الأقسام الرئيسية

التليفزيون السورى:المواطنون يخرجون للشوارع ابتهاجاً بالأمطار وليس للتظاهر!

. . ليست هناك تعليقات:


يبدو الاعلام الرسمى للحكومات العربية وقد تخرج من نفس المكان، اذا صمت تواطىء، واذا تحدث كذب وضلل ونافق، وهو فى لهاثه للكذب والتضليل يبدو مرتبكاً مضحكاً مثيراً للسخرية مفجر للفضائح الاعلامية والسقطات المهنية.

ورغم أن مشاهد ألاف السوريين الذين كسروا حاجز الخوف وخرجوا فى شتى ميادين وشوارع سوريا أصبحت متاحة بالصوت والصورة على كثير من القنوات الفضائية وعلى الانترنت، الا أن انكار التليفزيون السورى لهذه المظاهرات وصل الى مدى هزلى تمثل فى فضيحة اعلامية قامت بها قناة الاخبارية السورية حينما ذكرت فى شريط الأخبار فى نبأ عاجل أول أمس ما نصه: (أهالي حي الميدان يشكرون ربهم على الأمطار الشديدة التي هطلت، بينما الجزيرة ما زالت تنقل صوراً تقول إنها لمظاهرة في الميدان).

المضحك والمؤسف أن الجزيرة كانت تنقل صور حية للمظاهرات التى تنادى باسقاط النظام وليس اسقاط الأمطار من وسط حى الميدان بدمشق، وهى المظاهرة التى انتهت بعد ساعات بنهاية دامية حينما تعرض المواطنين للقنابل المسيلة للدموع والرصاص الحى، اكتفى التليفزيون السورى بهذا التعليق المضحك الذى وضعه على شريط الأخبار على انه خبر عاجل ولم يعرض أى صورة أو لقاء مع المواطنين الذين خرجوا فى ظل تلك الأجواء المشحونة والخطيرة الى شوارع دمشق مبتهجين بالأمطار شاكرين الله عليها، وتنضم تلك الفضيحة الاعلامية الى فضائح الاعلام العربى وقت الثورات.

ما يقوم به التليفزيون السورى سبقه اليه التليفزيون المصرى والليبى اللذان تنافسا خلال الشهور الماضية فى تقديم فقرات كوميدية وقت الثورة منها استعانة التليفزيون المصرى بأشخاص يتصلون بالاستديو ويمثلون دور الثوار ويتحدثون عن عملاء فى ميدان التحرير وأشهرهم تامر من غمرة الذى اتضح انه موظف فى التليفزيون وكان يبكى بكاء مريراً على الهواء وهو يصف الأجانب الموجودين فى ميدان التحرير يديرون الثورة، أو تلك المذيعة الليبية التى وصفت تبنى مجلس الأمن قرار بادانة النظام الليبى بانه قرار حرام لان التبنى حرام شرعاً فى الاسلام، فى حين خرج زميلها على الهواء فى برنامج أخر ممسكاً بمدفع رشاش!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المدونة غير مسئولة عن أي تعليق يتم نشره على الموضوعات

اخر الاخبار - الأرشيف

المشاركات الشائعة

التسميات

full

footer