طهران ترى في لعبة "باتلفيلد 3" الإلكترونية سلاحا دعائيا شاملا
منعت الجمهورية الإسلامية الإيرانية بيع لعبة "باتلفيلد 3" الصادرة عن شركة "إلكترونيك آرتس" العالمية، بدافع أنها تعطي صورة سلبية عن إيران. سيباستيان سايبت (نص) "باتلفيلد3" هي من الألعاب الإلكترونية الأكثر مبيعاً في العالم في هذه الفترة من نهاية العام الحالي. لكن الإيرانيين لا يستطيعون الحصول عليها بسهولة، إذ أنّ الحكومة الإيرانية اعتبرتها أداة دعائية يستخدمها الأمريكيون لتشويه صورة جمهورية إيران الإسلامية. لهذا السبب قررت طهران يوم الإثنين الماضي منع بيع هذه اللعبة داخل إيران، كما تفيد صحيفة " Asr-e Ertebat " إيرانية متخصصة في المعلوماتية والألعاب الإلكترونية. وهذه هي المرة الأولى التي توجَّه فيها أصابع الاتهام إلى لعبة إلكترونية في إيران. أما فصل لعبة "باتلفيلد 3" الذي تدور أحداثه في إيران لا يروق أبداً للحكومة الإيرانية، حيث يدير فيه اللاعب فريقاً من الجنود الأمريكيين يتوجب عليهم القضاء على مجموعة إرهابية مختبئة في إيران وتشكل تهديداً لل...