المشاركات

عرض المشاركات من أبريل 17, 2011

الوليد بن طلال يوافق على تعديل «البنود المجحفة» فى عقد «توشكى»

صورة
متولي سالم Sun, 17/04/2011 - 21:34 تصوير حسام فضل 1 علمت «المصرى اليوم» أن مجلس الوزراء سيحسم، خلال الأسبوع المقبل، موقف الحكومة النهائى بشأن إنهاء أزمة الـ100 ألف فدان المخصصة ...

«صباحى»: لن أفتح النار على إسرائيل.. ولا أنتمى لدولة «عبد الناصر»

صورة
ابتسام تعلب Sun, 17/04/2011 - 21:36 تصوير حافظ دياب 1 قال حمدين صباحى، مؤسس حزب الكرامة، المرشح المحتمل لانتخابات الرئاسة المقبلة، إنه لن يفتح النار على إسرائيل بمجرد ترشحه رئيسا...

بالمستندات: 7 شحنات قمح «غير صالح للاستهلاك» دخلت مصر رغم رفض الحجر الصحي

صورة
محمد السيد سليمان خالد الشامي Sun, 17/04/2011 - 21:36 تصوير أحمد شاكر 1 كشفت مستندات رسمية صادرة عن الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات، فرع سفاجا - حصلت «...

«صنداى تايمز»: قوات القذافى تنظم «حملات اغتصاب جماعى» لكسر إرادة الثوار

صورة
وكالات Sun, 17/04/2011 - 21:52 تصوير other 1 كشفت صحيفة «صنداى تايمز» البريطانية عن عدة حالات من عمليات الاغتصاب الجماعى ارتكبها جنود العقيد معمر القذافى فى حق ...

فرنسا تتعهد بتخصيص 20% من مساعداتها الخارجية لدعم الديمقراطية فى مصر وتونس

صورة
مجدي الجلاد وكالات Sun, 17/04/2011 - 22:39 تصوير أ.ف.ب Prev Next Pause Play 1 تعهد وزير ال...

كأنه وزير الثورة..!

صورة
الكاتب أحمد الصاوي Sun, 17/04/2011 - 08:00 يحاول الدكتور سمير رضوان فى كل مرة يظهر فيها متحدثاً، أو يدلى بتصريحات أو تخرج عن مكتبه بيانات، أن يقول: «أنا مش يوسف بطرس.. أنا مش حزب وطنى»، والحقيقة أنه ينتهج سياسة إعلامية توحى بكفاءة مستشاريه الإعلاميين، فكم الأخبار التى يغذى بها وسائل الإعلام المختلفة كل يوم كفيل بوضع صورته فى صدارة أى جريدة كل يوم، فأحياناً يقول لن أتعاون مع إسرائيل، دون أن يفصح هل طلب منه أحد بالفعل أن يتعاون مع إسرائيل، وهل كان سلفه يفعل؟ وتارة يقول سيتم تعيين المؤقتين، ثم يقول لا مساس بالدعم، ويعود ليؤكد أن التقليص منه محل دراسة، ثم يعلن وقف الحملات الترويجية للضرائب، ويختار اسم شركة واحدة ليعلن فسخ التعاقد معها تحديداً،...

إحنا خلعناه.. وحاكمناه!

صورة
الكاتب محمد أمين Sun, 17/04/2011 - 08:00 قرأت مقالكم المنشور فى «المصرى اليوم».. بعنوان «رئيس جمهورية طرة».. وذكرت أغنية «اخترناه».. وأرسل لكم هذا العمل.. الذى أصالح به نفسى وأرد اعتبارى.. هكذا قال الشاعر مصطفى الميرى، وهكذا كتب قصيدته «إحنا خلعناه»: وعشان كده إحنا خلعناه من أول مرة سمعناه بس يا ريت ما مشينا وراه لا عمره فهمنا ولا فهمناه وعشان كده إحنا خلعناه بعد ما كنا استأمناه خرب البيت وقرفنا معاه مش تكليف ده كان تخريف وعشان كده إحنا خلعناه اه ضيع حلم الجيل والأجيال الجاية وراه وعشان كده إحنا خلعناه وعشان كده إحنا خلعناه من غير لجنة ولأ وآه إحنا خلعناه رأينا حر وأعلناه قلنا كفاية الذلة معاه وقلنا خلاص إحنا خلعناه مش تكليف ...

موتور الثورة

صورة
الكاتب خالد منتصر Sun, 17/04/2011 - 08:00 متى نستطيع أن نقول إن الثورة قد نجحت فى مهمتها؟! هل عندما يتم الزج بمبارك ورجاله جميعاً فى السجن والحكم عليهم بالمؤبد والإعدام فقط.. هل هنا بالتحديد نستطيع القول إن الثورة قد حققت غايتها المنشودة؟، محاكمة الماضى الفاسد مطلوبة لكن الأهم صناعة المستقبل.. الاحتفال الذى يطالب به البعض فى ميدان التحرير مطالبين بإعدام رجال النظام خلاله هو احتفال لا يتخطى حدود الثأر، ولكن الاحتفال الحقيقى الذى سنقول وقتها إننا قد حققنا حلم التقدم والحضارة، هو عندما نصنع الموتور المكتوب عليه «صنع فى مصر» ونكرم مبتكريه. من الممكن أن يصف البعض هذا الحلم بأنه حلم ساذج، ومن الممكن أن يسخر البعض قائلاً: «هو ده سقف طموحاتك الع...

إسكندريلا.. روح الثورة

صورة
الكاتب يسري فودة Sun, 17/04/2011 - 08:00 عندما جلسوا أمامى فى الاستوديو، وبدأ كل منهم يطلق العنان لأحلامه ولإبداعه، بدأت أصدق أن ثورة حقيقية انطلقت من ضفاف النيل. فرقة من شباب مصر انبعثت فيها جينات سيد درويش وفؤاد حداد وصلاح جاهين والشيخ إمام وعبده داغر وغيرهم من هؤلاء العظماء الذين قالوا «لا» فى وجه من قالوا «نعم» عندما كان ثمن قولة الحق أفدح كثيراً مما نعرفه الآن. بذور ثورة 25 يناير؟ أزعم ذلك. وإلا فكيف يمكن أن نفسر تغلغل كلماتهم وأوتارهم وأصواتهم فى شرايين شباب اليوم؟ وكيف يمكن أن نفسر ذوبان ميدان التحرير وانفعاله اللاإرادى كلما غنى شباب إسكندريلا بينهم هذه الكلمات التى كتبت قبل نحو قرن؟.. «عاديك على اللى اداتلو الدنيا إيشى وبقالو شركة...

«المتعايشون»!

صورة
الكاتب سليمان جودة Sun, 17/04/2011 - 08:00 كنا، كما قلت فى هذا المكان، صباح أمس، متعايشين مع نظام الرئيس السابق حسنى مبارك إلى ما قبل 25 يناير بساعة، وكان الجميع يتعايش بطريقة أو بأخرى، وكان معنى التعايش وقتها، هو أن تجد طريقة لأن تكون الحياة مقبولة بمنغصاتها، أياً كانت، وبمفردات تلك الحياة، أياً كان مذاقها أو طعمها، ولم يكن هناك استثناء فى التعايش، بمعناه هذا، إلا الذين هاجروا خارج البلد، أو دخلوا السجن، فهؤلاء ـ وحدهم ـ هم الذين عجزوا عن أن يتعايشوا، وبخلافهم، فإن أحداً لو قال لك إنه لم يكن يتعايش مع النظام السابق، فهو يضحك على نفسه، قبل أن يحاول أن يضحك عليك!.. بل إن ميدان التحرير ذاته، بشبابه، وجميع الذين خرجوا فيه فيما بعد كانوا متعاي...

الشعب والمجلس العسكرى.. ماذا بعد؟

صورة
الكاتب محمد أبو الغار Sun, 17/04/2011 - 08:05 لقد قامت الثورة المصرية بأيدى شبابها وشيوخها، رجالها ونسائها، وخرجت الملايين وأصرت على إسقاط النظام بالكامل، ودفع الشعب دماءً غالية من الشهداء وجرحى بالآلاف وتساقط رموز النظام واحداً بعد الآخر، حتى أتى الدور على مبارك وابنيه، وخلال هذه الثورة قام الجيش بحماية المتظاهرين ورفض إطلاق النار عليهم وكان هذا انحيازاً واضحاً من الجيش للشعب. والآن.. وبعد أن تحققت مطالب الشعب الأساسية بمحاكمة رؤوس النظام السابق بقى أن يتم استرداد الأموال التى سرقوها وهربوها، وهذا لن يتأتى إلا بعد محاكمتهم أمام القاضى الطبيعى فى محكمة الجنايات وإدانتهم، وحتى يتم ذلك أمامنا الآن قرارات يجب اتخاذها وذلك من الشعب...

«مبارك» والناس

صورة
الكاتب عمرو الشوبكي Sun, 17/04/2011 - 08:05 تأكد للكثيرين أن شعبية «مبارك» تصل إلى الصفر فى الشارع المصرى، وأن حزبه الوهمى الذى تحدث عنه أحمد عز باعتباره حصل على 97% من الأصوات فى الانتخابات الأخيرة لم نر منه إلا بضعة آلاف أمام مسجد مصطفى محمود حين كان هناك ملايين فى ميدان التحرير يطالبون بسقوطه. ليس هناك شك فى أن «مبارك» هو الحاكم الأسوأ فى تاريخ مصر الحديث، فلم تعرف مصر حاكماً احتقر الشعب وأهانه مثلما فعل «مبارك»، فتفرج على كوارثه وآلامه وكأنه ليس واحداً منهم، وأدار البلد بالمواءمات وقتل الكفاءات و«تطفيشها» خارج البلاد وتحويل معظم مؤسسات الدولة إلى خرابات حقيقية، لأن المهم هو البقاء فى الكرسى، وتوريثه إن أمكن.. لم يقدم «مبارك» شيئا لمص...

اشهد أنك ناقص!

صورة
الكاتب بلال فضل Sun, 17/04/2011 - 08:05 قلت ذلك للشاب المتحمس فغضب جدا، وأنا حاولت امتصاص غضبه قليلا ثم قلت له مجددا: «أقسم بالله أننى سأجيبك عما تسألنى عنه، لكن اشهد لى أولاً أنك ناقص». كان الشاب قد أتى ليسألنى عن فيديو انتشر بكثافة على شبكة الإنترنت تم تسجيله خلسة بأحدث كاميرات التجسس التى كان جهاز أمن الدولة اللعين ينفق أموال المصريين عليها، ويظهر فى الفيديو، الذى لا يدرى أحد متى تم تسجيله، واحد من أشرس وأشرف رموز معارضة نظام مبارك المخلوع وهو يقضى لحظات خاصة مع سيدة لا نعلمها، يبدو أن الفيديو كان قد تم استخدامه من قبل لتهديد ذلك المعارض وابتزازه، لكنه لم يُجدِ نفعاً، ولذلك قرر أحد بقايا النظام البائد أن يقوم بنشر الفيديو الآن على ...

يوميات «الكبار» فى طرة: علاء وجمال فى «غرفة خاصة».. و«العادلى» بين المسجد والكانتين

صورة
يسري البدري Sun, 17/04/2011 - 21:06 تصوير المصري اليوم 1 خلف الأسوار الشاهقة لسجن مزرعة طرة بأسلاكه الشائكة، يعيش «كبار» النظام السابق، أيامهم فى انتظار «المجهول »...

"يوميات الثورة" أول فيلم وثائقي عن ثورة 25 يناير تنتجه بي بي سي

صورة

بالفيديو.. "يوميات الثورة" أول فيلم وثائقي عن ثورة 25 يناير تنتجه بي بي سي

صورة
الأحد, 17-04-2011 - 8:48 منوعات مشهد من الفيلم الوثائقي أذاع تليفزيون بي بي سي العربي الجزء الأول من الفيلم الوثائقي "يوميات الثورة" والذي ينتاول الأيام من 25 وحتى 28 يناير من الثورة المصرية. والدستور الأصلي يعيد نشر الفيلم الوثائقي لأنه يقدم ويوثق جانبا مهما من ثورة 25 يناير. اضغط لمشاهدة الفيديو: