الأقسام الرئيسية

صحيفة إيطالية: "الأسد والمخابرات الفرنسية ضالعان في مقتل القذافي"

. . ليست هناك تعليقات:
خر تحديث: 30/09/2012  

الثورة الليبية - ليبيا - معمر القذافي


صحيفة إيطالية: "الأسد والمخابرات الفرنسية ضالعان في مقتل القذافي"

قالت صحيفة "كوريري ديلا سيرا" الإيطالية إن المخابرات الفرنسية ضالعة في مقتل العقيد الليبي معمر القذافي بتعاون مع الرئيس السوري بشار الأسد الذي أمد الفرنسيين برقم هاتف القذافي داخل ليبيا مما سهل عملية القبض عليه.

 
ذكرت صحيفة "كوريري ديلا سيرا" الإيطالية أن الرئيس السوري بشار الأسد والمخابرات الفرنسية ضالعان في مقتل العقيد الليبي معمر القذافي الذي ألقي القبض عليه وقضى بطلقات رصاص في العشرين من شهر أكتوبر الماضي.
وأشارت الصحيفة في مقال منشور على موقعها الإلكتروني إلى التصريحات الأخيرة التي أدلى بها رئيس الوزراء الليبي السابق محمود جبريل في حديثه لقناة "دريم" المصرية الخاصة قال فيها إن مقتل القذافي بعد القبض عليه في العشرين من شهر أكتوبر /تشرين الأول، "ربما يكون بناء على رغبة أطراف خارجية".
وقالت الصحيفة الإيطالية إن التعليق غير الرسمي المتداول داخل الأوساط الدبلوماسية الغربية في ليبيا على تصريحات جبريل هو الإشارة إلى حرص فرنسا الرئيس السابق نيكولا ساركوزي على التخلص من العقيد القذافي الذي هدد أكثر من مرة بكشف علاقته بساركوزي وبتمويل حملته الرئاسية.
كما أشارت الصحيفة إلى دور محتمل للرئيس السوري بشار الأسد في تمكين ثوار ليبيا من إلقاء القبض على القذافي، بعد أن سمحت المكالمة الأخيرة للقذافي، الذي أجراها مع أحد مقربيه المتواجدين في سوريا، بتحديد مكان العقيد في ليبيا بسهولة.
وأوردت الصحيفة كلام رامي العبيدي المسؤول السابق بالمجلس الوطني الانتقالي عن التواصل مع وسائل الإعلام الأجنبية الذي قال في وقت سابق :"لقد حاول القذافي عبر هاتفه المتصل بالأقمار الصناعية الاتصال بعدد من أخلص الناس إليه من الذين فروا إلى سوريا تحت حماية بشار الأسد. وكان بينهم يوسف شاكر المسؤول عن الدعاية التلفزيونية. وتقول الصحيفة الإيطالية إن الرئيس السوري بشار الأسد بالذات قام بتسليم رقم هاتف القذافي الفضائي للأجهزة الخاصة الفرنسية، وحصل في مقابل ذلك من باريس على وعد بتحجيم الضغط الدولي على سوريا".
وتؤكد الصحيفة أن تحديد مكان هاتف القذافي لم يشكل أي صعوبة أمام قوات الناتو وهو ما اعتبر الخطوة الأولى لنهاية القذافي.
فرانس 24 – وكالات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المدونة غير مسئولة عن أي تعليق يتم نشره على الموضوعات

اخر الاخبار - الأرشيف

المشاركات الشائعة

التسميات

full

footer