الأقسام الرئيسية

عيد الحب في اليمن والعراق: التظاهر ضد الفقر والفساد

. . ليست هناك تعليقات:


الشعوب العربية تختار عيد الحب ليس للسعادة والوئام، وانما عيداً للاصلاح والديمقراطية والمواطنة والمساواة والحرية.

ميدل ايست أونلاين


اين الحب في بلد المليشيات الطائفية؟

بغداد- صنعاء- طوكيو- واشنطن – احتفلت شعوب العالم بعيد الحب "فالنتاين" بتبادل الهدايا بين العشاق والازواج وقضاء امسية سعيدة لتأكيد اصرة الحب الانساني، فيما ضيقت بعض الانظمة الدينية في البلدان الاسلامية كايران والسعودية والعراق على العشاق، متهمة المحتفلين بتقليد "الكفار" والخروج على ملة الاسلام.

وقرر ناشطون عراقيون في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" الخروج بتظاهرة وسط بغداد تدعو الى الاصلاح ومكافحة الفساد في يوم الحب (فالنتاين).

وقال الاعلامي كرناس علي احد مؤسسي موقع "بلا صمت" على شبكة فيسبوك لوكالة الصحافة الفرنسية "سنخرج في يوم الحب في تظاهرة في ساحة التحرير (وسط بغداد) للمطالبة بالاصلاح وليس التغيير".

واضاف "سنقف في هذه التظاهرة الى جانب ابناء شعبنا الذين تظاهروا الايام الماضية مطالبين بتوفير الخدمات ومكافحة الفساد".

واضاف ان ثلاث مجموعات على شبكة التواصل هي "بلا صمت" و "بغداد لن تكون قندهار" و "مجموعة الثورة الزرقاء" نسقت فيما بينها للمشاركة في التظاهرة.

وعن اختيار عيد الحب للخروج قال علي "اخترنا عيد الحب ليس عيدا للحب فحسب انما عيدا للاصلاح والديمقراطية والمواطنة والمساواة والحرية".

واضاف ان "هذه المرة الاولى التي تخرج تظاهرة بمناسبة رومانسية، حرصا منها على الوطن وتطالب بحقوق المواطنين".

واحتفل اليمنيون بـ"عيد الحب" رغم التظاهرات في عموم المحافظات اليمنية المطالبة بـ"إسقاط النظام".

وسجلت محلات بيع الورد والهدايا الخفيفة إقبالا من قبل المحبين رغم صدور فتاوى رجال دين تحرم الاحتفاء بهذه المناسبة واعتبارها "بدعة " و"تقليدا للكفار".

وقال مدير مبيعات في احد الفنادق ذات الخمسة نجوم في صنعاء علي الربادي أن الكثير من غرف الفندق تم حجزها من قبل عرسان جدد للاحتفال بـ"عيد الحب " إضافة إلى "الميسورين من الناس اللذين بإمكانهم تحمل نفقات الفندق الغالية".

وقال صاحب محل لبيع الهدايا والاكسسورات احمد الصباحي "قل الطلب العام الحالي على الورود الصناعية، وتم الاستعاضة عنها بالورود الطبيعية كما قل الطلب على الهدايا بمختلف انواعها من بطاقات المعايدة هذا العام بفعل التظاهرات اليومية التي تطالب بإسقاط نظام الرئيس على عبد الله صالح".

لكن الصباحي، أكد بأن غالبية مشتري الهدايا لهذا العام من الفتيات في حين أن الشباب مشغولين بالتظاهرات اليومية التي تنطلق من جامعة صنعاء وباقي الجامعات في المدن اليمنية.





لا حب في بلاد الوجع

وزاد الاقبال اليوم على استخدام الرسائل الهاتفية والبريد الالكتروني بين المحبين، وكلا يعبر عن مشاعره بالكلمة والصورة احتفاء بالمناسبة، كما أن بعض شركات الخلوي استعدت للمناسبة من قبلها بأيام لتقدم عروض عن مقاطع موسيقية تتوافق بيوم الاحتفاء.

ولا يزال الاحتفاء بالمناسبة يقتصر على سكان المدن وخصوصا الحاصلين على مستوى تعليمي مرتفع أو ممن عاشوا في دول أجنبية.

وعرضت حديقة حيوانات أميركية هدية استثنائية في عيد العشاق هذه السنة وهي تسمية صرصار على اسم الحبيب أو الحبيبة.

وذكرت حديقة حيوانات "برونكس" على موقعها على الإنترنت ان الهدية الأمثل للحبيب أو الحبيبة هذه السنة هي صرصار يطلق عليه اسمه أو اسمها.

وأوضحت ان الصرصار المعروض مميز وهو من مدغشقر ويتميز بصوته الأكثر ارتفاعا وقوة، كما نشرت ملاحظة ان"الورود تذبل والشوكولا تذوب أما الصراصير فإلى الأبد".

ولفتت إلى ان عرض "عيد العشاق لفترة محدودة" وهو يقضي بالتبرع بـ10 دولارات لحديقة الحيوانات يحصل المتبرع مقابلها على حق تسمية أحد الصراصير الـ58 ألفاً التي لديها.

وقالت ان "تسمية صرصار على اسم شخص قريب وعزيز على قلبك يظهر انك لاحظت مدى عزمه وإخلاصه".

ويحصل المتبرع على شهادة تفسر لمن استخدم اسمه بأن ثمة حشرة خاصة في حديقة حيوانات برونكس تحمل اسمه أو اسمها".

ومنذ بدء الاحتفال بعيد الحب في اليابان قبل نحو أربعة عقود جرت العادة على أن تشتري النساء للرجال في البلاد حلوى الشوكولاتة والهدايا ليس فقط لاحبائهن وأزواجهن بل أيضا لرؤسائهن في العمل وزملائهن.

أما الان فيميل عدد متزايد من اليابانيات إلى إخراج الرجال من الصورة في عيد الحب ويفضلن تبادل الحلوى المصنوعة في المنازل أو المختارة بعناية مع صديقاتهن.

وقالت اي شيباتا (26 عاما) والتي تعمل في شركة دعاية وكانت تشتري الشوكولاتة لنفسها ولزميلاتها في محطة لمترو الأنفاق بوسط طوكيو "أذهب لشراء شوكولاتة مع صديقاتي المقربات للاستمتاع بها سويا".

وأوضحت دراسة أجرتها شركة ازاكي جليكو للحلويات أن نحو ثلاثة من بين كل أربع يابانيات في سن المراهقة والعشرينيات يشترين شوكولاتة الصداقة التي تعرف في اليابان باسم "تومو تشوكو" لصديقاتهن في عيد الحب بالمقارنة مع أكثر من 40 في المئة بقليل منهن فقط يشترين الحلوى للرجال لاسباب رومانسية.

واستفادت محلات كبيرة من هذا الاتجاه فعرضت هدايا خاصة للبنات بمناسبة عيد الحب تشمل حلوى شوكولاتة ملونة ومبهجة وتتخذ أشكالا كالورود والارانب لزيادة تنوع الاختيارات من الحلوى المتاحة للنساء لتقديمها لصديقاتهن.

وعدد المعلقون أسبابا متنوعة لهذه النزعة ومن بينها أن النساء يقدرن معنى وتكلفة شراء الحلوى المصنوعة بمهارة والمختارة بعناية أكثر من الرجال.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المدونة غير مسئولة عن أي تعليق يتم نشره على الموضوعات

اخر الاخبار - الأرشيف

المشاركات الشائعة

التسميات

full

footer