الأقسام الرئيسية

"وثائق بنما" تلقي بظلالها على زيارة رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس إلى الجزائر

. . ليست هناك تعليقات:


© أ ف ب | وصول مانويل فالس إلى الجزائر، في 9 نيسان/أبريل 2016.
فيديو فرانس 24
آخر تحديث : 10/04/2016

بدأ رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس السبت زيارة رسمية إلى الجزائر تستمر يومين وتطغى عليها مقاطعة بعض وسائل الإعلام الفرنسية احتجاجا على رفض الجزائر منح تأشيرتي دخول لصحافيين فرنسيين على خلفية تغطيتهما فضيحة "وثائق بنما". وأكد فالس للصحافيين أنه لم يفكر في أية لحظة في إلغاء الزيارة.

وصل رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس برفقة عشرة وزراء ظهر السبت إلى الجزائر في زيارة رسمية تطغى عليها مقاطعة وسائل إعلام فرنسية احتجاجا على رفض الجزائر منح تأشيرتي دخول لصحافيين فرنسيين على خلفية تغطيتهما فضيحة "وثائق بنما".
وكان في استقبال فالس في المطار الدولي نظيره الجزائري عبد المالك سلال. وصرح فالس لدى وصوله: "لدينا رؤية مشتركة حول العديد من المواضيع". وأضاف في إشارة ضمنية إلى الجدل حول مسالة منح التأشيرات: "نحن هنا لأن الصداقة بين الجزائر وفرنسا تتخطى المشاكل الصغيرة".
وكان فالس أبدى في وقت سابق السبت "أسفه الكبير" لرفض الجزائر منح تأشيرات الدخول، وقال: "سأزور الجزائر لبحث التعاون بيننا لكنني سأطرح هذه النقطة في إطار من الصداقة والصراحة". وفي لقاء مع الصحافة إثر عشاء مع سلال، أكد فالس أنه لم يفكر في أية لحظة في إلغاء الزيارة.
وفي أعقاب تنديدها بـ"حملة معادية" تشنها وسائل الإعلام الفرنسية إثر نشر "وثائق بنما"، رفضت الجزائر منح تأشيرتي دخول لصحافي في "لوموند" وآخر في برنامج "لو بوتي جورنال" الذي تبثه شبكة "كانال بلوس" التلفزيونية، كان يفترض أن يغطيا زيارة فالس.
وتأخذ الجزائر على صحيفة "لوموند" نشرها على صفحتها الأولى في 5 نيسان/أبريل صورة للرئيس بوتفليقة بين القادة المتهمين بالتورط في فضيحة التلاعب المالي. أما فريق برنامج "لو بوتي جورنال"، فلم توجه إليه السلطات أي اتهام واضح، غير أنه غالبا ما تهكم في السابق من الوضع الصحي للرئيس الجزائري.
وتضامنا مع الصحافيين، أعلنت إذاعتا "فرانس كولتور" و"فرانس انتر" العامتان وصحيفتا "ليبيراسيون" و"لو فيغارو" مساء الجمعة امتناعها عن تغطية زيارة فالس.
وقررت قناة فرانس 2 العامة أيضا عدم إرسال صحافيين لتغطية الزيارة، لكنها سترسل في المقابل مراسلا من أجل "تصوير مشترك" يمكن لشبكات أخرى استخدامه. وقال مدير المعلومات في "فرانس تلفزيون" ميشال فيلد "إنها مسؤولية جماعية لكل وسائل الإعلام".
أما قناة "تي اف 1" الخاصة فلن ترسل "فريقا خاصا"، لكنها ستحتفظ بحقها في استخدام اللقطات التي سترسلها فرانس 2، وفق ما قال متحدث باسمها. وستغطي إذاعتا "أوروبا 1" و"ار تي ال"، تماما مثل وكالتي فرانس برس ورويترز الزيارة.
وأوضحت مديرة المعلومات في فرانس برس ميشال ليريدون: "نتفهم ونحترم حركة التضامن مع زملائنا المحرومين من التأشيرة. لكن يجب على وكالة فرانس برس أن تؤمن المعلومات للعالم أجمع، انطلاقا من احترامها لزبائنها الفرنسيين والأجانب. هذه هي مهمتها".
فرانس 24 / أ ف ب
نشرت في : 10/04/2016

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المدونة غير مسئولة عن أي تعليق يتم نشره على الموضوعات

اخر الاخبار - الأرشيف

المشاركات الشائعة

التسميات

full

footer