يعتزم اثنان من كبار صناع السينما في هوليوود إنتاج فيلم عن الممرضات البلغاريات اللاتي حكم عليهن بالإعدام في العاصمة الليبية طرابلس وذلك على خلفية الأحداث الجارية هناك.
وسيعرض الفيلم الذي سيحمل عنوان «ستة من بنغازي» ويشارك في صناعته كل من «ريتشارد هاردنج» و«سام فوير»- الدراما التي عاشها ستة أشخاص هم خمس ممرضات بلغاريات وطبيب فلسطيني في ليبيا والتي استمرت ثمانية أعوام بعد توجيه تهمة نقل فيروس الإيدز إلى أطفال ليبيين.
وقال «سام فوير»، الأحد، في العاصمة البلغارية صوفيا إن هذه القصة مؤثرة جدا من وجهة النظر الإنسانية والحقوقية ، مشيرا إلى أنها تبين كيف تسير الحياة في بلد يحكمه ديكتاتور.
وكان هؤلاء الأشخاص الستة اتهموا بنقل عدوى فيروس «إتش آي في» المسبب لمرض الإيدز إلى 400 طفل بأحد مستشفيات بني غازي شرق ليبيا وصدر الحكم ضدهم بالإعدام في البداية، ثم خففت العقوبة إلى السجن مدى الحياة، إلى أن رحلوا عام 2007 من ليبيا إلى بلغاريا حيث تم العفو عنهم في النهاية.
كانت لجنة من الخبراء بررت عدوى الإيدز بسوء احتياطات الوقاية الصحية داخل المستشفى المذكور.
ألاف الثوار يحتشدون في بنغازي تحت شعار «جمعة الحسم»، شرق ليبيا، 4 فبراير 2011. كان الثوار في عدد من المدن الليبية قد دعوا إلى مظاهرات حاشدة بعد آداء صلاة الجمعة، لاسيما في العاصمة طرابلس لما تمثله من ضغط على النظام الليبي، بقيادة معمر القذافي، الذي لايزال يقصف الثوار بالطائرات الحربية، مما أسقط ألاف الشهداء منذ بدء الاحتجاجات." title="«جمعة الحسم» في بنغازي" class="imagecache imagecache-highslide_zoom" width="536" height="402">
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
المدونة غير مسئولة عن أي تعليق يتم نشره على الموضوعات