الأقسام الرئيسية

صحف عالمية: قرآن صدام حسين معضلة للعراقيين

. . ليست هناك تعليقات:
الاثنين، 20 كانون الأول/ديسمبر 2010، آخر تحديث 12:27 (GMT+0400)
هيلين توماس.. كبيرة المراسلين الصحفيين في البيت الأبيض.. سابقا
هيلين توماس.. كبيرة المراسلين الصحفيين في البيت الأبيض.. سابقا

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- مازال ملف ويكيليكس وصاحب الموقع الشهير، جوليان أسانغ، يثير شهية الصحافة الغربية، ولكن يبدو أن قائمة الإساءات لليهود، والأسماء الواردة فيها هي اللافتة للاهتمام في هآريتس الإسرائيلية.

الغارديان

تحت عنوان "قرآن خط بدماء صدام حسين يثير معضلة لدى القادة العراقيين" كتبت الصحيفة تقول:

إنه فيما يدور جدل في العراق حول تدمير كل ما يرتبط بالزعيم العراقي الراحل، صدام حسين، فإن النظام الحالي الذي يقوده الشيعة يخضعون لحساسية بشأن بعض الرموز. التي خلفها الزعيم العراقي الراحل

ومن بين هذه الرموز، والتي أثارت جدلاً سابقاً، العلم العراقي الذي يحمل كلمة الله أكبر، إذ لم يتمكن العراقيون من إزالتها عن العلم أو تغييره، فاكتفوا بتغيير الخط المستخدم في كتابة الكلمة.

والآن يدور جدل آخر حول نسخة من القرآن، خطت بدماء صدام حسين، حيث كان يجلس إلى جانب ممرض وخطاط.

الممرض تمكن من سحب حوالي 27 لترا من دماء صدام، استخدمت في كتابة القرآن.

ومنذ سقوط صدام ظلت هذه النسخة من القرآن بعيداً عن الأنظار في قبو بأحد مساجد بغداد، نظراً لأن القادة العراقيين لا يعرفون ما يفعلونه بها.

هآريتس

وتحت عنوان "تصريح هيلين توماس يتصدر قائمة أسوأ العبارات المعادية للسامية عام 2010"، كتبت هآريتس تقول:

وقالت الصحيفة إن قائمة مركز ويزنتال للتصريحات المعادية لليهود ضمت أيضاً اسمي المخرج الأمريكي أوليفر ستون ورئيس الوزراء الماليزي الأسبق مهاتير محمد.

وقال مركز سيمون ويزنتال إن الإساءات العشر الأكثر عداء للسامية عام 2010 تعتبر دليلاً على زيادة المشاعر المعادية لليهود.

وأشار المركز إلى أن القائمة ضمت كذلك وكيل وزارة الإعلام في السلطة الفلسطينية، المتوكل طه.

وكانت هيلين قد قالت إن "على اليهود أن يذهبوا من فلسطين إلى الجحيم"، و"أن يعودوا إلى بولندا وألمانيا وأمريكا وأي مكان آخر."

أما أوليفر ستون فقال "إن المآسي التي تسبب بها هتلر للروس خلال الحرب العالمية الثانية تفوق تلك التي تسبب به لليهود."

واشنطن بوست

وكتبت الواشنطن بوست تحت عنوان "الآيس كريم الإيراني يتحدى أمريكا" تقول:

إنه في وسط المنطقة الخضراء الحصينة في العاصمة العراقية بغداد، وعلى بعد ياردات قليلة، من السفارة الأمريكية، التي تعد أكبر سفارة أمريكية في العالم، يوجد أحد التحديات الصغيرة ولكنه ورغم صغره إلا أنه يظل تحدياً رمزياً للنفوذ الأمريكي الآخذ في التضاؤل بصورة سريعة، وهو عبارة عن موقع لبيع الآيس كريم الإيراني.

ويطلق على المحل اسم "آيس باك"، ويشكل تحدياً لمنتجات الغذاء السريع الأمريكية، حيث سيتم افتتاح فرع له في المنطقة الحصينة، وفقاً لما ذكره علي حازم حيدري، المدير العراقي للمحل.

وعند افتتاح المحل سيكون بإمكان الزبائن اختيار من بين 34 نكهة أيس كريم مختلفة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المدونة غير مسئولة عن أي تعليق يتم نشره على الموضوعات

اخر الاخبار - الأرشيف

المشاركات الشائعة

التسميات

full

footer