ليلى الصراف
أكد وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي انه ناقش مع سمو امير البلاد خلال اللقاء امس اهمية تعزيز العلاقات بين البلدين، واضاف متكي خلال مؤتمر صحافي ان سمو الامير اكد له ان الوثائق الالكترونية المسربة من موقع ويكيليكس هذه الايام هدفها اثارة الفتن والوساوس ولا يمكن ان تؤثر هذه الوثائق على العلاقات الثنائية الضاربة اساسا في جذور التاريخ، واضاف ان سمو الامير اكد ايضا ان علاقات دول المنطقة قائمة على المصالح والدين والتاريخ المشترك.
ورداً على سؤال القبس حول مضمون اللقاء بشأن هذه الوثائق قال الوزير متكي: ان رأي سمو الامير كان واضحا وصريحا حول دعم العلاقات الثنائية الطيبة ولا يمكن لهذه التسريبات الالكترونية ان تؤثر في علاقاتنا.
وبرهن متكي على عمق العلاقات بالقول ان اللجنة المشتركة الاقتصادية الكويتية - الايرانية ستلتئم قبل نهاية الشهر وان الخبراء في طور تحديد الموعد الدقيق.
وعن زيارة سمو الامير المرتقبة الى ايران، قال متكي «ان الامير ابدى رغبة بزيارة طهران بعد اجتماعات اللجان المشتركة.
السفير الايراني
وكشف انه خلال الايام المقبلة سيصل الى الكويت سفير ايراني جديد، وبعد الموافقة الرسمية من الكويت سيباشر عمله.
شبكة التجسس
وسئل ايضا عن شبكة التجسس، وعما اذا تم بحث هذه القضية في الكويت والبحرين، قال: «مثل هذه الادعاءات ضمن اطار الوثائق المنشورة والمسربة هذه الايام مثل ويكيليكس.. فنحن لدينا عزم على تسريع الخطى نحو تعزيز العلاقات الثنائية».
وسئل ايضا عن تعليقه على اتهامات لايران بأنها تلعب على الوتر الشيعي في المنطقة، فقال: «لدينا روابط حسنة مع كل الدول العربية، وهناك مواقف متباينة سواء على المستوى الاقتصادي او غيرها.. ونرحب بتعزيز الخطوات دائما.. دعونا نقتبس عبارة تاريخية محفورة في ذهن الشعب الايراني للامام الخميني حين قال ان الذين يدعمون الخلافات بين السنة والشيعة لا هم سنة ولا هم شيعة».
وتابع «لمصلحة من اثارة الخلافات بين السنّة والشيعة اذا كان كلا الطرفين لا يستفيد من هذا الخلاف؟» وتساءل: لمصلحة من هذه الاثارة؟
تعايش
وتابع متكي «ان التكوين السكاني في هذه المنطقة يتعايشون بسلام واخوة منذ آلاف السنين، واعطى مثالا على التعايش في العراق.. ولو وقفنا قليلا لوجدنا ان المستفيد هو من خارج المنطقة».
وعاد وزير الخارجية الايراني مجددا الى وثائق ويكيليكس، فقال ان انتشار المستندات في الاشهر الاخيرة بشأن افغانستان والعراق والمناطق الاخرى بصرف النظر عن قانونيتها، هو تحول يجب دراسة اسبابه، والمهم هو نسبة استفادة الولايات المتحدة منها!
واضاف ان على واشنطن ان تبدي رأيا صريحا حول الوثائق، وآنذاك يمكن ان نعلق بشكل اكثر صراحة، وحول ماهية الوثائق. كما حذر متكي من وجود توجه معين لهذه الوثائق تستهدف العلاقات بين البلدين. وبصرف النظر عن علاقاتنا المتجذرة مع دول الجوار، الا انه يجب البحث عن الخبث المختبئ خلف الكواليس من نشرها في هذا الوقت.
مؤتمر جنيف
وعلق متكي على سؤال حول ترحيب كلينتون بمشاركة ايران في مؤتمر جنيف لبحث ملفها النووي، وان كانت ستقدم تنازلات بالقول: «سوف يعقد المؤتمر بداية الاسبوع المقبل، ونتمنى ارادة صادقة للمحادثات».
مشيرا الى ان ايران لن تتنازل عن مواقفها خلال هذه المحادثات، بل نحن نذهب إلى مؤتمر حقوقي، ونحن على استعداد لخوض المحادثات.
زيارة الحريري
حول زيارة رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري الى ايران قال متكي ان الزيارة اول نتيجة مثمرة للمسعى السعودي - السوري في لبنان، وبرهنت على ارادة التعاون وتم خلالها التوقيع على 17 اتفاقية وبروتوكول تفاهم.
لا مبرر للخلاف بين مصر وإيران
تطرق منوشهر متكي في مؤتمر، الى العلاقات بين طهران والقاهرة، وقال: لدينا روابط حسنة مع كل الدول العربية.. ونرى أن هناك قواسم مشتركة تجمع كل عضو من جسد الإسلام الكبير، ومن يقف ضدنا هو من يضمر العداء للأمة الإسلامية.
وتابع «لا يوجد مبرر للخلاف بين مصر وايران وكلاهما بلدان مهمان ويلعبان دورا مهما وحيويا في القضايا الاقليمية الدولية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
المدونة غير مسئولة عن أي تعليق يتم نشره على الموضوعات