لكل نظام ناطقه الرسمي 'الكذاب'
أغلب من يقوم بمهمة الناطق الرسمي باسم الحكومات المتهاوية إنما يسيء لنفسه ولمن يتحدث باسمهم. اليمن مثال ساطع لا يقل 'إبهارا' عن حالتي ليبيا وسوريا. ميدل ايست أونلاين بقلم: سليمان نمر لكل نظام عربي من الانظمة التي تواجه حاليا ثورات شعوبها، ناطق رسمي، اهم مؤهلاته هي انه يجب يكون الاكثر كذبا في دولته، ويسمح له الرئيس ان يكون "الكذاب الاكبر". هكذا نرى في ليبيا والناطق باسم نظام طاغيتها. فهو كل يوم يكذب عبر وسائل الاعلام بشكل يضحك المراسلين الغربيين المتواجدين في طرابلس والذين لا يسمح لهم الناطق ان يتحركوا خارج الفندق الا بمرافقة مساعديه الى الاماكن التي يردون ان يأخذوهم اليها. واذا كان "معلمه" معمر القذافي يكذب حين يكرر القول انه ليس لديه منصب ليستقيل منه وان شعبه يحبه، فألا يكذب التلميذ والتابع؟! في اليمن يذكرنا الذي اصبح الناطق الرسمي باسم نظام الرئيس "المغادر بدون عودة"، بوزير الاعلام العراقي الشهير محمد سعيد الصحاف، الذي كان يردد يوم دخ...