آخر تحديث : 30/03/2016
قال وزير الدفاع الفرنسي الأربعاء، أن بلاده ستنهي في 2016 عملياتها العسكرية في جمهورية أفريقيا الوسطى، لأن مهمتها لإحلال السلام قد أنجزت بعد ثلاث سنوات من الاشتباكات الدامية بين ميلشيات مسيحية ومسلمة في البلاد.
أعلنت وزارة الدفاع الفرنسية الأربعاء أن فرنسا ستنهي في 2016 عمليتها العسكرية في جمهورية أفريقيا الوسطى، معتبرة أن مهمتها لإحلال الأمن أنجزت بعد ثلاث سنوات من المواجهات الدامية بين ميلشيات مسيحية ومسلمة في البلاد.
وصرح وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان في بانغي "يمكنني أن أؤكد لكم انتهاء عملية سانغاريس خلال العام 2016".
وتابع أن أفريقيا الوسطى كانت عند التدخل الفرنسي في
كانون الأول/ديسمبر 2013 "تشهد حربا أهلية وممزقة بالتوتر الديني (بين
مسيحيين ومسلمين) وتنتشر فيها الفوضى وعلى حافة أوضاع يمكن أن تتحول إبادة"
بعد إطاحة الرئيس السابق فرانسوا بوزيزيه على يد تمرد يشكل المسلمون
غالبية أعضائه.
وأضاف الوزير الفرنسي الذي يزور بانغي لحضور تنصيب
الرئيس الجديد للبلاد فوستان أرشانج تواديرا الذي انتخب في 14 شباط/فبراير
الماضي أن "قوة سانغاريس نجحت خلال عامين في إعادة الهدوء ومنع ما هو غير
مقبول".
وأوضح لودريان "بالتأكيد لم تحل كل المشاكل لكننا نرى
البلاد تخرج أخيرا من فترة اضطرابات وقلق طويلة"، موضحا أنه في هذه الأجواء
"يمكنني أن اؤكد انتهاء عملية سانغاريس خلال عام 2016".
لكن وزير الدفاع الفرنسي لم يعلن برنامجا زمنيا واضحا لهذا الانسحاب.
فرانس24/ أ ف ب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
المدونة غير مسئولة عن أي تعليق يتم نشره على الموضوعات