المشاركات

عرض المشاركات من مارس 24, 2011

فلول سرية وذيول علنية

صورة
بقلم: محمد المخزنجي 24 مارس 2011 09:18:43 ص بتوقيت القاهرة قضيت سبعة أشهر فى سجن المنصورة العمومى على ذمة قضية 18 و19 يناير 77، كانت بالنسبة لى مدرسة استثنائية للتعرف على نفسيات نزلاء السجون من المجرمين الجنائيين، لا لمجرد مخالطتهم فى فترات الفسحة داخل عنبر السجن أو فى الحوش، ولكن فى ظرف خاص واستثنائى تماما، فقد نشأت بينى وبين مأمور السجن شبه صداقة، وقد كان رجلا متحضرا جدا ومهتما بالثقافة ويعد لماجستير فى إدارة الأعمال بعد أن حصل على بكالوريوس من كلية التجارة. ولأننى كنت فى السنة الخامسة بكلية الطب كان السجناء والعساكر يعاملوننى كطبيب، وكنت أنجح بدرجة معقولة فى مداواة ما تيسر من أمراضهم بما توافر لدى من عينات أدوية كانت تجيئنى بغزارة من عيادات أساتذتى وزملائى الذين سبقونى فى التخرج. ذاعت شهرتى الطبية داخل السجن ووصلت لصديقى المأمور، فقرر أن يفتح لى عيادة داخل العنبر فى إحدى زنزانات الطابق الأرضى الخالية بجوار الزنزانة التى كنت نزيلها وعيَّن لى تومرجيا يعاوننى لم يكن غير نشّال أتوبيسات اسمه «سمير...

عنصر الزمن فى المراحل الانتقالية

صورة
بقلم: عمرو حمزاوي 24 مارس 2011 09:29:02 ص بتوقيت القاهرة هذه دعوة للقوى الوطنية والشخصيات العامة بمن فى ذلك الراغبون فى الترشح لرئاسة الجمهورية لإعطاء الأولوية المطلقة للانتخابات البرلمانية إلى حين إجرائها. فمن غير المقبول الاندفاع إلى الأمام بنقاشات حول الدستور الجديد، والنظام الانتخابى الذى سينتخب وفقا له مجلس الشعب ومجلس الشورى لم يتحدد بعد وإجراءات وآليات الانتخابات لم تتضح. من غير الجائز سياسيا أيضا فتح الجدل حول حظوظ المرشحين المحتملين للرئاسة ونقاط قوة وضعف كل منهم، والعديد من القوى الوطنية تسعى جاهدة لتكوين أحزاب سياسية والاستعداد ببرامج ومرشحين للانتخابات البرلمانية وترغب فى جذب انتباه الرأى العام لهم. والحقيقة أن أهمية إعطاء الأولوية للانتخابات البرلمانية، وبجانب البعد السياسى الواضح خاصة بعد نتائج استفتاء التعديلات الدستورية، إنما تأتى من حتمية تعامل القوى الوطنية فى مصر بجدية وانضباط مع الجدول الزمنى للمرحلة الانتقالية التى نحن بصددها الآن. فتحديات مراحل الانتقال الديمقراطى وقضاياها كثيرة ومتشابكة، ...

عن غزوة الصناديق

صورة
الخميس 24 مارس 2011 مـ - 19 ربيع الثاني 1432 هـ| القاهرة 18º بقلم: فهمي هويدي 24 مارس 2011 09:16:39 ص بتوقيت القاهرة من الآن فصاعدًا ينبغى أن نهيئ أنفسنا لاستقبال واحتمال ما لا يعجبنا من أفكار ومواقف. حيث ينبغى أن يكون معلوما للكافة أننا طالما ارتضينا أن نفتح الأبواب لرياح الحرية والديمقراطية، فسنخطئ كثيرا إذا توقعنا أن نسمع أو نشهد فقط ما نحبه وما يعجبنا من أفكار ومواقف. إذ أزعم أن المعيار الحقيقى للالتزام بقيم الحرية والديمقراطية لا يقاس بمقدار حفاوتنا بما يعجبنا من أفكار، ولكنه يقاس بمقدار احتمالنا لما نرفضه ونكرهه أيضا. لقد وجدت أن استدعاء هذه الخلفية مهم قبل مناقشة الخبر الذى أبرزته الصحف أمس عن قيام أحد الدعاة السلفيين بإلقاء خطبة فى حى إمبابة احتفى فيها بتأييد أغلبية المصريين للاستفتاء على تعديلات الدستور، وهو ما اعتبره صاحبنا انتصارا فيما أسماه «غزوة الصناديق». ...