أوروبا تكبح الهجرة من بحر ايجه فتأتيها أضعافا من سواحل ليبيا
الاتحاد الأوروبي يخشى جبهة جديدة في مواجهة أزمة المهاجرين مع سيطرة الدولة الاسلامية على منافذ بحرية ليبية. ميدل ايست أونلاين تحسن الأحوال الجوية ينذر بموجات تدفق أكبر للاجئين باريس - أثار انقاذ الاف المهاجرين الاثنين المتسللين عبر السواحل الليبية خلال ثلاثة ايام في البحر المتوسط المخاوف من شبح فتح جبهة جديدة في مواجهة ازمة المهاجرين في أوروبا مع اقتراب تحسن الاحوال الجوية والتي يتوقع أن يرتفع معها نسق الهجرة السرية بحرا. وتأتي محاولات التسلل الاخيرة الى أوروبا انطلاقا من السواحل الليبية فيما يسعى الاتحاد الأوروبي الى كبح موجة تدفق من البوابة التركية وقد توصل أخيرة الى اتفاق مع أنقرة يقضي بإعادة كل من يصل من اللاجئين إلى اوروبا الى تركيا في عملية تبدو معقدة اضطر معها الاتحاد لتقديم تنازلات للحكومة التركية الاسلامية المحافظة. ووصل المهاجرين الى جنوب اوروبا، قبل قليل من التوصل الى الاتفاق الأخير بين بروكسل وأنقرة لإغلاق طريق الهجرة عبر بحر ايجه واليونان. ونبه الا...