كتب ياسمين القاضى ١٢/ ١١/ ٢٠١٠ |
خلت محال الذهب فى شارع الصاغة من الزبائن، حيث توقفت تقريباً حركة البيع والشراء، بعد ارتفاع أسعاره، ووصول سعر الجرام عيار ١٨ إلى ١٩٣ جنيهاً وعيار ٢١ إلى ٢٢٥ جنيهاً، وأكد عدد من تجار الذهب أن العزوف عن الشراء بدأ قبل ٥ سنوات، وبلغ الركود ذروته بعد الارتفاعات الجنونية الأخيرة. قال إيهاب وافى، جواهرجى، إن سعر الذهب يرتفع منذ ٣ أشهر تقريباً، بالتزامن مع ارتفاع أسعار السلع الأساسية، الأمر الذى دفع المواطنين إلى العزوف عن شراء الذهب، بعد أن استنفدت أسعار الغذاء ميزانياتهم، وتوقفت تقريباً حركة البيع لدى جميع الجواهرجية، ومع الزيادة الأخيرة فى أسعار الذهب نفسه ماتت حركة البيع تماماً، وأضاف: الإقبال على الذهب اليوم لا يتعدى ٥% من نسبة الإقبال عليه قبل ٥ سنوات، خاصة أنه كلما زادت الأسعار زادت «المصنعية» التى تتراوح بين ١٠ و٤٠ جنيهاً للجرام. وعبر وافى عن الركود الذى يشهده متجره الآن بالقول: زمان «كنت متعرفش تدخل المحل من الزحمة.. دلوقتى مفيش حد بيدخل أصلاً». ويرى رضا يوسف، جواهرجى، أن ارتفاع أسعار الذهب من أهم أسباب ركود سوق الذهب، موضحاً: «عدم استقرار السعر يجعل الزبائن خائفين من الشراء لأنهم لا يضمنون استمراره فى الزيادة، لذلك أتوقع أن تقل حركة البيع بنسبة ٥٠% عن السابق. ويؤكد عادل حسنى، أن حركة الركود بدأت قبل ٥ سنوات، إلا أنها بلغت ذروتها فى الأشهر الثلاثة الأخيرة. |
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
المدونة غير مسئولة عن أي تعليق يتم نشره على الموضوعات