آخر تحديث: الاثنين 6 ديسمبر 2010 11:13 ص بتوقيت القاهرة
المتظاهرون أمام سلالم نقابة الصحفيين بعد منعهم من الاحتجاج فى ميدان التحرير
تصوير - أحمد عبد اللطيف
المظاهرة التى دعا لها عدد من الحركات والقوى السياسية منذ ما يقرب من أسبوع فى ميدان التحرير، أجهضتها الأجهزة الأمنية خلال دقائق معدودة، عندما التف جنود الأمن المركزى حول ما يقرب من عشرة من النشطاء السياسيين وألقوا القبض على اثنين منهم ليجبروا باقى المتظاهرين على التوجه إلى نقابة الصحفيين لاستكمال المظاهرة التى فشلت فى التحرير.
وعلى سلالم نقابة الصحفيين تظاهر النشطاء مرددين هتافات منددة بالانتهاكات والتزوير اللذين شهدتهما انتخابات مجلس الشعب الأخيرة.
وطالبت مجموعة تطلق على نفسها «الجبهة الحرة للتغيير السلمى» بدعم قرار الجمعية الوطنية للتغيير وحزبى الغد والجبهة بمقاطعة الانتخابات، ودعم قرار حزب الوفد وجماعة الإخوان المسلمين بالانسحاب الفورى مما سموه بالمهزلة الانتخابية، ودعوا جموع المواطنين لعدم الاعتراف بشرعية المجلس الجديد.
واعتبرت الجبهة ــ فى بيان لها أمس ــ أن الممارسات السياسية التى قامت بها السلطة، قبل وبعد العملية الانتخابية بدءا من قيد الناخبين مرورا بتنقية كشوفهم وانتهاء بفرز الصناديق وتأخر إعلان النتائج، جعلت اللعبة السياسية فى مصر من طرف واحد مستغلة بؤس المصريين لصالح الأكثر قوة وثروة ونفوذا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
المدونة غير مسئولة عن أي تعليق يتم نشره على الموضوعات