وحشدت التظاهرات غير المسبوقة في كامل أنحاء البرازيل ضد الرئيسة اليسارية، نحو ثلاثة ملايين برازيلي، في احتجاجات تعد اختبارا حقيقيا لرئيسة البلاد روسيف.
وسبقت المظاهرات حملات دعاية واسعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، طالبت فيها المعارضة المواطنين للخروج في أكثر من 300 مدينة في أنحاء البلاد.
وفي ريو دي جانيرو تحدت الحشود السحب المعبأة بالأمطار ليجتمعوا على شاطئ كوباكبانا. كما خرجت حشود ضخمة في بيلو هوريزونتي وريسيفي والعاصمة برازيليا.
كانت روسيف قالت إنها لن تستقيل، غير أن بعض المراقبين يقولون إنها معزولة للغاية ويستبعدون أن تتمكن من إكمال فترة ولايتها الثانية التي تنتهي بنهاية عام 2018.