الأقسام الرئيسية

الفاينانشيال تايمز: الربيع العربي يقلق مناخ الاستثمار

. . ليست هناك تعليقات:

آخر تحديث:  الثلاثاء، 4 أكتوبر/ تشرين الأول، 2011، 03:11 GMT

بن علي
مصادرة حصص اصهار الرئيس السابق تقلق شركاءهم الاجانب
تنشر الفاينانشيال تايمز تقريرا موسعا عن تاثير التغييرات التي تشهدها بعض الدول العربية مثل تونس ومصر وليبيا على رجال الاعمال.
ومن الاسباب التي ادت الى القلق بين المستثمرين من خارج تلك البلدان الذين لهم اعمال فيها مصادرة الحكومات الانتقالية لحصص المشاركين مع الاجانب من افراد الاسر الحاكمة التي اطيح بها او رجال الاعمال المرتبطين بتلك الاسر.
وتقول الفاينانشيال تايمز ان المستثمرين الاجانب الذين تتراجع عائدات اعمالهم في اسواق بلدانهم المشبعة بالفعل يتطلعون للتوسع في اسواق جديدة مثل مصر وليبيا وتونس ويحتاجون لاستمالة السلطات في تلك الدول.
وتضيف: "الا ان أي صفقات تعقدها الشركات الاجنبية مع السلطات الانتقالية الان قد تتغير تماما في غضون اشهر قليلة عندما تاتي حكومات منتخبة الى السلطة".
وتورد مراسلة الصحيفة عدة امثلة على ما تعرضت له استثمارات اجنبية في الدول التي شهدت تغيير الحكام، خاصة تونس ومصر.
ففي تونس صادرت الحكومة الانتقالية نصيب مروان مبروك في شركة "اورانج تونس" في اطار التحقيقات في ثروات اسرة الرئيس السابق زين العابدين بن علي.
وكان مبروك، وهو صهر بن علي، يملك 51 في المئة من الشركة وتملك فرانس تليكوم البقية.
مع ذلك فان فرانس تليكوم مستمرة في عملها، استنادا الى التعهدات باحترام أي حكومة للاتفاقات الدولية ـ وايا كانت نتيجة التحقيقات في ثروة مروان مبروك فان فرانس تليكوم ستجد شريكا اما الحكومة التونسية او ما يتقرر بعد ذلك.
ويقول تقرير الفاينانشيال تايمز ان تلك المشاكل قد تمثل مكسبا لبعض المستثمرين الاجانب.
فعلى سبيل المثال، تملك شركة كيوتل القطرية 75 في المئة من شركة المحمول التونسية الاخرة "تونيسيانا"، بينما يملك البقية شريكان تونسيان احدهما صهر الرئيس السابق.
ومع التغيرات التي حدثت في تونس تفكر كيوتل في شراء ما تبقى من الشركة التونسية في اطار خطط توسعها في الاسواق الخارجية.
اما في مصر، فقد راجعت الحكومة الانتقالية الكثير من التعاقدات التي جرت في ظل نظام الرئيس السابق حسني مبارك.
وقررت على سبيل المثال وقف بيع شركة عمر افندي، وهي سلسلة محلات تجارية، لشركة انوال السعودية.
كما استعادت السلطات المصرية ثلاثة ارباع صفقة الاراضي التي اشتراها المستثمر السعودي الوليد بن طلال (100 الف فدان) باسعار رخيصة.
حفلة الشاي
تيار حفلة الشاي يتلقى دعما من الاخوين كوش
ويلجأ المستثمرون الذين لا يتوصلون الى تسوية مع السلطات الانتقالية الى التحكيم الدولي عبر المركز الدولي لتسوية نزاعات الاستثمار في واشنطن، كما فعلت شركة داماك العقارية الاماراتية بشأن اراض مصرية رات السلطات الحالية انها خصصت لها بثمن بخس.
لكن تقرير الفاينانشيال تايمز يخلص الى انه "رغم حرص السلطات الانتقالية في تلك الدول على اظهار مكافحة الفساد بعدة امثلة فانها ستعمد الى تسوية اغلب الحالات باتفاقات خلف الابواب المغلقة".

ايران وحفلات الشاي

تنشر الاندبندنت تقريرا عن الاخوين كوش، اكبر الممولين لجماعات حفلة الشاي السياسية في امريكا وتعاملاتهما مع التجارية مع ايران التفافا على الحظر الامريكي.
يستند تقرير الاندبندنت الى تحقيق استقصائي لمدة عامين نشرته مجلة بلومبرغ ماركتس في 14 صفحة عن تعاملات شركات ديفيد وتشرلز كوش مع النظام الايراني وغيره من دول الشرق الاوسط واسيا وافريقيا عبر شركات تابعة في الخارج.
واستند الصحفيون الى تفاصيل قضايا عمالية لموظفين فصلوا من تلك الشركات التابعة، خاصة في فرنسا، تكشف حجم الفساد المالي وانتهاك القوانين.
تبلغ ثروة كل اخ من الاخوين كوش 20 مليار دولار، وبلغت تبرعاتهما لمراكز البحث التي ترعى نشاطات حفلات الشاي 50 مليون دولار.
وحفلات الشاي تيار متشدد عن اليمين السياسي الامريكي يعارض فرض الضرائب واي تنظيم حكومي للاعمال الخاصة.
ويشير تقرير الاندبندنت الى نفي الاخوين كوش للاتهامات الواردة في التقرير مؤكدين ان كل التعاملات، بما فيها التجارة مع نظام محمود احمدي نجاد في طهران، لا تتجاوز القانون.
وتقول الصحيفة ان لدى الاخوين جيش من القاونيين مهمته العمل على استغلال ثغرات القوانين.
واكبر تجارة لمجموعة كوش مع ايران هي بيع بتروكيماويات لطهران حتى عام 2007.

تشويه سبيلبيرغ

تنشر الديلي تلغراف خبر الحكم على مصري في لندن بتهمة التخريب والعنصرية لانه شوه ملصقات للمخرج الامريكي اليهودي ستيفن سبيلبيرغ باشارات عنصرية.
واستمعت المحكمة الى ان يعقوب عثمان، الذي يعمل في شركة توصيل طلبات في لادبروك غروف، تعمد تشويه ملصقات اعلانات في محطة قطار الانفاق تشوك فارم في شمال لندن بشعارات عنصرية على صور سبيلبيرغ والمليونير البريطاني الان شوغار.
واعترف يعقوب عثمان بسبع تهم اضرار بالممتلكات لكنه نفى تهم الشعارات العنصرية.
وقال انه اختار محطة تشوك فارم لان اكثر ركابها من اليهود.
وبرر عمله بانه كان يمارس حرية التعبير نافيا ان يكون ما قام به عمل عنصري.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المدونة غير مسئولة عن أي تعليق يتم نشره على الموضوعات

اخر الاخبار - الأرشيف

المشاركات الشائعة

التسميات

full

footer