الأقسام الرئيسية

السراج يتصل بقيادات الجيش الليبي استعدادا لتحرير سرت

. . ليست هناك تعليقات:
 
المجلس الرئاسي لم يستثن أحدا وتخاطب مع 'القادة في كلّ مكان'، مؤكدا 'حرصهم وجديتهم للمساهمة في بناء دولة المؤسسات والقانون'.
 
ميدل ايست أونلاين

حفتر والموالون له رقم يصعب تجاوزه
القاهرة - بدأ المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية حملة اتصالات بجميع قيادات الأركان والقيادة العامة للجيش وبكل القيادات العسكرية في الشرق والغرب والجنوب، لوضع الترتيبات اللازمة لمباشرة عملية تحرير سرت من تنظيم الدولة الإسلامية.
وكشف رئيس المجلس فائز السراج النقاب عن أن هذه الاتصالات التي تمت بالتنسيق مع وزير الدفاع في حكومة الوفاق العقيد المهدي البرغثي، هدفها تحديد المتطلبات المالية والفنية العسكرية، وكذلك إيجاد غرفة مشتركة للعمليات تضمن مشاركة القوات المسلحة الليبية في كافة انحاء البلاد.
واشار في كلمة وجهها لليبيين القنوات الفضائية الليبية ليل الخميس إلى "تواصل المجلس الرئاسي مع القيادات العسكرية والتشكيلات المسلحة في كلّ مكان، ولمسنا حرصهم وجديتهم في المساهمة معا لبناء دولة المؤسسات والقانون".
ولم يوضّح السراج ما اذا كانت هذه الاتصالات قد شملت قائد قوات الشرق خليفة حفتر الذي يعارض حلفاؤه في البرلمان الليبي حكومة الوحدة الوطنية.
ويخشى حلفاء حفتر من أن الحكومة الجديدة لن تتمكن من توفير الحماية للجيش وعارضوا بندا يعطي الحكومة سلطة التعيينات العسكرية.
وحقق الجيش في الشرق مكاسب ملحوظة على الأرض في مواجهة الإسلاميين ومعارضين آخرين في بنغازي ثاني أكبر المدن الليبية.
وقال الجيش الخميس إنه على أتم الاستعداد لمعركة سرت وينتظر الأوامر من حفتر. وقال شهود إن العشرات من العربات المدرعة وعربات الإسعاف تحتشد للعملية.
لكن الحكومة الليبية المدعومة من الأمم المتحدة دعت جميع الكيانات المسلحة إلى عدم القيام بأي حملات على مدينة سرت الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية إلى حين تشكيل قيادة عسكرية موحدة.
ويسعى المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية وصل الى العاصمة طرابلس بحرا في التاسع والعشرين من مارس/آذار ويتخذ من قاعدة بوستة البحرية مقرا لها ويسعى لتسلم مقرات الوزارات حتى يتمكن من ادارة شؤون البلاد.
وتسلم المجلس حتى الان مقرات سبع وزارات وهى المواصلات والحكم المحلي والشباب والرياضة والشؤون الاجتماعية والخارجية والأوقاف والشؤون الإسلامية والتخطيط.
وحذر السراج من "أنه لن يسمح بأن تكون معركة تحرير سرت خاضعة للمساومات السياسية والمكاسب الآنية، لقد آن الآوان لاجتثاث داعش من كل أنحاء البلاد"، بحسب بوابة الوسط الاخبارية الليبية.
وقال السراج "إن الانقسام السياسي في البلاد أدى الى حالة عدم ثقة بين الليبيين، ولذلك نسعى ونتطلع الى تنظيم الجهود من أجل خوض معركة الوطن للقضاء على داعش في سرت و المناطق المجاورة وبمشاركة جميع الأطراف".
واعتبر السراج ان شرعية المجلس الرئاسي وحكومة الوفاق الوطني المنبثقة عنه "نابعةٌ ومستمدةٌ من توافق الليبيين، وقد جاءت بعد حوار ليبي- ليبي دام قرابة العام والنصف، شهدت فيه البلاد فرقة وصراعات وانقسامات في مؤسسات الدولة، بما انعكس سلبا على الوطن ووحدة أراضيه، واجتمعنا مع الفرقاء والمشككين في جدوى الاتفاق السياسي ونتائجه،في محاولات لتقريب وجهات النظر".
ودعا رئيس المجلس الرئاسي "مجلس النواب كطرف من أطراف الاتفاق السياسي ضرورة استكمال استحققاته كونه الجسم التشريعي الوحيد في البلاد"، كما طلب من كافة الأجسام المنبثقة من الاتفاق السياسي "الالتزام بالصلاحيات الممنوحة لها دون أي تجاوز، من شأنه ارباك المشهد وزيادة التوتر والخلاف".
وقال إنه "لم يعد هناك وقت لنضيعه في مناورات سياسية لذلك نعمل دون كلل او ملل لاستكمال الاستحقاقات الواردة في الاتفاق السياسي".
ولم تتمكن حكومة الوحدة الليبية من الحصول على تصديق مجلس النواب الشرعي وهو البرلمان الموجود شرق البلاد وسط معارضة عدد من نوابه يخشون من أن الحكومة الجديدة لن تتمكن من توفير الحماية للجيش، ويعارضون بندا يعطي الحكومة سلطة التعيينات العسكرية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المدونة غير مسئولة عن أي تعليق يتم نشره على الموضوعات

اخر الاخبار - الأرشيف

المشاركات الشائعة

التسميات

full

footer