محمد الوشيحي يكتب: الوليد والخرافي في سجن طرة
السبت, 16-04-2011 - 7:11 | محمد الوشيحي رأي ورؤى محمد الوشيحي هانت... بقيت رتوش قليلة تُعد على أظافر اليد الواحدة لتنتقل بعدها مصر العظيمة من زريبة الوطن العربي، أو الوثن العربي كما أسماه الشاعر العراقي أحمد مطر، إلى رحاب الدول المحترمة حيث أوروبا واليابان وأمريكا التي هي محترمة إلا ربع. لمسات قليلة وتخرج مصر من السرداب إلى الأدوار العليا، وتتركنا، نحن العربان المزورين والمزورين (مرة بفتح الواو ومرة بجرّها من قفاها على الشوك كما يفعل الزعماء العرب بمعارضيهم) في أماكننا الرطبة والمظلمة نزاحم البكتيريا والجراثيم ونلوث بيئتهما. قريباً سنشاهد مصر الجديدة، مصر "بنت بنوت"، لا يطمثها إنس ولا جان. قريباً سيرتل المصريون بصوت واحد الآية الكريمة "اليوم أتممت عليكم نعمتي". والمتضرر الأكبر من هذا الانتقال، بخلاف عصابة الحكم السابق، هم التجار العربان الذين "استثمروا" في مصر، وجلّهم إن لم أقل كلهم من تجار الخليج العربي الذين يشفقون على "دراكولا"، ويبحثون عن فرص في الدول العربية القمعية المختطفة، مثل مصر سابقاً وسورية حالياً وغيرهما، حيث تنص اللوائح على "...