المشاركات

عرض المشاركات من نوفمبر 26, 2011

مليونية الإخوان المسلمين: «لم يحضر أحد»

  العدد لم يتجاوز بضعة آلاف.. والقرضاوي غاب لـ«ظروف صحية» القاهرة: هيثم التابعي خلافا لملايين المصريين الذين احتشدوا أمس في ميادين التحرير بجميع المحافظات في «جمعة الفرصة الأخيرة» التي تطالب برحيل المجلس العسكري، فشلت الدعوة التي وجهتها جماعة الإخوان المسلمين للمشاركة في مليونية «دعم المسجد الأقصى» في ساحة مسجد الأزهر الشريف، التي تعد أول مظاهرة مليونية موجهة لقضية خارجية، حيث انتهت بمظاهرة محدودة لم يحضرها سوى بضعة آلاف. ويقول مراقبون إن جماعة الإخوان المسلمين حاولت لفت الأنظار عن مليونية التحرير التي غابت عن المشاركة فيها بسبب موقفها الحالي المعارض لميدان التحرير، وهو ما نفاه الدكتور محمود غزلان، القيادي في الجماعة. وعبر 6 أيام هي عمر مواجهات التحرير أدت إلى مقتل 36 شابا، رفضت جماعة الإخوان المسلمين المشاركة في المظاهرات بالتحرير، مبررة ذلك بأن العنف الدائر في التحرير مؤامرة لإلغاء الانتخابات البرلمانية المقررة بعد غد، الاثنين. وقال خالد تليمة، عضو المكتب التنفيذي لائتلاف شباب الثورة، إ...

..وربيع الثورة المصرية الثاني

صورة
A4 PDF  |  FULL PDF الثورة الثانية تعود الى ميدان التحرير في القاهرة وساحات بور سعيد والاسكندرية، لاستعادة مكاسبها. بعد محاولات قرصنتها، وخطفها من قبل تحالفات "الاخوان المسلمين" والاحزاب التقليدية والمتنطحين للرئاسات والمناصب، والمجلس العسكري. رائع! انها الملحمة الصافية يجترحها الشباب المصري، التواق للديموقراطية، ولحكم مدني، وللتعددية، والحرية، والعدالة، والدولة الطالعة من إرادة الشعب. ظن الاخوان المسلمون وبعض الاحزاب انهم بمقاطعتهم التظاهرات في الميادين، التظاهرات الغاضبة، الحية، ستؤدي الى فشلها الجماهيري. وكأن الاخوان الذين استلحقوا الثورة بعد أيام من اندلاعها، وكانوا غرباء عنها يريدون ان يقولوا "نحن الوحيدون القادرون على استقطاب الجماهير" وتعبئة الشارع فقعدوا في بيوتهم وفي مكاتبهم يتفرجون، وكأنهم يتوقعون عجز الشباب عن انجاح التظاهرة، فيصيبون عصفورين بحجر: أولاً تكريس هيمنتهم الشعبية الطاغية، وثانياً تمتين الحلف مع السلطة "القديمة - الجديدة، والمجلس العسكري، كقطبين صالحين لتجديد نظام حسني مبارك في حلف "العمامة وا...

ثورة مصر تشكّل حكومتها ... وتعزل الجنزوري

صورة
المتظاهرون في مليونية «الفرصة الأخيرة» في ميدان التحرير أمس (أ ب أ) وضع شباب ثورة مصر المجلس الأعلى للقوات المسلحة أمام خيار وحيد، وهو الرضوخ للشرعية الثورية التي تمثلت، يوم أمس، في التظاهرات المليونية التي شهدتها ميادين مصر، وخصوصاً ميدان التحرير في وسط القاهرة، حيث رفضت الحشود منح الثقة لرئيس الوزراء المكلف كمال الجنزوري، في وقت بدا أن المجلس العسكري و«الإخوان المسلمين» قد فقدا السيطرة على الشارع، بعدما اقتصر عدد المشاركين في تظاهر...