هوس الشباب بالمغامرة... بحياتهم!
الأحد, 22 مايو 2011 بيروت - بلقيس عبد الرضا Related Nodes: 052204b.jpg لماذا يطارد شغف المغامرة الشباب كلعنة مؤلمة؟ ليست المغامرة نزهة، ولا مقامرة بالحياة. لا تتضمن قواعد هذه اللعبة الفوز، إذ لا يعود الخاسر إلى منزله. يدخل الخاسرون مملكة النسيان، باستثناء ذاكرة محبيهم التي تبكيهم دوماً. من يُحصي قتلى شغف المغامرة وممارسة الألعاب الخطرة، والقفز فوق جدار الحياة في رهان على عودة غير مضمونة؟ من يوجه؟ من يحلّل؟ من يتحمل النتائج؟ بلغة الأرقام، بلغ عدد ضحايا النشاطات الخطرة في لبنان 7066 شخصاً بين قتيل وجريح، تتراوح أعمار غالبيتهم بين 15 و30 سنة. ندوة عن شغف قاتل استرعت هذه الأرقام المخيفة نظر «الشبكة الفرنكوفونية الدولية لتعزيز السلامة والوقاية من الصدمات» أخيراً، فاختارت لبنان، وتحديداً «جامعة القديس يوسف»، مقراً لـ «الندوة التاسعة للحد من مخاطر الصدمات»، التي حملت عنوان «الشباب وحب المجازفة: أي ثمن؟». شملت محاور الندوة مواضيع السلامة على الطرق، السلامة أثناء ممارسة النشاطات الرياضية والترفيهية واستخدام التكنولوجيا الجديدة في الاتصالات، والعنف الذاتي، والع...