الأقسام الرئيسية

يتوجه العاهل المغربي محمد السادس الأربعاء إلى الصين في زيارة رسمية تلبية لدعوة الرئيس الصينى

. . ليست هناك تعليقات:
العاهل المغربي إلى بكين لتأسيس شراكة إستراتيجية
 
الملك محمد السادس يباشر تطبيق رؤيته القائمة على الرهان على شركاء جدد في علاقاته الدولية سواء على المستوى السياسي أو الاقتصادي.
 
ميدل ايست أونلاين

العاهل المغربي في خطوات ثابتة نحو تجسيد مخططاته
الرباط - يتوجه العاهل المغربي محمد السادس الأربعاء إلى الصين في زيارة رسمية تلبية لدعوة الرئيس الصينى شى جين بينج.
وكان قد تم الإعلان عن هذه الزيارة منذ قرابة السنتين وهي ثاني زيارة إلى دولة ذات تأثير قوي في ظرف أقل من شهرين بعد زيارة روسيا.
وتمتد الزيارة لثلاثة أيام، وتهدف، بحسب المراقبين، إلى فتح صفحة جديدة في الشراكة الإستراتيجية بين البلدين.
وذكر بيان لوزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة المغربية صدر الاثنين، أن الملك محمد السادس سيجرى خلال الزيارة مباحثات رسمية مع الرئيس الصيني، كما سيترأس قائدا البلدين لحفل توقيع مجموعة من الاتفاقيات الثنائية.
وأضاف البيان، أن الملك محمد السادس سيلتقي مع عدد من كبار المسئولين الصينيين، كما سيتم إطلاق شراكة إستراتيجية بين المملكة المغربية والصين.
وتعكس الزيارة التي سيقوم بها الملك محمد السادس إلى بكين الإستراتيجية الجديدة التي تحكم السياسة الدولية للمغرب، والتي تم التأكيد على ملامحها في الخطاب الملكي أمام قادة بلدان الخليج بمناسبة القمة الأولى المغرب – مجلس التعاون الخليجي عندما أكد العاهل المغربي توجهه في الأشهر الأخيرة نحو تنويع شراكاته، سواء على المستوى السياسي أو الاقتصادي رغم حرصه على الحفاظ على علاقاته الإستراتيجية مع حلفائه.
كما أعلن في خطابه عن إطلاق تحالفات إستراتيجية مع العملاقين الآسيويين الصين والهند.
وتأتي الصين في الترتيب ثالثة كـ"شريك اقتصادي" للمغرب خلف فرنسا وإسبانيا، فيما الرباط تأتي تاسعة إفريقيا كشركاء الصين.
وتتطلع الصين إلى إقناع المغرب باتفاق للتبادل الحر، فيما يبلغ حجم التبادل التجاري بين بكين والرباط، قرابة خمسة مليارات دولار أميركي.
وتقترح الصين التوقيع على اتفاق للتبادل الحر مع المغرب، حيث تنظر إلى المملكة كبوابة لولوج السوق الإفريقية، وكأقرب بلد جنوبي لأوروبا. ويشكل عزم الفاعل الصيني في مجال الاتصالات (يواي) فتح مقر جديد له بالدار البيضاء خاص بمنطقة إفريقيا الفرانكفونية احد أوجه هذا التوجه الذي تريده الصين.
وكان سفير جمهورية الصين الشعبية بالمغرب، سان شوزونغ قد أكد الاثنين أن الزيارة الرسمية التي سيقوم بها الملك محمد السادس للصين، ابتداء الأربعاء ستفتح عهدا جديدا في علاقات التعاون بين الرباط وبكين، وستقوي بلا شك الشراكة الإستراتيجية والعميقة والنموذجية التي يصبو إليها الجانبان.
وتعتبر الصين وجهة رئيسية لكل الدول بفعل الوزن الذي تكتسبه في المشهد الاقتصادي العالمي، حيث تنافس الولايات المتحدة تجاريا، فضلا عن وزنها السياسي الذي يزداد مع مرور الوقت، رغم توجهات بكين نحو الرهان على الاقتصاد كعماد لعلاقاتها الدولية أكثر من الجانب سياسي.
وتتجه بعض التقارير إلى القول بأن المغرب فضلا عن رهانها الاقتصادي من بكين فإن هناك رهان سياسي أكثر أهمية يتعلق بحشدها في نزاع الصحراء خاصة بعد تخلي الغرب وخاصة الولايات المتحدة عن المغرب.
وتجنبت الصين مؤخرا السير على خطى واكتفت خلال جلسة مجلس الأمن أواخر نيسان/أبريل حول الصحراء، بتبنى سفيرها ليو جييي الذي كان يرأس الجلسة موقفا يقضي تأييد تمديد بعثة المينورسو والحل المتفق عليه وعودة أفراد المينورسو دون توجيه انتقادات للمغرب.
كما تجنبت بكين التورط في نزاع الصحراء، عدم انضمامها إلى مجموعة "أصدقاء الصحراء الغربية" التي تضم أربعة أعضاء دائمي العضوية في مجلس الأمن وهي فرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا وروسيا علاوة على اسبانيا بصفتها قوة استعمارية سابقة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المدونة غير مسئولة عن أي تعليق يتم نشره على الموضوعات

اخر الاخبار - الأرشيف

المشاركات الشائعة

التسميات

full

footer