كتب شيماء عادل وفاطمة زيدان وواشنطن ــ هبة القدسى ٤/ ١٢/ ٢٠١٠ |
نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية «فيليب كراولى» أن تكون تصريحات الوزارة بشأن الانتهاكات التى جرت فى انتخابات مجلس الشعب المصرية الأخيرة مسألة تدخل أجنبى فى شؤون مصر، مؤكداً أن الإدارة الأمريكية لم تتدخل بأى شكل فى تخطيط وإجراء هذه الانتخابات، فيما طالبت مذكرة صادرة عن مكتب مبادرة السياسة الخارجية الأمريكى إدارة الرئيس أوباما والكونجرس بإجراء مزيد من الضغوط على الحكومة المصرية قبل الانتخابات الرئاسية المقبلة، لدفعها إلى إجراء تعديلات دستورية، تتيح للانتخابات أن تكون مفتوحة أمام المتنافسين. وقال «كراولى»، خلال الموجز اليومى للوزارة، أمس الأول، إن كل ما فى الأمر «أننا شعرنا بأن الانتخابات البرلمانية المصرية لم تف بالمقاييس الدولية»، مضيفاً أن الانتخابات جاءت «أقل من توقعات المصريين الذين يرغبون فى رؤية عملية سياسية مفتوحة، والحصول على فرصة للعب دور أهم فى مستقبل بلدهم، أو فرصة للمشاركة بشكل أكبر فى العملية السياسية». وأكد أن الولايات المتحدة تأمل من صديقتها مصر أن تحسن من معاييرها الانتخابية وأدائها الانتخابى، معتبرا أن الوقت «لم يفت بعد لتحقيق ذلك، خاصة أن الجولة الثانية من الانتخابات ستجرى غداً». فى السياق نفسه، أوصت مذكرة مكتب مبادرة السياسة الخارجية مجلس الشيوخ الأمريكى بتعيين السيناتور السابق «روس فاينجولد» سفيرا للولايات المتحدة فى القاهرة بدلا من السفيرة مارجريت سكوبى، واصفة «روس» بأنه دائم الدفاع عن الديمقراطية وحقوق الإنسان فى مصر، وحاول خلال عمله فى الكونجرس تمرير قرار حول وضع الديمقراطية فى مصر. من جانبه، قال الدكتور وحيد عبدالمجيد، نائب رئيس مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية: إن الإدارة الأمريكية الحالية ليست لديها نية أو رغبة فى اتخاذ أى ضغوط أو إجراءات تجاه مصر، مؤكداً أن إدارة أوباما ليس من أولوياتها تحقيق مبادئ الديمقراطية. |
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
المدونة غير مسئولة عن أي تعليق يتم نشره على الموضوعات