
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- تناولت الصحف العربية الصادرة السبت مجموعة من القضايا، أبرزها تبديل أسماء بعض المدارس السعودية لأنها تعود لشخصيات مختلف حول تقييمها من قبل الإسلاميين المتشددين، إلى جانب إلغاء حملة دعاية مضادة لإسرائيل بأمريكا، بعد ضغط يهودي، علاوة على توقيف مشعوذ مصري اعتدى على 150 امرأة، وخلاف حول الحفلات في الجزائر.
الحياة
صحيفة الحياة تناولت الضغوطات التي أدت لوقف حملة احتجاجاً على سلوك إسرائيل بأمريكا، وذلك تحت عنوان: "شبكة النقل في سياتل الأميركية ترضخ للضغوط وتلغي إعلانات مناهضة لإسرائيل على حافلاتها."
وقالت الصحيفة: "اضطرت شبكة النقل العام في مدينة سياتل غرب الولايات المتحدة إلى الخضوع للضغوط الكبيرة التي مارستها مجموعات يهودية أميركية، والتراجع عن قرارها السماح بنشر إعلانات مناهضة لإسرائيل على حافلاتها."
وقالت الشبكة إنها "لن تسمح بنشر الإعلان الذي يحمل عبارة 'جرائم الحرب الإسرائيلية: أموال ضرائبكم تقوم بعملها' وأنها بصدد مراجعة إستراتيجيتها الإعلانية ولن تسمح في الوقت الحالي بأي إعلانات غير تجارية."
وكانت الحملة التي يقودها الناشط الأميركي أد ماست تعتزم تعليق 12 ملصقا دعائياً على حافلات تابعة لشبكة النقل المشترك في المدينة كرسالة توعية للأميركيين وتهدف في الوقت نفسه إلى الاحتجاج على الوعد الذي قطعته الولايات المتحدة بتقديم مساعدة عسكرية بقيمة 30 مليار دولار إلى إسرائيل خلال العقد المقبل.
الشرق الأوسط
ومن صحيفة الشرق الأوسط، كتب طارق حميد، متناولاً المصالحة الفلسطينية تحت عنوان "حماس على خطى إسرائيل!"
وقال الكاتب: "ما زال مسلسل المصالحة الفلسطينية - الفلسطينية مستمرا دون نتائج حقيقية، وهذا بالطبع أمر متوقع؛ لأن حماس غير جادة في ذلك، لكن اللافت هو السجال المنشور يوم أمس في صحيفتنا بين كل من فتح وحماس؛ فبينما يتهم السيد عزام الأحمد حركة حماس بالمماطلة، يرد الدكتور إسماعيل الأشقر، عضو وفد حماس إلى جلسة الحوار الأخيرة في دمشق، قائلا: لا بد من تهيئة الأجواء أولا.. وعندما تكون الأجواء جاهزة، سنكون مستعدين إلى ما هو أبعد من ذلك..». فما معنى ذلك؟"
وأضاف: "رد حماس بكل بساطة يعني أن رجال خالد مشعل يفاوضون فتح مثلما تفاوض إسرائيل أبو مازن، فكلنا يذكر مع قدوم الرئيس الأميركي، باراك أوباما، إلى سدة الرئاسة في واشنطن، كيف كان العرب مطالبين بالقيام بخطوات بناء ثقة تجاه إسرائيل، واليوم تتبع حماس نفس الأسلوب مع فتح وتقول إنه لا بد من تهيئة الأجواء أولا!"
وختم: "ولذا، فلا نستغرب اليوم عندما نرى حماس تستخدم أساليب إسرائيل في التفاوض مع فتح، لكن الدرس لأبو مازن ورجاله، ومنهم السيد الأحمد، هو فاوض واستمر في التفاوض لكي تضيع على حماس فرصة الفوز بالرأي العام. صحيح أن في ذلك مضيعة للوقت، لكن منطقتنا كلها هي منطقة إضاعة الوقت والفرص، ومنذ عقود!"
الوفد
أما صحيفة الوفد المصرية فعنونت: "دجال إسكندراني يعتدي على 150 امرأة."
وقالت الصحيفة: "قضت محكمة جنايات الإسكندرية بالأشغال الشاقة المؤبدة على دجال لاعتدائه على أكثر من 100 امرأة بعد إيهامهن بقدرته على علاج العقم والسرطان وإخراج الجان من الجسد... وكان قد تم ضبط الدجال وعثر في شقته بالعامرية على حبوب فياجرا يستخدمها في جرائمه و٩ عقود زواج عرفية مع عدد من الفنانات."
وأضافت الصحيفة: "تحدث الدجال للوفد من خلف الأسوار وأكد أنه كان يعمل مديرا عاما في إحدى الهيئات الحكومية، وعقد قرانه علي احدي الفتيات مرت ٣ سنوات دون أن يستطيع توفير النقود لشراء شقة وإتمام الزفاف، فطلبت منه الطلاق وانتهت العلاقة بينهما. ومنذ ٧ سنوات اقترح عليه احد أصدقائه تعلم السحر والشعوذة لجني الأموال."
وتابعت: "وأوضح أن زبائنه كانوا من الأثرياء وأنه كان يضع المنوم للسيدات المتزوجات في العصير ثم يعتدي عليهن وتجنب الفتيات خشية اكتشاف أمره. وأكد أن عدد اللاتي اعتدي عليهن تجاوز 150 امرأة. ومن أغرب الحالات لجوء طبيبة نساء وولادة إليه لعلاجها من العقم بعد 10 سنوات من زواجها."
عكاظ
أما في السعودية، فكتب عبده الخال تحت عنوان "حاتم جاهلي وابن رشد زنديق" قائلاً: "كلما مضى بك العمر اشتقت إلى سنواتك الأولى، وتدلل على اشتياقك بزيارة مرابع الطفولة. ولهذا أجدني كلما وصلت إلى مدينة الرياض (في مناسبات مختلفة) أحرص على زيارة الأماكن التي تواجدت فيها في مرحلة الطفولة."
وتابع: "أذكر أن أولى زياراتي للرياض بعد فراق دام لسنوات طويلة حرصت على زيارة المدرسة التي درست فيها في المرحلة الابتدائية (وكان اسمها ابن رشد) فلم أجد لها أثرا حيث تم إلغاء اسم ابن رشد كونه مارقا وزنديقا.
وماحدث في حائل من تغيير مسمى مدرسة حاتم الطائي إلى مدرسة حاتم (كون الطائي شخصية جاهلية) هو التنطع بعينه وهو استكمال لحالات الانغلاق التي يعيشها البعض."
وأضاف: "وفي كل يوم تجد هؤلاء المتنطعين يلغون شيئا من ذاكرة الأمة سواء أكان أثرا أو اسما أو موقعا، وهم بهذا الفعل يفرغون الحياة من ماضيها ..ولم يقتصر فعلهم على الرموز التي سبقت الإسلام، بل طالت الرموز والمواقع الإسلامية بحجة تنقية العقيدة."
الشروق اليومي
وفي الجزائر، عنونت صحيفة الشروق اليومي: "بسبب مقاطعته حفلي الافتتاح والاختتام لمهرجان الفيلم العربي خليدة تومي تهدد والي وهران برفع شكوى ضده لوزير الداخلية... تومي: من يقولون أن إقامة المهرجانات تبذير للمال العام، متطرفون دينيون."
وقالت الصحيفة: "وجهت وزيرة الثقافة خليدة تومي نقدا شديدا وتهديدا مبطّنا لوالي وهران، عبد المالك بوضياف، عقب رفضه، حضور حفلي الافتتاح والاختتام، أو حتى استقبال المدعوين وضيوف مهرجان وهران للفيلم العربي في طبعته الرابعة."
خليدة تومي، قالت بغضب شديد مخاطبة، عبد الغني فيلالي، الأمين العام للولاية، وممثل الوالي في حفل الاختتام: "غير معقول ما قام به الوالي، لقد دعوناه للافتتاح فلم يحضر، وللاختتام ولم يحضر، كما لم يوفر على نفسه، عناء إقامة أي ضيافة للمدعوين في المهرجان.. أبلغه أنني سأشتكيه لوزير الداخلية."
وفي سياق متصل، قالت وزيرة الثقافة خليدة تومي، أنها تستغرب من حديث البعض عن تبذير المال العام في مثل هذه المهرجانات، قائلة، "أن من يفكرون بهذه الطريقة، يريدون للفكر المتطرف، الذي روّجه الحزب المحل أن يعود، حيث كان هذا الأخير يعتقد أن إقامة مهرجانات وحفلات، نوع من الكفر، يستوجب قطع الرؤوس"؟!!"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
المدونة غير مسئولة عن أي تعليق يتم نشره على الموضوعات