الأحد، 6 فبراير 2011 - 10:13 عندما انتفض الشعب، وثار، وخرج عن بكرة أبيه ليقول كلمته بعد ليل طال وصمت كأنه الموات وحدث ما حدث من انسحاب غريب ومريب للأمن فخرج من خرج من السجن بسهولةه ويسر.. وحمل من حمل السلاح ليروع به الآمنين، واحترقت أبنية ومنشآت ونهبت بنوك ومحال وأصبحت الساحة خالية لكل عابث ومسجل شرير ليقول هو الآخر كلمته فى غياب من كان يحرس، وفى وجود ثوار لم يتخيلوا أن تكون انتفاضتهم الشريفة هى بوابة يعبر منها أردأ فئة من فئات شعب صابر جميل.. أقول إن كانت الأمور سارت كذلك، وتم تلافيها باللجان الشعبية وتعزيز قوات الجيش ونزول قوات الشرطة شيئا بعد شىء.. فهذا موضوع أمنى بحت له ظروفه وسيتم إيضاحه تماما بعد حين حتى يكون عبرة لكل مسئول فيعلم أن المسئولية ليست كرسيا وثير وحرس بل هناك عقاب مؤلما فى انتظاره لو توانى لحظة عن مسئوليته.. أما الحزب الذى يضم قرابة الثلاثة ملايين ونصف وبه قاده شامخون كم...