الأقسام الرئيسية

أنجلينا جولي: عندما نفهم المجازر نوقفها

. . ليست هناك تعليقات:
الأحد, 12 فبراير 2012
برلين - أ ف ب - خاضت الممثلة الأميركية أنجيلينا جولي تجربة الإخراج «بالصدفة»، في فيلم عن حرب البوسنة، يعرض في برلين، وهي تزور باستمرار الأراضي التي تشهد نزاعات، وقد تكون أفغانستان موضوعها التالي.
وفي برلين التي قصدتها الممثلة الأميركية مع شريكها براد بيت وأولادهما الستة، لمناسبة عرض فيلمها «إن ذي لاند أوف بلود أند هوني» (في بلاد الدم والعسل)، التقتها «فرانس برس» وقالت خلال المقابلة: «لم أختر أن أكون مخرجة، ولم أشعر يوماً برغبة في الكتابة. كان في إمكاني أن أجد شخصاً ذا خبرة أكبر من خبرتي، لكنني كنت أعرف مدى تعلقي بالقصة فهي تعني لي الكثير بالفعل».
وعندما اختارت أن تكون تجربتها الإخراجية الأولى في فيلم يحكي قصة حرب وحب في قلب البوسنة، بين شابة مسلمة ومقاتل صربي، حرصت على تذكير العالم بأن نزاعاً وحشياً نشب في التسعينات في أوروبا، رافقته جرائم اغتصاب منظّمة ضد النساء البوسنيات، بينما كان العالم يشيح بنظره. وقالت جولي: «زرت المنطقة، لكنني لم أفهم بالضبط ما حصل، مع أنني عاصرته. قررت أن أصقل معلوماتي، وكلما تقدمت في أبحاثي وقراءاتي انتابني غضب أكبر وشعرت بضرورة رواية هذه القصة».
وفي سن السادسة والثلاثين، تعتبر هذه النجمة الحائزة جائزة أوسكار عن دورها في فيلم «غيرل إينترابتد»، امرأة ملتزمة من الدرجة الأولى. تزور المناطق التي تشهد نزاعات، منذ أكثر من عشر سنوات، في إطار دورها كسفيرة نيّات حسنة للمفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة، ومؤسسة جولي-بيت التي أسستها مع شريكها. وأثناء تصوير فيلمها، شعرت بضغط كبير جداً، مع أنها «عشقت» دورها كمخرجة، «ويقول براد إنني معتادة على الأمر لأنني أم لستة أولاد». لكن بعض اللحظات كانت صعبة، لا سيما أن الممثلين محليون، والفيلم صوّر باللغتين الصربية والكرواتية. وعن هذا الأمر، قالت: «كان التصوير صعباً على الجميع، لا سيما على الممثلين الذين لعبوا أدوار المعتدين مع أنهم في الواقع آباء وأزواج رائعون، لكنهم كانوا يعلمون أن عليهم فعل ذلك، باسم النساء، لإظهار الوحشية التي تعرضن لها».
واختارت الممثلة متحف المحرقة في واشنطن من أجل العرض الأول للفيلم في أميركا... «كانت هذه طريقة للفت الانتباه إلى طبيعة المجازر (الاغتصاب) والإشارة إلى أن مواضيع الفيلم عالمية. من الضروري بالنسبة إلي درس تاريخ المجازر لأنها لم تحصل في بلد واحد وفي فترة محددة في التاريخ بل هي تتكرر بانتظام». وأشارت إلى أنها زارت معتقل «آوشفيتز» في بولندا: «رأيت أسماء صربية كثيرة على الجدران، لأن الصرب حاربوا النازيين... ولاحقاً أصبحوا المعتدين». وأضافت: «عندما نفهم جيداً كيف تحصل المجازر، نعرف كيف يمكن وضع حد لها».
وقالت جولي إنها غير متأكدة من خوضها تجربة الإخراج مجدداً، لأنها تحتاج إلى «قصة ذات وقع كبير... لكنني بدأت العمل على شيء حول أفغانستان... لم أطلع أحداً عليه بعد لكنني أرغب في الكتابة عن هذا الموضوع».

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المدونة غير مسئولة عن أي تعليق يتم نشره على الموضوعات

اخر الاخبار - الأرشيف

المشاركات الشائعة

التسميات

full

footer