الأقسام الرئيسية

التقويميون يضرمون شرارة التغيير في الجزائر

. . ليست هناك تعليقات:

 
الشرطة الجزائرية تمنع مواجهة بين أنصار عبد العزيز بلخادم وقيادات وأفراد حركة تقويم وتأصيل جبهة التحرير الوطني المناوئة له.
 
ميدل ايست أونلاين

بلخادم هامش بوتفليقة يحلم بالتوريث
الجزائر- عقد منشقون مناوؤن للأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني (الغالبية البرلمانية) عبد العزيز بلخادم، إجتماعاً مرخصاً له من وزارة الداخلية وسط إجراءات أمنية مشددة، فيما تدخّلت القوى الأمنية لمنع مواجهة محتملة بين المجتمعين وأنصار بلخادم.
وقالت صحيفة (الخبر) الجزائرية في عددها الصادر الجمعة، إن منشقين مناوئين لبلخادم، عقدوا إجتماعاً مرخصاً له من وزارة الداخلية وسط إجراءات أمنية مشددة.
وأضافت أن "إلتحاق رجال الشرطة والدرك بكثافة جاء لمنع مواجهة محتملة بين أنصار عبد العزيز بلخادم وقيادات وأفراد حركة تقويم وتأصيل جبهة التحرير الوطني المناوئة له".
ونقلت الصحيفة عن وزير السياحة الأسبق محمد الصغير قارة، الناطق باسم التقويميين، قوله إن ''بلطجية أوفدتهم قيادة الحزب إلى درارية مكان الإجتماع للتشويش علينا، وكان من بينهم مدير ديوان بلخادم الحالي ونجل بلخادم، وقد رفعنا شكوى ضدهم''.
وأوضحت أن "الإجتماع قاده المنسق العام لحركة التقويم صالح قوجيل، الذي قال في كلمة ألقاها على مسامع الحاضرين إن الحوار الذي دعا إليه بلخادم مع معارضيه مزيف، فما يقال في المكتب السياسي للحزب بخصوصه شيء، وما يسوّق للإعلام شيء آخر''.
وقالت الصحيفة إن "قوجيل طلب من المجتمعين الإختيار بين المشاركة في الإنتخابات التشريعية والمحلية علم 2012 ضمن قوائم حرّة أو في إطار قوائم جبهة التحرير الوطني".
وقال قوجيل إن"الجهات الإدارية منحت التقويمية الترخيص بالاجتماع، بينما حاول المرتزقة إفساد عرسنا''.
وتابع ''نحن جبهة التحرير وهم التصحيحيون (بلخادم وأتباعه)''.
ونقلت الصحيفة عن وزير الإتصال الأسبق عبد الرشيد بوكرزازة، من حركة التقويم، قوله إن "بلخادم حرّف المؤتمر التاسع للحزب وصادر مهامه وهيئاته، بمعية مجموعة من الأتباع المنتفعين''.
يشار إلى أن نجل بلخادم كان خارج مكان الإجتماع الذي عقد ببلدية درارية في الضاحية الغربية للعاصمة الجزائرية، يقود مجموعة من الشباب تتألف من حوالى 30 شخصا حاولوا أكثر من مرة كسر الطوق الأمني والوصول إلى قاعة الإجتماع بهدف التشويش.
وكان هؤلاء يحملون صور الرئيس عبد العزيز بوتفليقة مع صور بلخادم، مرددين شعارات معادية للتقويميين، وأخرى موالية للقيادة الحالية للحزب.
واعتبر التقويميون وجود نجل بلخادم ضمن مجموعة المناصرين لوالده، دليلا على نية بلخادم في توريث الحكم لابنه.
يذكر أن الاجتماع الذي حضره حوالى 600 من أعضاء الحركة التقويمية، طرح مقترحات بشأن الإصلاحات السياسية التي أعلن عنها بوتفليقة، من بينها ضرورة أن يسبق تعديل الدستور تغيير القوانين عكس ما يقوم به بوتفليقة الآن.
كما اقترح ولاية رئاسية من 4 سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة، وإدراج مادة دستورية تلزم رئيس الجمهورية بتقديم عرض عن الوضع العام للبلاد أمام البرلمان مرة كل عام، وهو ما لم يقم به بوتفليقة منذ اعتلائه الحكم عام 1999.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المدونة غير مسئولة عن أي تعليق يتم نشره على الموضوعات

اخر الاخبار - الأرشيف

المشاركات الشائعة

التسميات

full

footer