أعلان الهيدر

02‏/12‏/2010

الرئيسية الأمير أبلغني أن تسريب الوثائق هدفه إثارة الفتن بين الدول

الأمير أبلغني أن تسريب الوثائق هدفه إثارة الفتن بين الدول

متكي في مؤتمر صحفي:


متكي خلال المؤتمر الصحافي
متكي خلال المؤتمر الصحافي
ليلى الصراف
أكد وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي انه ناقش مع سمو امير البلاد خلال اللقاء امس اهمية تعزيز العلاقات بين البلدين، واضاف متكي خلال مؤتمر صحافي ان سمو الامير اكد له ان الوثائق الالكترونية المسربة من موقع ويكيليكس هذه الايام هدفها اثارة الفتن والوساوس ولا يمكن ان تؤثر هذه الوثائق على العلاقات الثنائية الضاربة اساسا في جذور التاريخ، واضاف ان سمو الامير اكد ايضا ان علاقات دول المنطقة قائمة على المصالح والدين والتاريخ المشترك.
ورداً على سؤال القبس حول مضمون اللقاء بشأن هذه الوثائق قال الوزير متكي: ان رأي سمو الامير كان واضحا وصريحا حول دعم العلاقات الثنائية الطيبة ولا يمكن لهذه التسريبات الالكترونية ان تؤثر في علاقاتنا.
وبرهن متكي على عمق العلاقات بالقول ان اللجنة المشتركة الاقتصادية الكويتية - الايرانية ستلتئم قبل نهاية الشهر وان الخبراء في طور تحديد الموعد الدقيق.
وعن زيارة سمو الامير المرتقبة الى ايران، قال متكي «ان الامير ابدى رغبة بزيارة طهران بعد اجتماعات اللجان المشتركة.

السفير الايراني
وكشف انه خلال الايام المقبلة سيصل الى الكويت سفير ايراني جديد، وبعد الموافقة الرسمية من الكويت سيباشر عمله.

شبكة التجسس
وسئل ايضا عن شبكة التجسس، وعما اذا تم بحث هذه القضية في الكويت والبحرين، قال: «مثل هذه الادعاءات ضمن اطار الوثائق المنشورة والمسربة هذه الايام مثل ويكيليكس.. فنحن لدينا عزم على تسريع الخطى نحو تعزيز العلاقات الثنائية».
وسئل ايضا عن تعليقه على اتهامات لايران بأنها تلعب على الوتر الشيعي في المنطقة، فقال: «لدينا روابط حسنة مع كل الدول العربية، وهناك مواقف متباينة سواء على المستوى الاقتصادي او غيرها.. ونرحب بتعزيز الخطوات دائما.. دعونا نقتبس عبارة تاريخية محفورة في ذهن الشعب الايراني للامام الخميني حين قال ان الذين يدعمون الخلافات بين السنة والشيعة لا هم سنة ولا هم شيعة».
وتابع «لمصلحة من اثارة الخلافات بين السنّة والشيعة اذا كان كلا الطرفين لا يستفيد من هذا الخلاف؟» وتساءل: لمصلحة من هذه الاثارة؟

تعايش
وتابع متكي «ان التكوين السكاني في هذه المنطقة يتعايشون بسلام واخوة منذ آلاف السنين، واعطى مثالا على التعايش في العراق.. ولو وقفنا قليلا لوجدنا ان المستفيد هو من خارج المنطقة».
وعاد وزير الخارجية الايراني مجددا الى وثائق ويكيليكس، فقال ان انتشار المستندات في الاشهر الاخيرة بشأن افغانستان والعراق والمناطق الاخرى بصرف النظر عن قانونيتها، هو تحول يجب دراسة اسبابه، والمهم هو نسبة استفادة الولايات المتحدة منها!
واضاف ان على واشنطن ان تبدي رأيا صريحا حول الوثائق، وآنذاك يمكن ان نعلق بشكل اكثر صراحة، وحول ماهية الوثائق. كما حذر متكي من وجود توجه معين لهذه الوثائق تستهدف العلاقات بين البلدين. وبصرف النظر عن علاقاتنا المتجذرة مع دول الجوار، الا انه يجب البحث عن الخبث المختبئ خلف الكواليس من نشرها في هذا الوقت.

مؤتمر جنيف
وعلق متكي على سؤال حول ترحيب كلينتون بمشاركة ايران في مؤتمر جنيف لبحث ملفها النووي، وان كانت ستقدم تنازلات بالقول: «سوف يعقد المؤتمر بداية الاسبوع المقبل، ونتمنى ارادة صادقة للمحادثات».
مشيرا الى ان ايران لن تتنازل عن مواقفها خلال هذه المحادثات، بل نحن نذهب إلى مؤتمر حقوقي، ونحن على استعداد لخوض المحادثات.

زيارة الحريري
حول زيارة رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري الى ايران قال متكي ان الزيارة اول نتيجة مثمرة للمسعى السعودي - السوري في لبنان، وبرهنت على ارادة التعاون وتم خلالها التوقيع على 17 اتفاقية وبروتوكول تفاهم.

لا مبرر للخلاف بين مصر وإيران
تطرق منوشهر متكي في مؤتمر، الى العلاقات بين طهران والقاهرة، وقال: لدينا روابط حسنة مع كل الدول العربية.. ونرى أن هناك قواسم مشتركة تجمع كل عضو من جسد الإسلام الكبير، ومن يقف ضدنا هو من يضمر العداء للأمة الإسلامية.
وتابع «لا يوجد مبرر للخلاف بين مصر وايران وكلاهما بلدان مهمان ويلعبان دورا مهما وحيويا في القضايا الاقليمية الدولية.




محاولات خبيثة


ردا على اغتيال العلماء النوويين قال متكي ان العمليات الارهابية الشيطانية دليل على من يرفض الارادة الطبيعية للشعوب، والشعب الايراني برهن على قدرته على التطور، كما فشلوا في اثارة الفتن التي حيكت لنا.. وهذه المحاولات الخبيثة لن يجنوا منها شيئا.
واستغرب صمت الاتحاد الاوروبي تجاه اعمال الارهاب التي تشهدها ايران.




وزير الخارجية الإيراني أمام المؤتمر:
200 مليون دولار من طهران لإعادة بناء شرق السودان

أكد وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي ان استقرار السودان يخدم السلام في الشرق الاوسط.
وقال متكي في كلمة له خلال المؤتمر ان المجتمع الدولي مُطالَب اكثر من اي وقت مضى بتعزيز الامن والهدوء في الاراضي السودانية ومساعدته على التنمية، وتلاحم شعبه.
ولفت الى ان طهران اعتمدت 200 مليون دولار لإعادة بناء شرق السودان، مساهمةً في تنمية هذا البلد المحوري، مشيرا الى ان الكويت تلعب دورا فاعلا في تكريس التعايش السلمي في الاراضي السودانية، وغيرها من دول المنطقة.

دعم إيراني
وتابع ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تولي اهمية خاصة للسودان، بصفته اكبر بلد افريقي واحدى الدول المهمة والفاعلة في منظمة المؤتمر الاسلامي، وكذلك من الدول الاعضاء في حركة عدم الانحياز والجامعة العربية والاتحاد الافريقي، لهذا تؤكد التلاحم والوحدة بين شعوب هذا الوطن.
وأشار الى ان ايران بذلت منذ السنوات الماضية والى الآن، جهودا كثيرة لتحقيق الوحدة والتلاحم في السودان من جهة، وكذلك تسوية المشاكل بين السودان وتشاد من جهة أخرى، ومنها يمكن التطرق الى الاجتماع المشترك لتشاد والسودان في طهران لحسم الخلافات في ما بينهما واستصدار بيان طهران عام 2007 في نهاية المطاف، حيث اسفرت هذه المساعي اخيرا، الى جانب جهود بعض الدول الخيرة، عن استتباب الامن والهدوء في المنطقة.
وقال ان الجمهورية الاسلامية الايرانية، فضلا عن مساعيها منذ بداية ازمة دارفور في عام ،2002 اتخذت اجراءات ودية لمساعدة السودان ودعمه.

الاستعمار
وذكر ان معظم التحديات القائمة في دول كالسودان ناجمة عن الارث المشؤوم للاستعمار، وكذلك السياسات الحديثة للمستعمرين السابقين الذين يبذلون كل ما بوسعهم للعمل على شن حرب ونزاع بين مختلف الاقوام والقبائل لتحقيق مصالحهم، وكذلك وضع عراقيل في طريق الدول التي تحاول امتلاك التقنيات الحديثة والوصول الى التنمية المستدامة، ولكن لحسن الحظ اضحت الشعوب واعية واختلفت الظروف عما سبق، والآن تعاني الدول السلطوية من متاعب جمة بفعل اعمالها على الخصوص ازماتها الاقتصادية العميقة، وان الدول التي كانت تتعرض لنهب مواردها ادركت جيدا بانها تتمكن من ضمان التقدم والتنمية المستدامة لبلادها بشعار «نحن قادرون» من خلال الاعتماد على مواردها الانسانية والمادية.

تكريس السلام
واردف متكي قائلا: نحن نؤمن بان التضامن والتفاهم بين الدول الاسلامية والدول المساندة للسلام والعدالة في العالم يعتبر من المتطلبات الحتمية، ومن هنا يمكن حسم الخلافات اولا، واستئصال جذور مثل هذه الخلافات التي يدبرها الاجانب والاطراف ذوي النوايا السيئة. ومن البديهي فان المسؤولية القانونية والحقوقية لنشوء مثل هذه الازمات في شتى البلدان تقع على عاتق الدول السلطوية التي تتدخل في الشأن المحلي، وعليه تتحمل هذه الدول مسؤولية اعمال التدخل التي تقوم بها لدى الآخرين.
واضاف ان اسباب التخلف وعدم التنمية لدى الدول ينبغي دراستها وازالتها بصورة جذرية، متسائلا لماذا لم تقدم منظمات دولية مختلفة انشئت لغرض تنمية وتقدم الدول بعد الحرب العالمية الثانية من مردود ملحوظ في القضاء على الفقر والتخلف؟ يمكن البحث عن اهم عامل لعدم النجاح، الا وهو التدخل الهادف للدول السلطوية في هذه المنظمات.
ولفت الى خطورة استغلال المنظمات السياسية والاقتصادية الدولية، مؤكدا انها تتعامل مع الدول بصورة انتقائية، فالسودان المسلم يعتبر مثالا صادقا لهذا التعامل الانتقائي من قبل بعض هذه المنظمات في الجانب السياسي والاقتصادي، ولذلك فان احدى سبل الوصول الى التنمية المستدامة من وجهة نظرنا هو تعديل الهيكلية والآليات السائدة لدى هذه المنظمات.
واضاف ان نجاح اشقائنا في السودان في مسار استكمال مسيرة السلام والتنمية يأتي بالدرجة الاولى عبر تمسكهم باستمرار التعايش السلمي في ظل التضامن والسلام والهدوء من دون تدخل الاجانب، وهنا يجب ان اشكر جميع الدول الصديقة للسودان، لا سيما دولة الكويت في مساعيها الحكيمة لدعم هذه المسيرة، فالجمهورية الاسلامية الايرانية ومن خلال توفير اعتماد قدره 200 مليون دولار لتعزيز علاقات التعاون مع السودان سوف تأخذ بصفة خاصة بنظر الاعتبار دعم اعادة بناء شرق السودان في اطار هذا الاعتماد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المدونة غير مسئولة عن أي تعليق يتم نشره على الموضوعات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.