الأقسام الرئيسية

حملة البرادعي: بالقرآن والإنجيل فتوي التحريض على رئيس الوطنية للتغيير جدل رخيص

. . ليست هناك تعليقات:


استنكرت الحملة الشعبية لدعم البرادعى ومطالب التغيير فتوى الشيخ محمود عامر صاحب فتوى اهدار دم البرادعي ووصفتها بأنها تندرج تحت باب حمي المتاجرة بالدين ولي عنق المقدس بغية انتصارات وهمية، أو كسب رضا الحكام.

وقالت الحملة في بيان لها وصل الدستور الأصلي نسخة منه: نرفض التنابز بالدين وننزه كلمات الله عن أن تستخدم في جدل رخيص. ونعلن أن من يستحقون عقوبة إثارة الفتنة في الأرض، هم من يجترئون على تكفير مخالفيهم في الرأي، ومن يسعون لإثارة الفوضى في البلاد بالدعوة لتصفية المعارضين. ونعلن أننا نحمل نفس أفكار الدكتور البرادعي، ونردد نفس ما يقول، ونحمل في قلوبنا نفس العشق لهذا الوطن، ونفس الحلم بغد أفضل
لن يتحقق إلا بتغيير واقع لا يليق بمصر وأبنائها.فإذا كان عشق الوطن والحلم بغد أفضل تهمة تستحق القتل، فهاهي صدورنا عارية أمامكم، لتقتلوا كل المطالبين بالتغيير، لكنكم لن تستطيعوا قتل الحلم، ولن تستطيعوا قتل الأمل، ولن تنجحوا في وأد أمل نبت في قلب الوطن مع قيام حركة المطالبة بالتغيير، وزاد رسوخا وقوة مع عودة الدكتور البرادعي واصطفافه في صفوف الحركة.

وحذر القائمون علي الحملة من خطورة استغلال الدين لمحاربة الشرفاء مؤكدين أن هناك العديد من الشواهد في تاريخنا القريب ما يؤكد خطورة اللعب بورقة الدين التي قد تنقلب على أصحابها وبالا بأكثر ما تصيب معارضيهم.
وأضافوا لسنا بحاجة إلى التذكير بأنه ما أسهل الرد بذات المنطق ومن نفس عباءة الدين باستشهادات، تدعم موقفنا.
ولكننا نحن المطالبين بالتغيير أملا في إنقاذ وطننا من ربقة الفساد والاستبداد، وسعيًا لتأمين غد أفضل ينعم فيه أبناؤنا بحياة كريمة تليق بمصر وشعبها.. ما أسهل أن نستشهد بالآية الكريمة من سورة الرعد"إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم"، أو نستشهد بالحديث الشريف الذي يقول إن "أفضل الجهاد كلمة حق أمام سلطان جائر".

كما استشهد البيان بالإنجيل قائلا "من يسد أذنه عن صراخ المظلوم فهو أيضاً يصرخ وما من مجيب" وغيره كثير من دلائل وقرائن تبرهن على أن الله لا يقبل لعباده الذلة والمسكنة، ولا يقبل الخنوع وقبول الظلم.
وأضافوا أننا نربأ بالدين أن يكون وسيلة للتلاسن، وورقة للعب. ونحذر من السير في هذا الطريق ففي نهايته هاوية تهدد الجميع، وحريق يقضي على الأخضر واليابس، وسيكتوي به مشعلوه قبل غيرهم، مثلما حدث من قبل.
وقال البيان أن دعوة البرادعي تقوم علي بناء دولة مدنية قوامها المساواة في المواطنة، أساسها الدستور والقوانين الوضعية، تحفظ للدين احترامه وتصونه عن المتاجرة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المدونة غير مسئولة عن أي تعليق يتم نشره على الموضوعات

اخر الاخبار - الأرشيف

المشاركات الشائعة

التسميات

full

footer