الأقسام الرئيسية

أكثر من 30 قتيلا بتفجير وسط أنقرة.. وأردوغان يتوعد

. . ليست هناك تعليقات:
أبوظبي - سكاي نيوز عربية

قتل 34 شخصا على الأقل، وأصيب 125 آخرون في تفجير سيارة مفخخة في ساحة "كيزيلاي" الرئيسية وسط العاصمة أنقرة، الأحد، في وقت توعد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بملاحقة الفاعلين عبر مواصلة مكافحة الإهاب.

وقال وزير الداخلية التركي أفكان آلا، في تصريحات إثر اجتماع أمني دعا إليه رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو: "قتل 30 شخصا في المكان وأربعة في المستشفى".
وأشار آلا إلى أن "سيارة مفخخة كانت تسير" في قلب العاصمة انفجرت، دون أن يتهم أية منظمة. وقال "لدينا عناصر جدية في التحقيق، لكن سيتم إعلان كل ذلك لاحقا ربما غدا" الاثنين.
من جانبه، قال الرئيس التركي "إن التفجير لن يؤدي إلا لتقوية عزيمة تركيا على مكافحة الإرهاب"، وأضاف أن بلاده "لن تتخلى أبدا عن حقها في الدفاع عن نفسها".
وتابع إردوغان في بيان بعد ساعات من التفجير "أن التنظيمات الإرهابية تستهدف المدنيين لأنها تخسر صراعها مع قوات الأمن". ومضى يقول إن "تركيا أصبحت هدفا بسبب عدم الاستقرار الإقليمي في السنوات الأخيرة".
بدوره، دان حزب الشعوب الديمقراطي المؤيد للأكراد، وهو ثالث أكبر أحزاب البرلمان، الهجوم، ووصفه بأنه "وحشي". ويتهم إردوغان الحزب بأنه امتداد لحزب العمال الكردستاني.
وقال مسؤول أمني كبير  لـ"رويترز" إن الدلائل الأولية تشير إلى ضلوع حزب العمال الكردستاني أو جماعة تابعة له في الانفجار، لكن لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن.
وأوضح مسؤول آخر أن السيارة التي استخدمت في الهجوم كانت من طراز بي.إم.دبليو، وجاءت من بلدة فيرانشهر جنوب شرقي البلاد الذي تقطنه أغلبية كردية.
وكان تنظيم صقور حرية كردستان أعلن مسؤوليته عن انفجار سابق بسيارة ملغومة يوم 17 فبراير الماضي وقع على بعد عدة بنايات فقط من انفجار الأحد، وقتل فيه 29 معظمهم جنود قرب مقر الجيش التركي والبرلمان ومؤسسات حكومية رئيسية أخرى.
ردود فعل
ودان زعماء أوروبيون الهجوم، وقال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إنه يشعر بالفزع بشأن الهجوم. ووصف وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرو الحادث بأنه "هجوم جبان".
كما وجه الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، الأحد، في بيان "رسالة للشعب التركي للتعبير عن عميق تضامنه إثر الاعتداء الجبان في وسط أنقرة هذا المساء والذي تسبب في عدد كبير من الضحايا".
من جهته عبر رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينزي عن بالغ المواساة للرئيس التركي ورئيس الوزراء إثر الاعتداء "الفظيع" في أنقرة.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المدونة غير مسئولة عن أي تعليق يتم نشره على الموضوعات

اخر الاخبار - الأرشيف

المشاركات الشائعة

التسميات

full

footer