الأقسام الرئيسية

حملة دولية للضغط على قطر: لا مونديال من دون حقوق العمال

. . ليست هناك تعليقات:

 
الأمين العام للاتحاد الدولي للنقابات: عدد العمال الذين سيموتون وهم يشيدون المنشآت، أكثر من عدد اللاعبين الذين سيلعبون داخل الملاعب.
 
ميدل ايست أونلاين

العمال الوافدون... ليس لهم حقوق ولا يسمع لهم صوت
بروكسل - تصاعد أصوات العمالة الوافدة في قطر للتنديد بالانتهاكات الصارخة لحقوق 1.2 مليون عامل أجنبي في الدولة الخليجية الغنية التي بدأت بتشييد منشآت مونديال 2022.
وشهد اجتماع حاشد للعمالة الأجنبية في الدوحة متزامنا مع مؤتمر الأمم المتحدة الثامن عشر للمناخ، ترشيح أثنين من العمال النيباليين للتفاوض مع السلطات القطرية حول الانتهاكات الصارخة لحقوق العمالة الأجنبية.
وطالب ممثلو العمالة الأجنبية في قطر بتشكيل نقابة تمثلهم وتطالب بحقوق 1.2 مليون عامل أجنبي، لا سيما وان البلاد مقبلة على طفرة في البناء لتشييد ملاعب مونديال كأس العالم بكرة القدم لعام 2022.
وطالب متظاهرون السلطات القطرية بمنح حريات أكبر لعمال مهاجرين يمثلون أكثر من 94 في المئة من قوة العمل في قطر.
وقالت الأمين العام للاتحاد الدولي للنقابات، شاران بورو، خلال المظاهرة إن "العمال الوافدون... ليس لهم حقوق ولا يسمع لهم صوت ويعيشون في مخيمات بائسة هنا في قطر"، التي تتوقع ازدهار أعمال التشييد قبل استضافتها نهائيات بطولة كأس العالم لعام 2022.
وهددت بورو بتصعيد الحملة ضد الدوحة اذا فشلت قطر في مواءمة التشريعات المتعلقة بالعمل والعمال مع الحقوق الإنسانية.
وأضافت أن "عدد العمال الذين سيموتون وهم يشيدون المنشآت، أكثر من عدد اللاعبين الذين سيلعبون داخل الملاعب".
ويحظر القانون على غير القطريين الانضمام إلى النقابات العمالية، ولكن بورو نقلت عقب الاجتماع مع القائم بأعمال وزير العمل بالإنابة، ناصر الحميدي، قوله "إنه إذا قمنا بتشكيل اتحاد فانه شخصيا يضمن عدم معاقبة أي من العمال الذين سينضمون إليه. سوف نختبره في هذا الشأن".
ووعد رئيس الفريق المنظم لمحادثات المناخ في قطر، فهد بن محمد العطية، باتخاذ اجراءات لتحسين ظروف العمل، مضيفا أنها مبعث قلق مشروع، وينبغي العمل على علاج الوضع بشكل جاد وسريع.




بورو تهدد بتصعيد الحملة اذا فشلت قطر في مواءمة التشريعات مع الحقوق

ويموت مايقارب من 200 عامل نيبالي كل عام في دولة قطر بسبب الظروف السلامة المتدنية الموفرة لهم.
وأظهرت بيانات من البعثات الدبلوماسية النيبالية أن 669 النيباليين فقدوا حياتهم أثناء وجودهم في أعمال بدول خارجية وان أسباب الوفاة تختلف من حوادث العمل إلى الانتحار.
وفقا لوزارة الخارجية النيبالية، هناك نحو 1.2 مليون النيباليين يعملون في قطر، المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، الكويت، البحرين وسلطنة عمان. ويعتقد أن حوالي 300 ألف من النيباليين يعملون في ماليزيا.
والتقت شاران بورو وزير الشؤون الاجتماعية القطرية والقائم بأعمال وزير العمل، والمشرف على تنظيم مونديال 2022 والأمين العام للجنة الوطنية العليا المعنية بحقوق الإنسان في قطر، من أجل مراعاة حقوق العمالة الوافدة.
وتصاعد الحملة الدولية التي يقودها الاتحاد الدولي للنقابات بمشاركة شخصيات سياسية وكان آخر المنظمين المدرب النرويجي بكرة القدم ايغل أولسن للضغط على السلطات القطرية لتحسين ظروف العمال المهاجرين.
ويمثل الاتحاد الدولي للنقابات 175 مليون من العاملين في 308 منظمات 308 من 153 بلدا وإقليما.
يذكر ان قطر التي نالت حق استضافة كأس العالم 2022 أثارت جدلا عالميا حول قدرتها في إنجاح هذه الفعالية الكبيرة، وهي تخطط لإنفاق أكثر من 100 مليار دولار على الملاعب والمنشآت.
وستكون هناك حاجة لآلاف من العمال لبناء هذه المشاريع على مدى السنوات العشر القادمة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المدونة غير مسئولة عن أي تعليق يتم نشره على الموضوعات

اخر الاخبار - الأرشيف

المشاركات الشائعة

التسميات

full

footer