة فى ذلك، وأكد مصدر أمنى أن الناس فى المنطقة هى التى تحمى القسم «وستنتقم ممن يحاول الاعتداء عليه».

وأفاد مصدر أمنى أنه «لم يتم رصد وجود أى شخص من أقارب السائق القتيل بين المتجمهرين أمام القسم، وكل المشاركين فى الهجوم من متظاهرى التحرير بعد أن ذهب إليهم سائق وأخبرهم بأن الشرطة عذبت موطنًا حتى الموت فى قسم الأزبكية»، والمفاجأة التى فجرها المصدر أن أهل المتهم «تسلموا جثته قبل يومين من المستشفى ودفنوه قبل تشريحه». باعتبار أن الوفاة تمت مساء الخميس الماضى فى حين وقعت المصادمات مساء الجمعة.

النيابة تأمر بتشريح جثة السائق.. وتستدعى مأمور القسم


تفاصيل...

شباب الثورة يطالبون بتحرير «التحرير»



كتب يسرى البدرى ومحسن سميكة ومنار خاطر وعماد خليل ووليد مجدى ٥/ ٦/ ٢٠١١
تصوير- محمد هشام
التحرش بمذيعة داخل ميدان التحرير الجمعة الماضية

طالب شباب الثورة بتحرير ميدان التحرير من البلطجية وبقايا النظام السابق، والمندسين بين الثوار، والتجمعات والتظاهرات الفئوية، متهمين جماعات مجهولة الهوية بالإساءة إلى هيبة الميدان. جاء ذلك عقب واقعة الاعتداء على مذيعة قناة «سى.تى.فى» القبطية أثناء تغطيتها تظاهرات الجمعة الماضى.

قال طارق زيدان، منسق «ائتلاف ثورة مصر الحرة»، إن ما حدث فى التحرير «قلة أدب» من مجموعة تنسب نفسها للثوار. وطالب بالحسم والحزم لضمان عدم تكرار الواقعة، وضرورة الحصول على إذن كتابى مسبق من وزارة الداخلية قبل التجمع فى «التحرير»، وحظر أى فعاليات تؤدى إلى أزمات طائفية.

وتعهد عصام الشريف، المتحدث الرسمى للجبهة الحرة للتغيير السلمى، بعدم ترك «التحرير» للبلطجية وصائدى الثورة، حتى لا يكرهه البسطاء، مطالباً بتدخل الشرطة والجيش لحماية الميدان من التجمعات التى تتبرأ منها القوى السياسية. وأطلق عشرات من الباعة وأصحاب المحال المطلة على ميدان التحرير استغاثات لإخلائه من البلطجية والباعة الجائلين والمتحرشين. وقال صلاح مهدى، مدير أحد المتاجر، إن البلطجية يفرضون إتاوات على بعض الباعة. وقال ممدوح أمين، صاحب محل اتصالات، إن تجارة الحشيش والمخدرات تتم «عينى عينك» فى الميدان، إضافة إلى انتشار حالات السرقة والتحرش.

ودعا الدكتور عبدالقوى خليفة، محافظ القاهرة، إلى ضرورة إعداد مخطط عمرانى للارتقاء بمنطقة ميدان التحرير، وتطوير مداخله وربطها جميعاً بنسق عمرانى متميز يليق بسمعة الميدان ومكانته العالمية بعد الثورة.

من جانبها، أدانت قناة «سى.تى.فى» الاعتداء على مراسلتها ماريان عبده، بعد إطلاق البعض شائعة بأنها تعمل لدى قناة إسرائيلية، مشيرة إلى تقديم بلاغ ضد المعتدين.


تفاصيل...

62% من الفرنسيين يرغبون في توقف بلادهم عن استخدام الطاقة النووية تدريجيا

آخر تحديث: الاحد 5 يونيو 2011 10:42 ص بتوقيت القاهرة

- باريس - أ ش أ

أعرب 62 % من الفرنسيين عن رغبتهم في توقف بلادهم عن استخدام الطاقة النووية في توليد الكهرباء تدريجيا خلال فترة تتراوح بين 25 إلى 30 عاما، وإغلاق المفاعلات النووية في فرنسا.

وأظهر استطلاع للرأى نشرته صحيفة "لوجورنال دو ديمانش" الفرنسية اليوم الأحد، أن 15% من الفرنسيين يطالبون بوقف سريع للبرنامج النووى الفرنسي، بينما أعرب 22 % من المشاركين في الاستطلاع عن تأييدهم لاستمرار البرنامج النووى الفرنسي وبناء مزيد من المفاعلات النووية لتوليد الطاقة في البلاد.

وأعرب 55 % من المشاركين في الاستطلاع عن عدم قلقهم إزاء المخاطر التي قد تحملها المفاعلات النووية في فرنسا، مقابل 45 % أعربوا عن قلقهم إزاء مخاطر هذه المفاعلات.

وكان قرار ألمانيا بالتخلى عن استخدام الطاقة النووية في توليد الكهرباء، قد أثار جدلا واسعا في فرنسا التي ترفض حكومتها هذا الأمر، بينما تضغط المعارضة، وخاصة أحزاب الخضر، من أجل أن تحذو فرنسا حذو ألمانيا في هذا الاتجاه.

ويتم توليد 80 % من الكهرباء في فرنسا عبر الطاقة النووية، وقد نجحت فرنسا بفضل الطاقة النووية في تحقيق الاستقلالية في توفير الكهرباء والحصول عليها بسعر يقل 40 % في المتوسط مقارنة بباقى الدول الأوروبية.

تفاصيل...

الرئيس اليمني يصل إلى السعودية للعلاج ونائبه يتولى صلاحياته

آخر تحديث: الاحد 5 يونيو 2011 10:11 ص بتوقيت القاهرة

- الرياض – الألمانية

وصل الرئيس اليمني علي عبد الله صالح إلى الرياض على متن طائرة سعودية لتلقي العلاج من الإصابات التي لحقت به جراء قصف القصر الرئاسي في صنعاء ، حسبما أعلن الديوان الملكي السعودي في ساعة مبكرة من صباح اليوم الأحد .

وجاء هذا الإعلان لينهي تضاربا في الأنباء بشأن سفر الرئيس اليمني خارج بلاده أو خضوعه للعلاج في صنعاء. وكان مراسل قناة العربية الفضائية قد ذكر في وقت سابق أن صالح وصل الرياض مساء أمس السبت وبرفقته 35 شخصا، وأشار إلى أن صالح غادر الطائرة التي حطت في مطار القاعدة الجوية بالرياض، سيرا على الأقدام.

ونقل صالح للمستشفى العسكري بالرياض لتلقي العلاج من إصابات تعرض لها في الرأس والرقبة والصدر خلال القصف. في غضون ذلك، تولي عبد ربه منصور هادي نائب الرئيس اليمني مهام وصلاحيات رئيس الجمهورية نظرا للحالة الصحية لصالح.

وكان القصف الذي استهدف مسجد "النهدين" بالقصر الرئاسي يوم الجمعة قد أسفر عن إصابة العديد من كبار المسؤولين أثناء أداء الصلاة ، حيث نقل عدد منهم للرياض لتلقي العلاج. وعلى صعيد المواجهات، ذكرت تقارير إخبارية سعودية أمس السبت أن العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز قام بوساطة لتهدئة الصراع بين القوات الحكومية وقوات الشيخ صادق الأحمر زعيم قبائل حاشد.


توقعات بعدم عودة صالح

وقد توقعت مصادر أمريكية ألا يعود صالح مجددا إلى الرئاسة بعد قيامه بنقل سلطاته إلى نائبه عبد ربه منصور هادي، وأضافت أنه بالرغم من أن مغادرة صالح لليمن قد تحد من التوترات في صنعاء على المدى القصير فإنه لا توجد خطة واضحة موجودة لتحقيق تحول سياسي دائم في اليمن، مشيرة إلى أن ثمة مخاوف في ظل هذا الفراغ أن تبدأ فصائل المعارضة والمحتجين الشباب في قتال بعضهم البعض.

ونسبت الصحيفة إلى مسئولين سعوديين رفضوا الكشف عن هويتهم القول إن صالح وافق فقط على مغادرة اليمن عندما ساءت حالته بعد الهجوم على قصره أمس الأول الجمعة. وأكدت نيويورك تايمز استنادا إلى محللين لم تسمهم أن "المغادرة المفاجئة لصالح فاجأت اليمنيين، وقد تمثل تحديا خطيرا للولايات المتحدة التي تشعر بقلق شديد حيال الفوضى المتصاعدة في اليمن".


أوباما يطمئن علي صحة صالح

ذكرت مصادر يمنية أن الاتصال الهاتفى الذى تلقاه نائب الرئيس اليمني عبده ربه منصور هادي من مساعد الرئيس الأمريكي للأمن القومي ومكافحة الإرهاب جون بيرنان اطمأن خلاله المسئول الأمريكى على صحة الرئيس اليمني علي عبدالله صالح بعد إصابته

وأكد بيرنان خلال الاتصال الهاتفي الليلة الماضية،أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما وشعب الولايات المتحدة الأمريكية يدينون الاعتداء الإرهابي الذي استهدف الرئيس صالح وكبار قادة الدولة والحكومة، معبرا عن تضامن الرئيس والشعب الأمريكي مع الشعب اليمني وتمنياتهم لرئيس الجمهورية بالشفاء العاجل.


أبناء قبيلة الرئيس اليمنى يدينون استهدافه

ومن جانب آخر، أدان أبناء قبيلة سنحان وبنى بهلول ( قبيلة الرئيس اليمنى) استهداف الرئيس صالح أثناء صلاة الجمعة أمس الأول . وطالبوا أجهزة الأمن ووحدات القوات المسلحة بسرعة الكشف عن هوية الجناة ، مؤكدين أنهم سيكونون فى مقدمة المدافعين عن الشرعية الدستورية تحت أى ظروف .

وقال أبناء قبيلة الرئيس - فى بيان لهم اليوم الأحد هو الأول منذ القصف الذى تعرض له مسجد النهدين بدار الرئاسة اليمنية وأسفر عن مقتل 7 من أفراد الحراسة الخاصة للرئيس صالح وإصابة الرئيس وعدد من كبار المسئولين - " ونحن إذ نتابع بقلق بالغ ما تشهده بلادنا من أحداث خطيرة وما يقوم به المتآمرون على هذا الوطن ووحدته وأمنه واستقراره ، ولولا عناية الله سبحانه وتعالى ولطفه بالرئيس لاشتعلت حرب أهليه وهذا ما يسعى إليه الحاقدون والمتآمرون على الوطن".

تفاصيل...

الكويت تلغى قرار فصل التلميذ المصرى

آخر تحديث: الاحد 5 يونيو 2011 9:32 ص بتوقيت القاهرة

أحمد فتحى -

قال وزير التعليم الكويتي أن قرار فصل الطفل جاء بعد إساءته لدولتنا

قررت وزارة التربية الكويتية، إعادة الطفل المصرى، باسم محمد فتحى إلى المدرسة، وإلغاء قرار فصله، والسماح له بأداء امتحانات اليوم، بعد أن اتخذت قرارا بفصله ومنعه من الالتحاق بجميع المدارس الكويتية، على خلفية سؤاله لمعلمته عن «سبب عدم قيام ثورة فى الكويت».

وذكر والد التلميذ أنه تلقى أمس الأول، اتصالا من الإدارة القانونية بوزارة التربية، التى رفع إليها شكواه، لتبلغه بإعادة ابنه إلى الدراسة، وأبلغته أيضا أن فى مقدوره أن يكمل اختبارات اليوم أسوة بباقى زملائه، حسبما نقلت صحيفة الراى الكويتية أمس.

وجاء التراجع عن فصل التلميذ المصرى، عقب تدخل نواب فى البرلمان الكويتى، وانتقادهم العنيف لقرار حرمان التلميذ من تأدية الامتحانات.

وقال النائب فى مجلس الأمة الكويتى مرزوق الغانم عبر حسابه الشخصى على تويتر ــ وفقا لما رصدته «الشروق»: أطالب وزير التربية بالتدخل فورا لإعادة الطفل المصرى إلى مدرسته، بعدما فصلته لأنه تساءل ببراءة عن «الثورة الكويتية»، وتساءل الغانم باستنكار فى مشاركة أخرى: أسأل وزير التربية: هل تجوز معاقبة طفل برىء ويحرم من دخول كل المدارس؛ لأنه تحدث بطفولة عن قضية سياسية؟ هل نحن فى الكويت أم فى نظام ديكتاتورى».

كما خاطب النائب حسن جوهر وزير التربية، بأن «فصل طفل برىء وحرمانه من التعليم خطيئة لا تغتفر ولا تليق بسمعة التعليم فى الكويت».

وفى تبريره لقرار الفصل، قال وزير التربية وزير التعليم العالى أحمد المليفى عبر حساب الوزارة على تويتر: سبب فصل الطالب حسب ما جاءنى من تقرير، هو الإساءة إلى الكويت وبناء على ذلك اتخذ ذلك الإجراء»، وزاد الوزير قائلا: «قضية الطالب ليست فقط كلمات ثورة بل هناك إساءة مباشرة للبلد أعف عن ذكرها هنا كما وردنى من مستندات».

وقال مصدر تربوى فى تصريحات صحفية، إن الفصل لم يتم بناء على سؤال الطالب لمعلمته عن «الثورة فى الكويت، إنما كان قرار الفصل بناء على أمور أخرى، يدركها ولى أمر الطالب، الذى سبق له أن تلفظ بعبارات مسيئة للكويت، وضرب أحد الطلبة الصغار، وأصابه فى رأسه مما استدعى نقله إلى المستشفى، وتغاضت إدارة المدرسة عن فعلته، لكن الطفل تمادى فى أفعاله وجرح مسامع زملائه بألفاظ لا يمكن أن تصدر عن ابن العاشرة، ومن غير المعقول أن يستفز صبى صغير أكثر من 20 طالبا، وأن تقف إدارة المدرسة مكتوفة اليدين».

تفاصيل...

رجال أعمال يطالبون بالمزيد من الضرائب

آخر تحديث: الاحد 5 يونيو 2011 8:43 ص بتوقيت القاهرة

محرم هلال وجلال الزوربا ونجيب ساويرس


فى إطار الحوار الموسع حول مشروع الميزانية العامة للدولة للعام المالى الجديد 2011 ــ 2012، الذى أعلن سمير رضوان، وزير المالية، عن إجرائه فى غياب مجلسى الشعب والشورى، لضمان اكبر قدر من التوافق حوله، عقد الوزير أمس لقاء مع عدد كبير من ممثلى منظمات الأعمال والمستثمرين وأساتذة الاقتصاد بالجامعات المصرية ومن معهد التخطيط، بحسب ما جاء فى بيان للوزارة أمس.

وعلى عكس الموقف الرافض لزيادة الضرائب فى الميزانية الجديدة من جانب بعض المستثمرين، أكد جلال الزوربا، رئيس اتحاد الصناعات المصرية، ترحيب الاتحاد بالزيادة فى معدل ضرائب الدخل، مؤكدا أن «القطاع الخاص لن يقف ضد مصلحة مصر»، وطالب بإعلان سياسة واضحة للحكومة فيما يخص الطاقة وما إذا كانت ستسمح للشركات الخاصة باستيراد منتجات بترولية وكهرباء من الخارج، وكيف ستنظم تلك العمليات، خاصة أنه فى حالة السماح بالاستيراد فسوف تستغرق الإجراءات اللازمة لتطبيقه 3 سنوات.

كما أكد محرم هلال، رئيس جمعية مستثمرى العاشر من رمضان، ترحيب المستثمرين بفرض ضريبة بنسبة 25% على الارباح، وطالب باعادة النظر فى حجم الانفاق على دعم المنتجات البترولية خاصة البوتاجاز والسولار، واتخاذ اجراءات جديدة لترشيده وقصر الدعم على المستحقين فقط. وهو ما أكد عليه أحمد غنيم، أستاذ الاقتصاد بجامعة القاهرة، مطالبا بتفعيل قرار رئيس الوزراء السابق بإلغاء دعم الطاقة للصناعات كثيفة الاستهلاك.

من جانبه اقترح نجيب ساويرس، رئيس الغرفة العربية الألمانية للصناعة والتجارة، إلغاء الإعفاء الضريبى على أرباح الشركات المصرية عن عملياتها خارج مصر والناتجة عن بيعها لشركات تابعة لها مؤسسة بنظام الافشور. كما طالبت منى البرادعى، عميد كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، بفرض ضريبة على التصرفات العقارية بدلا من الارباح الرأسمالية، التى قد يكون لها اثر سلبى على الاستثمارات الخاصة. وقال ياسر الملوانى، العضو المنتدب للمجموعة المالية هيرمس، إن التكنولوجيا كما أسهمت فى ثورة 25 يناير فإنها يمكنها أن توفر الحلول العملية لبدء الانتقال من الدعم العينى إلى الدعم النقدى للحد من تسرب الدعم للأغنياء وغير المستحقين، وبما يخفض الفاتورة الضخمة للدعم والتى ستتجاوز العام المقبل حاجز الـ 137 مليار جنيه.

ورحبت الدكتورة كريمة كريم، أستاذ الاقتصاد بجامعة الأزهر، بمبادرة وزير المالية بربط إعانة البطالة ببرامج للتدريب وبفرص عمل حقيقية، مطالبة بأن يتحمل الشاب جزءا من تكلفة تدريبه لضمان الجدية، أما عن فرض ضرائب على توزيعات أرباح الشركات أشارت كريم إلى أن ضرائب البورصة أمر معروف ومطبق فى البورصات النشطة، بما فيها أسواق المال فى الدول الغربية

تفاصيل...

شكوى وبلاغ ضد نائب رئيس جامعة قناة السويس

آخر تحديث: الاحد 5 يونيو 2011 10:23 ص بتوقيت القاهرة

تعليقات: 0 شارك بتعليقك
هانى النقراشى -

عمرو عزت سلامة


أرسل أعضاء فى هيئة تدريس جامعة قناة السويس شكوى إلى وزير التعليم العالى الدكتور عمرو سلامة ضد نائب رئيس جامعة قناة السويس لشئون فرع السويس، الدكتور فهيم أحمد خليفة أبوالمكارم، يتهمونه فيها بمخالفة قانون تنظيم الجامعات فى تقلده للمناصب القيادية بالجامعة، ومتهمين إدارة الجامعة بمحاباته وتصعيده السريع فى تلك المناصب.

الشكوى ترصد بالمستندات «تقدم فهيم بناء على إعلان مفتوح من الجامعة تطلب فيه شغل منصب أستاذ فى تخصص الآلات الكهربائية بكلية التعليم الصناعى، والذى نشر فى 28 يونيو 2002، رغم عدم حصوله على الأستاذية إلا فى 2003، وفى عام 2004 أصبح وكيلا للكلية لشئون خدمة المجتمع والبيئة، ورئيسا لمجلس القسم، ثم عميدا لها فى عام 2005، وتولى منصب نائب رئيس الجامعة لشئون فرع السويس فى عام 2007، بالمخالفة لقانون تنظيم الجامعات الذى يشترط مرور خمس سنوات على الأقل لتولى هذا المنصب، فى حين أنه لم يمض على أستاذيته بالجامعة سوى 3 سنوات و10 أشهر فقط».

وفى نفس السياق تقدمت أستاذة التسويق بالجامعة الدكتورة نهلة قنديل ببلاغ الى النائب العام، حمل رقم 5883، يتضمن مجموعة من الاتهامات ضد أبو المكارم فهيم (بصفته عضو اللجنة العليا للبيئة بمحافظة السويس ومستشار المحافظ) اتهمته بـ«التزوير فى أوراق رسمية لتعيينه أستاذا بالجامعة، بالإضافة الى اتهامات أخرى بعمل دراسات، وإعطاء تراخيص بيئية باسم الجامعة لمصنع حديد مملوك لشركة عز، فضلا عن مصانع للفوسفات ومعالجة للزيوت المعدنية المستعملة على الرغم من أن تخصصه الأساسى كهرباء».

وتشير نهلة فى البلاغ الى ما وصفته بـ«تواطؤ أبو المكارم مع أحمد عز أمين تنظيم الحزب الوطنى المنحل، بالاشتراك مع عمرو عسل رئيس هيئة التنمية الصناعية السابق لتسهيل إجراءات وأعمال استخراج التراخيص البيئية لمصنع حديد مملوك لشركة العز، نظير مبالغ مالية، باعتباره الباحث الرئيسى فى إعداد دراسة بعنوان (الحمل البيئى) والخاصة بتوسعات شركة العز لصناعة الحديد المسطح بالمنطقة الصناعية بشمال غرب خليج السويس، والتى حصل بموجبها عز على الترخيص البيئى لهذا المصنع»، وتستند نهلة فى بلاغها إلى الملف الشخصى لأبو المكارم على موقع الجامعة، وكونه رئيس الفريق البحثى والباحث الرئيسى لهذه الدراسة»، مشيرا إلى أن النيابة الإدارية «تحقق فى هذا الشأن الآن».

«جميع هذه الاتهامات قيد التحقيق وفى حالة عدم إدانة فهيم فسوف يحول جميع من قدم بلاغ ضده للتحقيق»، بحسب الدكتور محمد الزغبى رئيس جامعة قناة السويس، والذى وصف مقدمى البلاغات بأنهم «أكبر المشاغبين ومحولون لمجالس تأديب»، وحول مخالفة تعيينه لأبو المكارم نائبا لرئيس الجامعة قال الزغبى إن «فهيم أمضى 8 سنوات فى فترة الأستاذية»، موضحا أن المستشار القانونى للجامعة «أفاد بجواز ضم الفترة التى قضاها نائب رئيس الجامعة فرع السويس فى الكلية الفنية العسكرية الى الفترة التى قضاها كأستاذ بالجامعة بعد تعيينه بكلية التعليم الصناعى فى عام 2003».

إلا أن أحد المستشارين القانونيين فى الجامعة قال لـ«الشروق» إن دفاع الزغبى عن فهيم «غير قانونى، خصوصا أن أحكام المحكمة الإدارية العليا استقرت على أنه لا يجوز ضم المدد فى الكادرات الخاصة ومنها كادر أعضاء هيئة التدريس، ويجب احتساب المدة منذ بداية عمله من تاريخ تعيينه بالجامعة».

تفاصيل...

الغرفة التجارية: لا نستورد الخيار (القاتل) من أوروبا

آخر تحديث: الاحد 5 يونيو 2011 10:32 ص بتوقيت القاهرة

دعاء مكاوى -


نفت شعبة الخضراوات والفاكهة بغرفة القاهرة التجارية أى احتمال لوصول البكتيريا القاتلة، التى أصابت بعض مزارعى الخضراوات فى أوروبا، إلى مصر.

وقال رئيس الشعبة يحيى السنى لـ«الشروق» إن مصر لا تعتمد على استيراد أى نوع من الخضراوات من الخارج، وخاصة الدول الأوروبية، وأن مصر لديها اكتفاء ذاتى من الخضراوات وخاصة من الخيار، مشيرا إلى أن مصر تصدر خضراوات لجميع دول العالم خاصة الدول الأوروبية ودول الخليج.

يذكر أن أوروبا تعيش حالة فزع بسبب انتشار بكتيريا «إيشيريكيا كولاى» أو «أى كولى» ببعض أصناف الخضر التى تسبب مضاعفات صحية خطيرة تصل إلى حد الوفاة.

وأضاف رئيس الشعبة أن مصر تستورد بعض أنواع الفاكهة بنسب قليلة كالتفاح والموز من أمريكا وفرنسا وتركيا، مؤكدا أن مصر دولة موسمية يكثر بها محاصيل الفاكهة بشكل متنوع خاصة فى فصل الصيف مما لا يجعلها بحاجة ماسة الى الاستيراد.

وتوقع السنى أن تتجه معظم الدول العربية إلى مصر فى عمليات الاستيراد، نظرا للاضطرابات التى تعيشها حاليا معظم الدول العربية وخاصة ليبيا التى كانت تعتمد عليها دول الخليج بشكل كبير، حيث إن الخليج لا توجد به زراعة.

تفاصيل...

سياسي لبناني: ثورة مصر المعيار والمثل لثورات الشعوب

آخر تحديث: الاحد 5 يونيو 2011 10:22 ص بتوقيت القاهرة

- بيروت - أ ش أ

كمال شاتيلا رئيس تنظيم المؤتمر الشعبي اللبناني

أكد كمال شاتيلا رئيس تنظيم "المؤتمر الشعبي اللبناني" أن ثورة مصر تشكل المعيار الصحيح للثورات القائمة على أسس الوحدة الوطنية الشعبية وحالة الانصهار التي تستند الى نضال تاريخي في مواجهة الاستبداد الداخلي والاستعمار الخارجي.

واشار شاتيلا في مقابلة مع مجلة "الموقف" اللبنانية الى انه رغم الجموع الحاشدة في ميدان التحرير بالقاهرة وفي ميادين المدن المصرية الأخري لم تنحرف الثورة عن بياضها ، بخلاف مشهد الدماء الذي تشهده ثورات الدول الاخرى.

ونوه الي التعبير الثوري الحضاري للشعب المصري والذي كان من العناصر الاولى لنجاح الثورة ، فضلا عن التعبير والممارسة الديمقراطية لقوى الشعب العامل والمنتج. وأوضح ان ثورة مصر تشمل أغلبية الشعب ولم تقتصر على طبقة او فئة او حزب ولم تلجأ للاستعانة بالاجنبي بحيث تجاوز شعب مصر بحضارته المعروفة حالة الفلتان الامني التي شابت الايام الاولى للثورة.

وأشاد شاتيلا بالجيش المصري ، مؤكدا ان مصر ومنذ عصور الفراعنة يلتزم جيشها بالدفاع عن وحدة البلاد ويحمي الثورات والوحدة الوطنية. ودعا الى اقتباس الثورة المصرية لتكون المعيار والمثل للانتفاضات والثورات خصوصا ثورات العالم العربي .. مشددا على أن ثورة مصر جاءت في توقيت رائع بعد العجز عن مواجهة الاحتلال ، والتقصير الكبير تجاه قضية فلسطين ، والفشل في تحقيق التحرر الوطني والسياسي للمواطن العربي وفي تثبيت ديمقراطيته السليمة.

تفاصيل...

البرادعى: أستلهم نموذج الفاروق عمر فى العدل والصدق

آخر تحديث: الاحد 5 يونيو 2011 10:22 ص بتوقيت القاهرة

أحمد فتحى -


«هناك كرة جليد تكبر فى مصر حاليا نحو المطالبة بإعادة النظر فى خطة الطريق المتعلقة بالمرحلة الانتقالية»، هذا ما أكده المرشح المحتمل فى الانتخابات الرئاسية محمد البرادعى فى حواره مع صحيفة «المدينة» السعودية أمس، مؤكدا أنه «ماض فى قرار الترشح للانتخابات الرئاسية ما دام يتم فى إطار ديمقراطى سواء كانت الانتخابات قبل الدستور أو بعده».

وكشف البرادعى عن أن لديه مبادرة لتكوين رؤية مشتركة لتقديمها ليس فقط للمجلس العسكرى وإنما للشعب المصرى، تقضى باتفاق كل القوى على عدد من أساسيات شكل الدولة وأساسيات الحكم ومجموعة الحقوق غير القابلة للتصرف أو التغيير ومنها حرية الرأى، وحرية تكوين النقابات، لافتا إلى وجود تقارب كبير بين جميع المرشحين للرئاسة فى هذا المجال».

وأوضح المرشح المرتقب للرئاسة أن اقتراحه الخاص بمجلس رئاسى لفترة انتقالية «لم يقابل بالترحيب من المجلس العسكرى» غير أنه قال: اننى أقدر ظروف المجلس العسكرى وأعلم انه يريد ان يعود لثكناته سريعا»، فيما حرص على التأكيد بأنه «مرن جدا فى الأساليب أما المبادئ فلا تتغير، ومن هذه المبادئ ان نصل إلى ديمقراطية حقيقية وعدالة اجتماعية وليس استنساخ النظام السابق».

وحول العفو عن مبارك، قال: إن الحديث عن العفو فى المرحلة الحالية لن يجد قبولا فى ضوء حجم الفساد الذى ظهر وهناك بالطبع فرق بين التعاطف وما يراه الشعب المصرى من انه لا يوجد أحد فوق المساءلة»، مستحضرا فى كلامه، الحديث الشريف: «لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطع محمد يدها».

وعاد ليشدد على ضرورة أن تكون هناك محاكمة الرئيس السابق على درجة عالية من المساواة والعدالة امام القضاء وأرفض تماما محاكمته عسكريا أو ثوريا، وأوضح البرادعى أنه بشأن المحاكمة السياسية لمبارك دون الجنائية، فإن ذلك يحدث لو أن مبارك ما زال رئيسا.. لقد اصبح الآن مواطنا عاديا.

وبسؤاله عن اعتقاده بأن كثيرا من الأقباط سيصوتون له، قال «لا أستطيع أن أعرف، لكنى أعتقد انه كما سيصوت لى اعداد كبيرة من الاخوان المسلمين سيصوت لى كثير من الإخوة الأقباط.

«من الشخصيات المعاصرة التى استوقفتنى وتأثرت بها؛ نيلسون مانديلا وغاندى ومارتن لوثر كينج، ومن التاريخ الإسلامى أحاول استلهام المثل من الفاروق عمر رضى الله عنه فى العدل والصدق والأمانة وكل القيم الإسلامية الجميلة.. وكذلك الخلفاء الراشدين الآخرين بما يمثلونه من قيم حقيقية للإسلام»، يقول البرادعى.

وفى هذا السياق أيضا قال إن ميوله الفكرية هى «الشورى والتضامن الاجتماعى المستمدان من الدين الحنيف».

تفاصيل...

ثوار العالم يحجُّون إلى القاهرة للتضامن مع الثورات العربية

آخر تحديث: الاحد 5 يونيو 2011 10:22 ص بتوقيت القاهرة

دينا جميل -

جون ريز


«نحتاج ديموقراطية حقيقية»، «الديموقراطية ليست الانتخابات». جملتان كررهما تقريبا كل المشاركين فى الجلسة الافتتاحية لمؤتمر «عاشت الثورات العربية»، التى عقدت أمس الأول.

المشاركون جاءوا من جميع أنحاء العالم، من الحركات المناهضة للرأسمالية والحرب ومن قوى المقاومة فى لبنان والعراق وفلسطين، بدعوة من الحملة الشعبية المصرية للتضامن مع الثورات العربية التى جمعت فى منتداها الأول ممثلين للثورات العربية المشتعلة حاليا فى ليبيا واليمن وسوريا والأردن والبحرين.

ثلاث محطات رئيسية للثورة العربية رصدتها الناشطة السياسية اليسارية وأستاذة الأدب الفرنسى فى جامعة القاهرة، أمينة رشيد. «المحطة الأولى فى الخمسينيات أثناء الكفاح ضد الاستعمار الأجنبى وحروب التحرير العربية. المحطة الثانية بدأت مع وجود نظم حاكمة تقوم ببعض الإصلاحات، لكن يصاحبها الكثير من القمع ووجود دول سلطوية تفتح السجون وتغلق النقابات، تقوم بإصلاحات اجتماعية وفى نفس الوقت تمنع حرية الرأى والتعبير والممارسة السياسية. أما المحطة الثالثة فهى التى نعيشها الآن، والتى تختلف عن كل ما سبق لأنها ليست انقلابات عسكرية بل ثورة شعبية فى كل الشوارع والميادين العربية».

«الثورات العربية ملهمة للمناضلين المدافعين عن مجتمع أكثر عدالة.. بالتأكيد الديموقراطية أفضل من الديكتاتورية لكنها لا تلبى الحاجات الأساسية للبشر.. لو كانت الديموقراطية الغربية تستجيب لحاجات الملايين من العمال والموظفين لما شهدنا التحركات الشعبية التى نراها الآن فى إسبانيا واليونان وغيرها من الدول الغربية». بهذه العبارات لخص القيادى فى «تحالف أوقفوا الحرب» فى إنجلترا والناشط الاشتراكى، جون ريز، رؤيته لتأثير الثورات العربية على دول العالم، ولحدود الأنظمة الديموقراطية الغربية.

وقال: «الديموقراطية تعنى الحق فى الإضراب، والحق فى التظاهر، والقضاء على التمييز ضد الأقليات وضد النساء. هذه هى الديموقراطية الحقيقية وليس فقط التصويت كل أربع سنوات فى صناديق الاقتراع.

الاحتفاء الكبير الذى لقيته الثورتان التونسية والمصرية فى المؤتمر لم يمنع من الانتباه للتحديات الكبيرة التى تواجههما.

الناشطة النقابية وعضو حزب التحالف الشعبى الاشتراكى، فاطمة رمضان، حذرت من أخطار التضييق على حرية التعبير والاحتجاج، لما قد يعنيه هذا من فرصة لعودة النظام القديم مرة أخرى.

«لم يكن من المتوقع أن تنتصر الثورة فى مصر وتونس دون أن تهب رياح الحرية على باقى الدول العربية». تأثير الثورتين التونسية والمصرية، أمر أكد عليه المشاركون فى المؤتمر خصوصا من الدول العربية، كعضو لجنة دعم الانتفاضة السورية، غياث نعيسة. وهو نفس ما أكد عليه عضو ائتلاف 17 فبراير الليبى، ناصر الهوارى، الذى رصد حرب الإبادة التى يقوم بها القذافى ضد شعبه، عارضا صورا لضحايا المذابح التى يقوم بها النظام الليبى والتى يستخدم فيها الطائرات والدبابات والصورايخ.

ومن المقرر أن تنتهى اليوم جلسات المؤتمر الذى شارك فى تنظيمه حزب التحالف الشعبى الاشتراكى، والحزب الشيوعى المصري، والحزب الاشتراكى المصرى، وتيار التجديد الاشتراكى، ومركز هشام مبارك، والمركز المصرى للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، والاتحاد المصرى للنقابات المستقلة.

تفاصيل...

الفيديو الأكثر مشاهدة

Loading...